بدأت نادين منصور مسارها في Instabug من دور community manager، وتحوّلت إلى أول product manager فيها لأنها كانت أقرب شخص يقوم بالدور فعلًا. رأيها في الـframeworks واضح: الـframework الذي تقرؤه على LinkedIn توثيق لموقف عاشه تيم معيّن، لا وصفة تصلح لكل تيم، وقد يضر إن طبّقته في غير موقفه. البديل عندها أن تطبّق طريقة تفكير الـproduct على طريقة شغل التيم نفسه: لاحظ ما الذي يعطّلكم، جرّب، ثم صلّح. وتحكي كيف عرّفت مع قيادة Intercom النجاح بسؤال بسيط بدل الـdashboards عبر الـ«PMF Panel»، وكيف حوّلت في Monarch موضوعًا مخيفًا كالتخطيط المالي إلى شيء يثير الفضول. وتختم برأيها في الذكاء الاصطناعي، وبقرارها أن تضع هويتها كمصرية عربية محجّبة في المقدّمة لا في الخلفية.
طريقة شغل التيم كأنها product: البديل عن الـframework الجاهز
خريطة الحلقة في ٥ خطوات.
بدل أن تنسخ framework قرأته، تقترح نادين أن تعامل طريقة شغل التيم كما تعامل المنتج: مشكلة تُفهم وحلول تُجرَّب وتُصلَّح.
لاحظ ما الذي يعطّل التيم اليوم
يجلس التيم ويسأل: ما الحاجة التي تعطّلنا؟ لا نعرف نعمل prioritization؟ لا نعرف نتعاون مع تيم آخر؟ كما تبدأ مع الـusers من مشاكلهم.
ابدأ من المشكلة، لا من الـsolution
من principles تجربتها في Intercom: «start with the problem». فهم المشكلة قد يكشف opportunity أكبر أو حلًا أسهل، أو أنك لا تحتاج كل ما عند المنافس.
جرّب، ثم صلّح
طلّع حلولًا وجرّبها وصلّحها، الحركة نفسها التي تبني بها المنتج. الـframework الذي يخرج في النهاية نتيجة لهذه الرحلة، لا الشيء نفسه.
principles بدل الـprocess الإلزامي
فرض process واحد على الجميع يسحب الكل إلى المتوسط. اترك للتيمز autonomy تحت principles واضحة، كأن كل تيم startup صغيرة.
عامل الناس الذين معك كأنهم users
حين يتوتر قائد أو زميل، فهو في صفك ويريد للمنتج أن ينجح. افهم لماذا هو متوتر، واسأله ما الذي يريد أن يراه ليقول إننا نجحنا.
لمن هذه الحلقة؟
product manager مهووس بالـframeworksستفهم لماذا ترى نادين أن الـframework نتيجة لا نقطة بداية، وأن الأهم أن تعرف ما الذي حدث خلف الكواليس حتى وصل إليه التيم.
قائد تيم أو مدير منتج يبني طريقة الشغلفكرة الـprinciples بدل الـprocesses من تجربتها في Intercom، ولماذا يسحب فرض process واحد على كل التيمز الجميع إلى المتوسط.
من يبني product جديدًا داخل شركة قائمةقصتان من 0 to 1: الـPMF Panel في Intercom لتعريف النجاح، والـForecasting في Monarch لاختيار شريحة الـusers والبدء بـprototype قبل أي engineer.
مصري أو عربي يقدّم على شركات عالميةستجد رأيها في عقدة «الفرق بيننا وبينهم رهيب»، ولماذا تعتبر الشركة التي ترفضك بسبب هويتك قد أسدت لك معروفًا.
كانت تدرس computer science والطريق الطبيعي أن تصبح software engineer، لكنها دخلت Instabug في دور community manager، حلقة الوصل بين التيم والـusers. قضت شهورًا تتكلم مع الـusers كل يوم، وتنقل ما يطلبونه إلى الـengineers حين ترى pattern. فلما احتاج المؤسسان عمر ومعتز أن يسلّما ملف الـproduct لأحد، كانت هي أقرب شخص يقوم بالدور فعلًا، وظلت فترة الـPM الوحيدة في الشركة.
تقول نادين إنها ليست مؤمنة كثيرًا بفكرة «plug and play frameworks». حتى Intercom، التي اشتهرت بالـblog والكتب عن الـproduct، لم تكن تستخدم هذه الأشياء كثيرًا من الداخل. الـframework الذي تقرؤه على LinkedIn هو documentation لما حلّ مشكلة تيم معيّن في موقف معيّن. وينتشر لأنه مريح للعقل: input يدخل وoutput يخرج. لكن تطبيقه في غير موقفه وغير تيمه قد يضر، والأهم عندها أن تعرف ما الذي حدث خلف الكواليس حتى وصل التيم إليه.
