الرئيسية ← برودكت ممتاز ← أمير شريف
برودكت ممتاز

عقلية «بناء المنتج» التي صنعت أكبر منصات التوظيف في مصر، مع أمير شريف

أولى حلقات برودكت ممتاز مع أمير شريف، مؤسس وظّف: كيف تبني منتجًا تقنيًا يعيش في السوق المصري، وكيف يغيّر الـAI صنعة الـproduct management؟

⏱ يُقرأ في ١٥ دقيقة

الخلاصة في سطرين

أطلق أمير شريف أول نسخة من وظّف في يناير ٢٠١١، ثم قامت الثورة فانقطع الإنترنت وتوقف التمويل. لم يكن يخترع موديلًا جديدًا، فـالرهان كله كان على التنفيذ: نسخ أفضل ما في الخارج ثم حذف نصفه، وأخّر الـpricing سنة كاملة واعتبرها غلطة، وظل يدفع ناحيتَي الـmarketplace حتى دارت العجلة. يحكي كيف جاء جزء كبير من نموه من الـSEO الذي أنقذ الشركة بعد كورونا، وكيف رفعت persona اسمها «نانسي فريد» فتح الـemails، وكيف بنى أول فريق product من juniors بـtask مفتوحة. ويرى أن الـAI جعل الأدوات في يد الجميع، فصارت القيمة في الـdomain expertise وحسّ المنتج، ويختم بفكرة «فرض الكفاية» تجاه الـstartup ecosystem في مصر.

قواعد أمير شريف في بناء فريق product

خريطة الحلقة في ٥ خطوات.

من كلام أمير عن أول فريق product في وظّف، الذي خرج منه قادة product في شركات كثيرة.

اختبر بـtask مفتوحة لا بأسئلة

«ادخل على الموقع، شوف حاجة مش عاجباك، وقولي هتعملها أحسن إزاي». ومن يرسل نقده من غير أن يُطلب منه هو الـproactive المثالي.

هات generalists متحمسين للمشكلة

شخص يفهم التقنية والـbusiness وعنده design وdata، ومتحمس للمشكلة التي تحلها، ثم اترك له مساحة يطلع بأفكار جديدة.

ابحث عن self learners ولو كانوا juniors

بلا تمويل عيّنوا juniors موهوبين يتعلمون وحدهم؛ الـcontinuous feedback والـchallenge في كل تفصيلة هما ما يطوّرهم.

لا رأي مقابل رأي: هات data

من يريد أن يقنع شخصًا أكثر seniority يأتي بـdata أو proof أو عميل؛ وإن كان الخلاف على لون زرار فالـA/B test يحسمه.

وزّع الشغل حسب الشغف

لا تكلّف أي product manager بأي شيء جديد؛ ابحث عمن عنده الـinterest فيه، فالـproductivity في مستوى آخر.

لمن هذه الحلقة؟

product manager أو founder يبني marketplaceقصة مشكلة البيضة والفرخة على الطبيعة: كيف تدفع الناحيتين حتى تصل للـliquidity، ومتى عرف أمير أنه وصل للـproduct market fit.
من يبني فريق product لأول مرةكيف اختار أمير juniors صاروا قادة product في شركات كبيرة: task مفتوحة، generalists، وself learners، وقاعدة «لازم يجيب لي data، يجيب لي proof».
مسؤول growth بميزانية محدودةالـSEO الذي أنقذ الشركة بعد كورونا، وفكرة الـpersona في الـemails، وما الذي يتغير الآن مع ظهور الشركات في إجابات الـAI.
مؤسس يشعر أن منصب الـCEO أبعده عما يحبأمير يحكي عن الـburnout الذي أصابه حين ابتعد دوره عن الـproduct، وكيف عاد ليختار ما يشتغل عليه ويعمل delegate للباقي.