ما لاحظته في التيمز الشاطرة أنها تتعامل مع أشياء كثيرة كأنها product، لا المنتج النهائي فقط. كما تفهم مشاكل الـusers وتبني الحل وتجرّبه، يجلس التيم ويلاحظ: ما الذي يعطّلنا اليوم؟ لا نعرف نعمل prioritization؟ لا نعرف نتعاون مع تيم آخر؟ ثم يجرّب حلولًا ويصلّحها. وترى نادين أن هذا الجزء underrated شوية، والناس قليلًا ما تتكلم عنه.
تصف Intercom بأنها من أكثر الشركات تنظيمًا التي عملت فيها، ومع ذلك كل تيم وكل project كان يشتغل بطريقة مختلفة تمامًا. لم يكن هناك template إلزامي، بل principles مثل «start with the problem». وحين حاولوا مع نمو الشركة فرض processes أشد على الجميع، وجدوا أنهم يسحبون الكل إلى المتوسط: الشاطر جدًا يمشي على الـprocess فيصبح average، والأقل شطارة كذلك. فعادوا إلى أن تكون التيمز principles led وعندها autonomy، كأنها startup صغيرة داخل الشركة. وتنبّه نادين إلى أنها لا تعمّم هذا على كل الشركات.
٥حسين يمدّ الفكرة: الشركة product والتيم users14:38 ↗
يعلّق المقدّم حسين ممتاز بأنه وصل إلى النتيجة نفسها منذ نحو سنة ونصف: الشركة product، والتيم users، والـstructure والـworkflows هي الـuser experience، والمرتبات والـbonus مثل promo code يدفع الناس نحو سلوك معيّن. ومن هنا سؤاله: ما الـfrictions في الـprocess؟ فلا تفترض أن الناس ستلتزم به لمجرد أنك وضعته. الصياغة هنا لحسين، والفكرة التي بنى عليها لنادين.
٦التواصل مع الناس يفتح أبوابًا، بشرط أن يكون له سبب16:04 ↗
تقول إن دخولها Intercom «توفيق من ربنا» قبل أي شيء. لكن ما حدث على الأرض أنها تواصلت على Twitter مع PM في Intercom كان يشتغل على الـmobile SDK، لأنها هي أيضًا كانت تشتغل على SDK في Instabug، وهذه تقاطعات نادرة. بدأ الحديث casual تمامًا ولا علاقة له بالتوظيف. وحين أرادت ترك Miro بعد شهور لم تكن فيها مرتاحة، راسلته، فدلّها على الوظيفة المناسبة وعمل لها referral. ورأيها أن الـreaching out يصيب ويخيب، لكنه يشتغل حين يكون له purpose، لا رسائل جماعية، ويضيف حسين أن يكون له relevance، فتوافقه.
يقاطعها حسين ليؤكد نقطة: الناس تركّز على اسم الشركة لا على ما ستعمل عليه، فتوافقه. Miro كانت شركة تحبها ومنتجًا تحبه، وناجحة بكل المقاييس، لكنها لم تكن المكان الصحيح لها. فتعلّمت أكبر درس وقتها: أن تعمل interview للشركة كما تعمل الشركة interview لك، وأن تركّز على ما ستشتغل عليه وهل يناسبك الـculture.
وجدت نفسها في تيم كبير، وكل الـPMs حولها أكثر خبرة بسنين. تصفها بأن أحدًا «نزّلها ماتش النهائي» فجأة. العقبة كانت emotional: أن تجد ثقتها بنفسها وتقول ما في دماغها. ما ساعدها أن مديرها لاحظ ما لم تلاحظه هي: كانت على طبيعتها تمامًا في الـone on one ومع تيمها المباشر، فبدأ يثق في حدسها في الـproduct، ثم بدأت هي تدخل في أشياء أكبر.
كثيرون في الشركات العربية يرون التطور في أن يصبحوا مديرين، كما يلاحظ حسين، وتوافقه نادين: في أغلب الشركات التي مرّت بها مساران، people manager أو individual contributor، وبعض الشركات تريد الشاطرين أن يبقوا على أرض الواقع لأنهم من يبنون المنتج. وتقول عن نفسها إنها ما زالت ترى نفسها IC بغض النظر عن الـtitle على LinkedIn: تمسك projects وتشتغل بيدها. الـpeople management طريق جيد لمن يتميّز فيه، لكن المشكلة في الاعتقاد بأنه الطريق الوحيد.
عقدة أن «الفرق بيننا وبينهم رهيب» تنفيها نادين. هم أسبق في أشياء مثل الـgo to market لأنهم جرّبوا كثيرًا، لكن في الخامة نفسها، ذكاء الإنسان وشطارته، في مصر والوطن العربي talents «مش منطقية». وتضيف أننا نضغط على أنفسنا في الشغل أكثر وأننا أكثر resourceful بحكم بيئتنا. ومعظم الشركات الجيدة لا تفكر أنك أقل لأنك من بلد عربي، وإن فكرت هكذا فالأفضل ألا تذهب إليها.
١١الـPMF Panel: عرّف النجاح بسؤال، لا بـdashboard34:00 ↗
كان كثير من عملاء Intercom الكبار يستخدمونها للـchat، وZendesk للتذاكر المعقدة، وIntercom تريد الصعود إلى عملاء أكبر. تقول نادين إن محاولتين سابقتين لمنتج الـTickets لم تنجحا، وكُلّفت هي بالثالثة. أرقام الـadoption للنسخة السابقة كانت تبدو جيدة، لكن لا أحد كان يعتبرها نجحت، لأن الهدف أن يترك العملاء Zendesk. فسألت قائد الـproduct: «إنت صحيت من النوم، إيه اللي عايز تشوفه؟». كانت إجابته عددًا محددًا من الشركات تنهي عقدها مع Zendesk وتكبّر عقدها مع Intercom. فصار هذا تعريف النجاح، والـmetrics مجرد lagging indicator: مجموعة صغيرة من الشركات بمعايير واضحة، والمطلوب أن يتحوّل أغلبها. وتقول إن هذا الـframing أراح التيم ورفع التوتر من حول المشروع.
١٢من «في ٣٠ حاجة محتاجها» إلى «أكبر مشكلتين»35:55 ↗
لأن عملاء الـpanel كانت لهم مصلحة في النجاح (لا يريدون أن يدفعوا لمنتجين)، تغيّر الحوار معهم. بدل قوائم الـfeatures، صار السؤال: ما المشكلتان اللتان لن تتحوّل ما دامتا غير محلولتين، وما المشاكل التي لا مانع أن تُحل أثناء التحوّل؟ فضاق الـscope جدًا، لكن مع معرفة الـend game، فيُبنى المنتج incremental دون الحاجة إلى هدمه والبدء من جديد عند إضافة الباقي. وتربطها نادين بفكرتها الأولى: حتى توتر القائد تعاملت معه كأنه product، فهو في صفك ويريد للمنتج أن ينجح، والمطلوب أن تفهم لماذا هو متوتر.
عن قيادة الـproduct على مستوى شركة كاملة، ترى نادين أن الـtitles وLinkedIn يرسمان قصة غير حقيقية: منتج الـTickets في Intercom كان أكبر بالأرقام، بخمسة تيمز وخمسة PMs لم تكن تديرهم. الجديد في Runway، الشركة الأصغر بكثير التي كانت تقريبًا قبل الـproduct market fit، كان شيئين: أن تكون translation layer بين vision المؤسس وما يستطيع التيم تنفيذه فعلًا، وأن تشارك في بناء الشركة نفسها: كيف يبدو الـengineering، وما الـvalues.
١٤الـproduct المبني لكل الناس لا يناسب أحدًا46:17 ↗
في Monarch، تطبيق الـpersonal finance الأمريكي الذي انضمت إليه حديثًا، كان قرار بناء الـForecasting متخذًا. السؤال الصعب: من أين نبدأ ونحن نريد أن نطلق شيئًا في ثلاثة أو أربعة شهور، ومنافس مثل ProjectionLab يبني هذا منذ سنين؟ قسّموا الـusers: من استثمروا في إعداد تطبيق آخر، ومن عندهم Excel sheet فيه كل corner case، والأغلبية التي لم تخطط لنفسها ماليًا أصلًا وتخاف من الموضوع. فقرروا البدء بالإنسان العادي، لا بمنافسة التفاصيل.
الـengine هو الجزء الذي يأخذ وقتًا طويلًا، فاحتاجوا شيئًا مقنعًا بجانبه. ووجدوه في الجانب العاطفي: التخطيط المالي يواجهك بأسئلة مثل «هو أنا بني آدم responsible؟ هو أنا بعمل الصح لعيلتي؟»، و«عايزة آخد career break لمدة سنة، بس حاسة إني لو عملت كده هبقى بأذي ولادي»، و«هو أنا لما أموت إيه؟». فبُني المنتج حول events تحرّكها بيدك: تشتري بيتًا، تنجب، أو حتى الموت، الذي اختاروا له أيقونة شبح لطيفة تضحك وصارت من أكثر ما يحبه العملاء. الهدف أن يتحوّل القلق من الموضوع إلى فضول لتجربة سيناريوهات أكثر.