الأفكار الرئيسية

شرارة البداية: بحث صغير في الماجستير4:20 ↗
تخرّج أمير في الهندسة سنة ٢٠٠٤ من أوائل دفعته ولم يجد عملًا بسهولة: أسرته في السعودية، ولا علاقات له في المجال، والوظائف وقتها تُنشر في الجرائد. فقرر أن يكمل الماجستير. هناك كلّفه د. حسام فهمي، العائد من دكتوراه في Stanford، ببحث بسيط عرّفه لأول مرة على Silicon Valley والـentrepreneurship. من يومها قرر أن يبني startup، وقرأ «Founders at Work» ليفهم كيف بنى الناس المنصات التي نستخدمها، ثم قضى سنوات بين المسابقات ومحاولات التمويل حتى بدأت الشركة سنة ٢٠٠٩.
موديل موقع الوظائف موجود في كل دولة، فبدأ بـresearch لكل المنصات في الخارج مثل Monster وCareerBuilder. أطلقوا في يناير ٢٠١١، ثم قامت الثورة وانقطع الإنترنت وتوقف تمويلهم الحكومي. لم يكن يحتاج أن يسأل الناس هل البحث عن عمل مشكلة؛ الـfeedback كان على طريقة التنفيذ لا على الموديل. مثال: نسخ فكرة الـpostal code الأمريكي مع خريطة Google Maps ليحدد كل شخص مكانه، لكن لا postal code في مصر والناس قبل Uber وطلبات لم تكن تعرف تحدد مكانها على خريطة. انتهى بهم الأمر أن شالوا نص الـfeatures التي أطلقوا بها.
قضوا السنة الأولى لا يأخذون من أحد شيئًا، بحجة أن يثبتوا الفكرة أولًا. يقول أمير: اكتشفت بعدها أن المفروض أطلع بالـpricing من أول يوم. ولأنهم marketplace يحتاج الطرفين معًا (البيضة الأول ولا الفرخة؟) والتمويل صعب، فتحوا software house جانبيًا يعمل برامج لها علاقة بالتوظيف ليصمدوا. أول عميل دفع كان محمد نويّر، وكانت عنده وقتها startup اسمها «زبون»، ولم يعرف أنه أول عميل إلا بعدها فأحس أنهم «ضحكوا عليه». ولم يكن هناك online payment، فذهب أحد أفراد الفريق يحصّل أول فاتورة بنفسه.
في الـmarketplace عرض وطلب، فظلوا يدفعون الناحيتين. في بداية الـFacebook كان الوصول الـorganic ما زال يعمل؛ وحين نشرت شركة كبيرة (يرجّح أمير أنها فودافون) وظائف عندهم، أعادوا نشرها مع صورة الشركة فانتشرت viral. الوظائف تجلب باحثين، والباحثون يجلبون شركات أكثر، حتى وصلوا للـcritical mass. هنا يشرح أمير مفهوم الـliquidity: أن يجد من ينشر إعلانًا متقدمين كفاية، ويجد الباحث وظائف مناسبة، ويعطيه حسين اسمه الدقيق marketplace liquidity. ومنذ اليوم الأول بنى أمير matching بسيطًا rule based يرشّح الوظائف ويرتّب المتقدمين حسب الـrelevance، وبدأ الـrevenue يكبر من ٢٠١٣.
الـSEO عند أمير من أكثر ما يتجاهله أغلب الـfounders والـproduct managers، مع أن أول ما يفعله الباحث عن عمل أن يبحث على Google. اشتغلوا من البداية على صفحات dynamic تتغير عناوينها والـheaders فيها تلقائيًا، وهو ما سُمّي بعدها programmatic SEO. أما الـproduct market fit فعرفه حين صارت الشركات تدخل وحدها، تنشر الوظيفة وتشتري البحث في الـCVs وتدفع automatically. ولأنهم ليسوا software خالصًا، كان لا بد أن يكون الـinterface جيدًا وقاعدة البيانات جيدة في الوقت نفسه.
حتى ٢٠١٣ كان أمير يعمل الـaccount management والـsales بنفسه، يكلم الشركات المسجلة ويقدم نفسه «أنا أمير الـaccount manager». يرى أن من يبني منتجًا جيدًا يحتاج أن يفهم العميل والـmarketing وعنده حس design، وهو مهتم بالـdesign منذ صغره حتى إن رسالة الماجستير كانت في الخط العربي. ميزته أنه يسمع الـfeedback بنفسه: حين يصل الـfeedback للـproduct manager عن طريق شخص آخر يكون diluted وأضعف بكثير. لاحقًا صار فريقه يجلس بجوار العملاء، فارتفع مستوى الـfeedback أكثر.
تجارب كثيرة فشلت، لكن أغلب الفشل كان بسبب طريقة التنفيذ لا الفكرة. كان أمير مدمن FIFA منذ نسخة ٩٤، وحلم أن يصير profile كل شخص مثل كارت اللاعب: كل مهارة تقنية وsoft skill برقم. اصطدموا بأن القياس يحتاج assessments، لأن التقييم الذاتي سيجعل الكل يضع لنفسه ٩٩، ولم تخرج الـassessments بشكل scalable. والـvisualization نفسه بالـbars التي تمتلئ لم يفهمه كثيرون وسألوا: فين الـCV؟ كان يفرح بشكل الـvisual، والناس تقول «إيه ده؟».