قبل أن يُكلَّف أي engineer بالمشروع، ودون سطر code واحد، بنت نادين prototype على Replit، بـengine «خربان خالص» لكن بالـinteraction كاملة. حين جرّبته وجدت نفسها تريد أن تحرّك الـevents، فتكوّنت عندها conviction أن الاستثمار في هذا الجزء يستحق، رغم أن الحكمة السائدة تقول: ركّز في الـcore ولا تضيّع وقتك. ما تراه underrated أن الـprototype ليس للـusers فقط: هو أولًا لتبني اقتناعك، ثم لتجمع التيم حوله، ثم لتختبر مع الـusers.
تراه tool، لكنها horizontal تمسّ كل ما نفعله. أكبر فرق عندها كـPM أنها صارت قريبة من الـcode: قبل ذلك كانت تحتاج engineer يشرح لها، ثم سؤالًا على Slack يأتي رده بعد يوم، والآن تفهم الـarchitecture وتسأل وتعرف كيف يعمل المنتج أسرع بكثير. أما في الـPRD، فتريد الذكاء الاصطناعي أداة لكن الـoutput ملكها هي: لا تعطيه template يملؤه، بل أسئلة ومهام محددة.
١٨المشكلة ليست في الـAI slop بل في الـhuman slop58:06 ↗
في الحوار أن المشكلة ليست في الـAI slop بل في الـhuman slop، فالـAI tool: من هو شاطر أصلًا سيضاعف شغله الجيد، ومن ينتج كلامًا لا يُفهم سيضاعفه أيضًا. وهذا خلق friction جديدًا: نحتاج لغة نقول بها لبعضنا «فكّر في الموضوع شوية الأول». ومن المشاكل التي بدأت تراها أن الـengineers صاروا أسرع بكثير، فصار الـbottleneck في مراجعة الـPRs، خصوصًا مع غير الـengineers الذين صاروا يرفعونها. ومع ذلك تراه طفرة: «هو مش هيروح، إحنا اللي هنروح».
١٩أكثر نصيحة مبالغ فيها: «be more strategic»1:00:23 ↗
تسمع كثيرًا «be more strategic وما تبقاش في التفاصيل»، وتراها غير صحيحة، فالاثنان ليسا عكس بعض. بعد أن رأت مئات الـPMs، الشاطرون منهم يدخلون في أدق التفاصيل، لكن بطريقة لا تعطّل التيم ولا تُفقدهم الصورة الكبيرة ولماذا يفعلون ما يفعلون. عليك أن ترفع مستوى تفكيرك كل فترة، لكنك في النهاية ستبني، فلا بد أن تفهم كل شيء.
أهم ما وصلت إليه لم يكن نصيحة بل realization جاءت في حديث مع أحد: حين بدأت تعمل مع شركات بالخارج، تساءلت هل يكون كونها «ست مصرية محجّبة عربية» front and center أم في الخلفية. واختارت المقدّمة: في Intercom كان الكارت الخاص بها «the Egyptian PM». ما كانت تخاف منه، أي العنصرية، رأته بشكل آخر: الشركة التي لن توظفها لأنها محجّبة أو عربية قد أسدت لها معروفًا، ومن يعاملها بشكل سيئ تريد أن تعرف ذلك لأنه signal. فهذه الأشياء لا تقلّل فرصها، بل تزيل الفرص الخطأ.
خطوات عملية تبدأها اليوم
خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.
حين يعجبك framework قرأته، لا تنسخه: ابحث عن القصة خلفه، ما المشكلة التي كان التيم يحلها، وكيف وصل إليه9:30 ↗
اجلس مع تيمك واسألوا: ما الذي يعطّلنا اليوم؟ ثم جرّبوا حلًا وصلّحوه كما تفعلون مع المنتج 11:00 ↗
في أي interview، اعمل interview للشركة كما تعمل لك، وركّز على ما ستشتغل عليه لا على اسمها 22:30 ↗
حين تتواصل مع شخص لا تعرفه، اجعل للرسالة سببًا وصلة حقيقية بشغلكما، لا رسائل جماعية 18:38 ↗
إن كانت الـmetrics لا تحكي القصة كاملة، فاسأل صاحب القرار: «صحيت من النوم، إيه اللي عايز تشوفه؟» واجعل إجابته تعريف النجاح 34:03 ↗
بدل قوائم الـfeature requests، اسأل العميل: ما المشكلتان اللتان لن تتحوّل ما دامتا غير محلولتين؟36:18 ↗
عند بناء منتج جديد، اختر شريحة users واحدة تبدأ بها بدل محاولة إرضاء الجميع 46:17 ↗
ابنِ prototype سريعًا قبل أي سطر code، لتقتنع أنت أولًا ثم تجمع التيم حوله56:00 ↗
مذكور في الحلقة (١١)▾
Instabug· شركة مصرية أسسها عمر ومعتز، أول شركة مصرية تدخل Y Combinator؛ نادين أول product manager فيها · ٢:٣٠
Intercom وZendesk· عملاء Intercom الكبار كانوا يستخدمون Zendesk للتذاكر المعقدة، ومنه جاء منتج الـTickets · ٣٠:٥٧
PMF Panel· فكرتها في Intercom لتعريف نجاح منتج الـTickets · ٣٠:٠٧
Miro· عملت فيها قبل Intercom لشهور قليلة وقررت أنها ليست المكان المناسب لها · ١٩:٠٠
Runway· startup أصغر بكثير من Intercom، كانت فيها Head of Product · ٣٩:٠٩
Monarch· تطبيق personal finance في أمريكا؛ أطلق ميزة الـForecasting قبل التسجيل بشهرين تقريبًا · ٥٠:٣٩
ProjectionLab· تطبيق أمريكي متخصص في الـfinancial forecasting، منافس في المساحة نفسها · ٤٤:٣٣
Replit وCursor· بنت الـprototype على Replit، وتستخدم Cursor لتفهم الـcode والـarchitecture · ٥٤:٤٦
Shreyas Doshi· يتكلم عن الـproduct وسيكولوجية الناس في الشغل والـgo to market؛ تنصح بمحتواه لأنه practical وtactical · ١:٠٣:١٥
سلسلة السيرة النبوية لأحمد عامر· قالت إنها غيّرت حياتها · ١:٠٤:٠٦
محتوى أمجد سمير· يذكّرها في عالم سريع جدًا لماذا نحن هنا أصلًا · ١:٠٤:٢٣
اقتباسات تستحق الحفظ
"الـframework اللي بنقراه على LinkedIn ده documentation لحاجة حصلت لتيم في موقف معين، ومش معناه إنه هيـapply going forward على كل الحاجات."
"لما بتفرض process على كل التيمز، اللي مش شاطر هيمشي على الـprocess فهيبقى average، واللي شاطر قوي هيمشي عليه فهيبقى average برضه."
"أنا المفروض أـinterview الشركة، زي ما الشركة بتـinterview."
"الدنيا مش واضحة، محتاجة شغل كتير عشان تبقى واضحة كفاية، لأن الوضوح الصح مفعوله سحري."
"الـtitles والـLinkedIn بيرسموا قصة مش حقيقية."
"إنك تبقى strategic وإنك تفضل في التفاصيل، دول مش عكس بعض."
"لو في شركة مش هتوظّفني عشان أنا محجبة أو عشان أنا عربية، هم كده عملوا لي favor."
🎧 الموجز في بطاقات
لماذا تفشل أطر العمل الإدارية الجاهزة في أغلب الشركات؟ مع نادين منصور
نادين منصور · برودكت ممتاز · اسحب عشان تبدأ ←
5:30
دخلت الـproduct من باب الـusers
كانت تدرس computer science والطريق الطبيعي أن تصبح software engineer، لكنها دخلت Instabug في دور community manager، حلقة الوصل بين التيم والـusers . قضت شهورًا تتكلم مع الـusers كل يوم، وتنقل ما يطلبونه إلى الـengineers حين ترى pattern. فلما احتاج المؤسسان عمر ومعتز أن يسلّما ملف الـproduct لأحد، كانت هي أقرب شخص يقوم بالدور فعلًا ، وظلت فترة الـPM الوحيدة في الشركة.
8:15
الـframework توثيق لموقف، لا وصفة
تقول نادين إنها ليست مؤمنة كثيرًا بفكرة «plug and play frameworks». حتى Intercom، التي اشتهرت بالـblog والكتب عن الـproduct، لم تكن تستخدم هذه الأشياء كثيرًا من الداخل . الـframework الذي تقرؤه على LinkedIn هو documentation لما حلّ مشكلة تيم معيّن في موقف معيّن. وينتشر لأنه مريح للعقل: input يدخل وoutput يخرج. لكن تطبيقه في غير موقفه وغير تيمه قد يضر ، والأهم عندها أن تعرف ما الذي حدث خلف الكواليس حتى وصل التيم إليه.
10:51
طبّق تفكير الـproduct على طريقة شغل التيم
ما لاحظته في التيمز الشاطرة أنها تتعامل مع أشياء كثيرة كأنها product، لا المنتج النهائي فقط . كما تفهم مشاكل الـusers وتبني الحل وتجرّبه، يجلس التيم ويلاحظ: ما الذي يعطّلنا اليوم؟ لا نعرف نعمل prioritization؟ لا نعرف نتعاون مع تيم آخر؟ ثم يجرّب حلولًا ويصلّحها. وترى نادين أن هذا الجزء underrated شوية، والناس قليلًا ما تتكلم عنه .
12:19
في Intercom: principles لا processes
تصف Intercom بأنها من أكثر الشركات تنظيمًا التي عملت فيها، ومع ذلك كل تيم وكل project كان يشتغل بطريقة مختلفة تمامًا . لم يكن هناك template إلزامي، بل principles مثل «start with the problem». وحين حاولوا مع نمو الشركة فرض processes أشد على الجميع، وجدوا أنهم يسحبون الكل إلى المتوسط : الشاطر جدًا يمشي على الـprocess فيصبح average، والأقل شطارة كذلك. فعادوا إلى أن تكون التيمز principles led وعندها autonomy، كأنها startup صغيرة داخل الشركة. وتنبّه نادين إلى أنها لا تعمّم هذا على كل الشركات.
14:38
حسين يمدّ الفكرة: الشركة product والتيم users
يعلّق المقدّم حسين ممتاز بأنه وصل إلى النتيجة نفسها منذ نحو سنة ونصف: الشركة product، والتيم users، والـstructure والـworkflows هي الـuser experience ، والمرتبات والـbonus مثل promo code يدفع الناس نحو سلوك معيّن. ومن هنا سؤاله: ما الـfrictions في الـprocess؟ فلا تفترض أن الناس ستلتزم به لمجرد أنك وضعته . الصياغة هنا لحسين، والفكرة التي بنى عليها لنادين.
16:04
التواصل مع الناس يفتح أبوابًا، بشرط أن يكون له سبب
تقول إن دخولها Intercom «توفيق من ربنا» قبل أي شيء. لكن ما حدث على الأرض أنها تواصلت على Twitter مع PM في Intercom كان يشتغل على الـmobile SDK، لأنها هي أيضًا كانت تشتغل على SDK في Instabug، وهذه تقاطعات نادرة. بدأ الحديث casual تمامًا ولا علاقة له بالتوظيف . وحين أرادت ترك Miro بعد شهور لم تكن فيها مرتاحة، راسلته، فدلّها على الوظيفة المناسبة وعمل لها referral. ورأيها أن الـreaching out يصيب ويخيب، لكنه يشتغل حين يكون له purpose، لا رسائل جماعية ، ويضيف حسين أن يكون له relevance، فتوافقه.
21:08
على أي شيء ستشتغل أهم من أين ستشتغل
يقاطعها حسين ليؤكد نقطة: الناس تركّز على اسم الشركة لا على ما ستعمل عليه، فتوافقه. Miro كانت شركة تحبها ومنتجًا تحبه، وناجحة بكل المقاييس، لكنها لم تكن المكان الصحيح لها . فتعلّمت أكبر درس وقتها: أن تعمل interview للشركة كما تعمل الشركة interview لك ، وأن تركّز على ما ستشتغل عليه وهل يناسبك الـculture.
23:52
أصعب ما في Intercom لم يكن technical
وجدت نفسها في تيم كبير، وكل الـPMs حولها أكثر خبرة بسنين. تصفها بأن أحدًا «نزّلها ماتش النهائي» فجأة. العقبة كانت emotional : أن تجد ثقتها بنفسها وتقول ما في دماغها. ما ساعدها أن مديرها لاحظ ما لم تلاحظه هي: كانت على طبيعتها تمامًا في الـone on one ومع تيمها المباشر ، فبدأ يثق في حدسها في الـproduct، ثم بدأت هي تدخل في أشياء أكبر.
25:53
لست مضطرًا أن تصبح مديرًا لتكبر
كثيرون في الشركات العربية يرون التطور في أن يصبحوا مديرين، كما يلاحظ حسين، وتوافقه نادين: في أغلب الشركات التي مرّت بها مساران، people manager أو individual contributor ، وبعض الشركات تريد الشاطرين أن يبقوا على أرض الواقع لأنهم من يبنون المنتج. وتقول عن نفسها إنها ما زالت ترى نفسها IC بغض النظر عن الـtitle على LinkedIn : تمسك projects وتشتغل بيدها. الـpeople management طريق جيد لمن يتميّز فيه، لكن المشكلة في الاعتقاد بأنه الطريق الوحيد.
28:30
لسنا أقل منهم بكثير
عقدة أن «الفرق بيننا وبينهم رهيب» تنفيها نادين. هم أسبق في أشياء مثل الـgo to market لأنهم جرّبوا كثيرًا، لكن في الخامة نفسها، ذكاء الإنسان وشطارته، في مصر والوطن العربي talents «مش منطقية» . وتضيف أننا نضغط على أنفسنا في الشغل أكثر وأننا أكثر resourceful بحكم بيئتنا. ومعظم الشركات الجيدة لا تفكر أنك أقل لأنك من بلد عربي، وإن فكرت هكذا فالأفضل ألا تذهب إليها .
34:00
الـPMF Panel: عرّف النجاح بسؤال، لا بـdashboard
كان كثير من عملاء Intercom الكبار يستخدمونها للـchat، وZendesk للتذاكر المعقدة، وIntercom تريد الصعود إلى عملاء أكبر. تقول نادين إن محاولتين سابقتين لمنتج الـTickets لم تنجحا، وكُلّفت هي بالثالثة. أرقام الـadoption للنسخة السابقة كانت تبدو جيدة، لكن لا أحد كان يعتبرها نجحت ، لأن الهدف أن يترك العملاء Zendesk. فسألت قائد الـproduct: «إنت صحيت من النوم، إيه اللي عايز تشوفه؟». كانت إجابته عددًا محددًا من الشركات تنهي عقدها مع Zendesk وتكبّر عقدها مع Intercom. فصار هذا تعريف النجاح، والـmetrics مجرد lagging indicator : مجموعة صغيرة من الشركات بمعايير واضحة، والمطلوب أن يتحوّل أغلبها. وتقول إن هذا الـframing أراح التيم ورفع التوتر من حول المشروع.
35:55
من «في ٣٠ حاجة محتاجها» إلى «أكبر مشكلتين»
لأن عملاء الـpanel كانت لهم مصلحة في النجاح (لا يريدون أن يدفعوا لمنتجين)، تغيّر الحوار معهم. بدل قوائم الـfeatures، صار السؤال: ما المشكلتان اللتان لن تتحوّل ما دامتا غير محلولتين، وما المشاكل التي لا مانع أن تُحل أثناء التحوّل؟ فضاق الـscope جدًا، لكن مع معرفة الـend game، فيُبنى المنتج incremental دون الحاجة إلى هدمه والبدء من جديد عند إضافة الباقي. وتربطها نادين بفكرتها الأولى: حتى توتر القائد تعاملت معه كأنه product، فهو في صفك ويريد للمنتج أن ينجح، والمطلوب أن تفهم لماذا هو متوتر.
39:09
الـtitles تحكي قصة غير حقيقية
عن قيادة الـproduct على مستوى شركة كاملة، ترى نادين أن الـtitles وLinkedIn يرسمان قصة غير حقيقية : منتج الـTickets في Intercom كان أكبر بالأرقام، بخمسة تيمز وخمسة PMs لم تكن تديرهم. الجديد في Runway، الشركة الأصغر بكثير التي كانت تقريبًا قبل الـproduct market fit، كان شيئين: أن تكون translation layer بين vision المؤسس وما يستطيع التيم تنفيذه فعلًا ، وأن تشارك في بناء الشركة نفسها: كيف يبدو الـengineering، وما الـvalues.
46:17
الـproduct المبني لكل الناس لا يناسب أحدًا
في Monarch، تطبيق الـpersonal finance الأمريكي الذي انضمت إليه حديثًا، كان قرار بناء الـForecasting متخذًا. السؤال الصعب: من أين نبدأ ونحن نريد أن نطلق شيئًا في ثلاثة أو أربعة شهور، ومنافس مثل ProjectionLab يبني هذا منذ سنين؟ قسّموا الـusers: من استثمروا في إعداد تطبيق آخر، ومن عندهم Excel sheet فيه كل corner case، و الأغلبية التي لم تخطط لنفسها ماليًا أصلًا وتخاف من الموضوع . فقرروا البدء بالإنسان العادي، لا بمنافسة التفاصيل.
48:02
حوّل الخوف إلى فضول
الـengine هو الجزء الذي يأخذ وقتًا طويلًا، فاحتاجوا شيئًا مقنعًا بجانبه. ووجدوه في الجانب العاطفي: التخطيط المالي يواجهك بأسئلة مثل «هو أنا بني آدم responsible؟ هو أنا بعمل الصح لعيلتي؟»، و«عايزة آخد career break لمدة سنة، بس حاسة إني لو عملت كده هبقى بأذي ولادي»، و«هو أنا لما أموت إيه؟». فبُني المنتج حول events تحرّكها بيدك : تشتري بيتًا، تنجب، أو حتى الموت، الذي اختاروا له أيقونة شبح لطيفة تضحك وصارت من أكثر ما يحبه العملاء. الهدف أن يتحوّل القلق من الموضوع إلى فضول لتجربة سيناريوهات أكثر .
51:09
ابنِ prototype لتقتنع أنت أولًا
قبل أن يُكلَّف أي engineer بالمشروع، ودون سطر code واحد، بنت نادين prototype على Replit، بـengine «خربان خالص» لكن بالـinteraction كاملة. حين جرّبته وجدت نفسها تريد أن تحرّك الـevents، فتكوّنت عندها conviction أن الاستثمار في هذا الجزء يستحق ، رغم أن الحكمة السائدة تقول: ركّز في الـcore ولا تضيّع وقتك. ما تراه underrated أن الـprototype ليس للـusers فقط: هو أولًا لتبني اقتناعك، ثم لتجمع التيم حوله، ثم لتختبر مع الـusers .
53:54
الذكاء الاصطناعي قرّب الـPM من الـcode
تراه tool، لكنها horizontal تمسّ كل ما نفعله. أكبر فرق عندها كـPM أنها صارت قريبة من الـcode: قبل ذلك كانت تحتاج engineer يشرح لها، ثم سؤالًا على Slack يأتي رده بعد يوم، والآن تفهم الـarchitecture وتسأل وتعرف كيف يعمل المنتج أسرع بكثير . أما في الـPRD، فتريد الذكاء الاصطناعي أداة لكن الـoutput ملكها هي : لا تعطيه template يملؤه، بل أسئلة ومهام محددة.
58:06
المشكلة ليست في الـAI slop بل في الـhuman slop
في الحوار أن المشكلة ليست في الـAI slop بل في الـhuman slop، فالـAI tool: من هو شاطر أصلًا سيضاعف شغله الجيد، ومن ينتج كلامًا لا يُفهم سيضاعفه أيضًا. وهذا خلق friction جديدًا: نحتاج لغة نقول بها لبعضنا «فكّر في الموضوع شوية الأول». ومن المشاكل التي بدأت تراها أن الـengineers صاروا أسرع بكثير، فصار الـbottleneck في مراجعة الـPRs ، خصوصًا مع غير الـengineers الذين صاروا يرفعونها. ومع ذلك تراه طفرة: «هو مش هيروح، إحنا اللي هنروح».
1:00:23
أكثر نصيحة مبالغ فيها: «be more strategic»
تسمع كثيرًا «be more strategic وما تبقاش في التفاصيل»، وتراها غير صحيحة، فالاثنان ليسا عكس بعض . بعد أن رأت مئات الـPMs، الشاطرون منهم يدخلون في أدق التفاصيل، لكن بطريقة لا تعطّل التيم ولا تُفقدهم الصورة الكبيرة ولماذا يفعلون ما يفعلون . عليك أن ترفع مستوى تفكيرك كل فترة، لكنك في النهاية ستبني، فلا بد أن تفهم كل شيء.
1:05:43
هويتها في المقدّمة، لا في الخلفية
أهم ما وصلت إليه لم يكن نصيحة بل realization جاءت في حديث مع أحد: حين بدأت تعمل مع شركات بالخارج، تساءلت هل يكون كونها «ست مصرية محجّبة عربية» front and center أم في الخلفية. واختارت المقدّمة : في Intercom كان الكارت الخاص بها «the Egyptian PM». ما كانت تخاف منه، أي العنصرية، رأته بشكل آخر: الشركة التي لن توظفها لأنها محجّبة أو عربية قد أسدت لها معروفًا ، ومن يعاملها بشكل سيئ تريد أن تعرف ذلك لأنه signal. فهذه الأشياء لا تقلّل فرصها، بل تزيل الفرص الخطأ.
”
الـframework اللي بنقراه على LinkedIn ده documentation لحاجة حصلت لتيم في موقف معين، ومش معناه إنه هيـapply going forward على كل الحاجات.
نادين منصور
”
لما بتفرض process على كل التيمز، اللي مش شاطر هيمشي على الـprocess فهيبقى average، واللي شاطر قوي هيمشي عليه فهيبقى average برضه.
نادين منصور
طبّقها النهاردة
حين يعجبك framework قرأته، لا تنسخه: ابحث عن القصة خلفه، ما المشكلة التي كان التيم يحلها، وكيف وصل إليه
اجلس مع تيمك واسألوا: ما الذي يعطّلنا اليوم؟ ثم جرّبوا حلًا وصلّحوه كما تفعلون مع المنتج
في أي interview، اعمل interview للشركة كما تعمل لك ، وركّز على ما ستشتغل عليه لا على اسمها
حين تتواصل مع شخص لا تعرفه، اجعل للرسالة سببًا وصلة حقيقية بشغلكما، لا رسائل جماعية
اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.
بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة برودكت ممتاز ↗