الموديل السائد في مواقع الوظائف أن تدفع على الإعلان، سواء عيّنت شخصًا أو مئة، شركة صغيرة أو كبيرة. رأى أمير أن هذا غير منطقي، فجمعوا بين الـtiered pricing الذي كان SaaS قد بدأ ينشره وبين الـusage based، ليصلح السعر للشركات الصغيرة والكبيرة معًا. وقبلها جرّبوا الـcredits، وظلوا شهورًا يجربون موديلات كثيرة حتى استقروا على الموديل الذي ما زال يعمل حتى اليوم.
سمع أمير مصطلح الـproduct management لأول مرة تقريبًا في ٢٠١٢ أو ٢٠١٣، واكتشف أنه ما كانوا يفعلونه أصلًا. أول من عيّنوه في هذا الدور أرسل لهم email ينتقد الـinterface بالتفصيل؛ فدعاه أمير للمكتب، وأعجبه الـattention to detail في شخص لم يعجبه ما صنعوه. إنه المجدوب، بدأ معهم مصممًا حديث التخرج، ثم صار UI designer، ثم يجلس مع العملاء ويأخذ الـfeedback، حتى سمّوه UX أو product manager، وصار من قادة الـproduct، ومن محطاته Instabug. وقبل ذلك، في ٢٠١٠، حضر أمير جلسة عن الـagile مع أحمد صدقي، أحد أبرز أسماء الـagile، وتعلم منها أن الـchange is normal، وأن تقدر تعمل iterate وتغيّر.
بلا تمويل ولا موارد، كانوا يعيّنون juniors موهوبين. الاختبار task مفتوحة جدًا: «ادخل على الموقع، شوف حاجة مش عاجباك، وقولي هتعملها أحسن إزاي». المجدوب أرسل نقده بلا task أصلًا، وهذا عند أمير هو الـproactive المثالي. وإسلام أمين جاءهم intern وهو ما زال في الجامعة وعمل task لـvisualization الـprofile، واليوم يعمل في الـproduct بطلبات. القاسم المشترك: generalists يفهمون التقنية والـbusiness وعندهم design وdata، ومتحمسون للمشكلة، وself learners، وبينهم challenge مستمر في كل تفصيلة.
سمعة أمير المتعبة في الـreview يؤكدها هو نفسه، وقد جاءته من ثلاثة مصادر: مساعدته في تصحيح أوراق الامتحانات أثناء الماجستير، والخط العربي حيث كان يجلس بجوار الخطاطين ليتعلم أن زاوية القلم تتغير وأنت تلف الحرف، وسنة اشتغلها technical writer لشركة software أمريكية حين ترك الجامعة لأن راتبها لا يكفي ليتزوج، فتعلم الدقة في الفاصلة والمسافة والـformat. يعترف: «كنت سخيف ساعتها في الـdetails»، وهو أهدأ اليوم لكنه ما زال يريد كل شيء perfect. والنتيجة؟ صاروا في فترة «مدرسة» خرج منها قادة في شركات كثيرة.
لاحظ أمير أن أحسن الـproduct managers عندهم كانت لهم تجربة startup قبلها: المجدوب تركهم وأسس startup ثم عاد، وإسلام أمين كان founder ثم عاد، ومن أحسن الـproduct managers في العالم ناس كانوا ex CEOs. أما الخلاف فقاعدته واضحة: لو صار النقاش رأيًا مقابل رأي فرأيه هو الذي يمشي، ومن يريد إقناع شخص أكثر seniority عليه أن يأتي بـdata أو proof أو عميل يقول ذلك. «الزرار ده أحمر ولا أخضر؟ روح اعمل A/B test».
يرى أمير أن أغلب أنجح الشركات في العالم تجد الـCEO فيها عادةً very involved في الـproduct، وهذا طبيعي في شركة tech وproduct. التحدي حين تكبر الشركة: هل تظل قريبًا أم تترك غيرك؟ تعلّمها بالطريقة الصعبة: مع الـfinance والـmarketing والـboard لم يعد يلحق بالـproduct، فأصابه burnout لأن دوره ابتعد عن الشيء الذي يحبه. حين عاد صار يختار ما يشتغل عليه ويعمل delegate للباقي، ويركز على الـproduct والـstrategic partnerships بينما يمسك زميل له الـoperations. ويضرب حسين مثلًا بـSuperhuman: جاء الـCEO بـpresident للتشغيل اليومي فصار يقضي نحو ٦٠ إلى ٧٠٪ من وقته في الـproduct بعد أن كانت نسبة ضئيلة.
مبدأ قديم في إدارته: حين يأتي شيء جديد لا يكلّف أي product manager والسلام، بل يبحث عمن عنده الـinterest فيه، لأن الـproductivity تكون في مستوى آخر حين يشتغل الإنسان على ما هو متحمس له. وطبّقه على نفسه: حين ترك الشركة وذهب للـventure capital كان الشغل أريح وماديًا أفضل بكثير، لكنه لم يكن fulfilling. ويضيف أن ما كان يفعله مضطرًا وغير مرتاح، سيفعله غيره غالبًا أفضل منه.
أول الـgrowth hacks التي لم يتوقعوا نجاحها الـSEO: جزء كبير من الـtraffic يأتي organic حتى اليوم. بعد كورونا توقفت الشركات عن التعيين ولم تكن عندهم ميزانية marketing، «ولولا الـSEO كان ممكن الشركة ما تكمّلش». الـSEO يحتاج investment ووقتًا حتى يظهر أثره، لكنه يتراكم: صفحات الوظائف تظهر أيضًا في كروت Google المبنية على الـschema. والجديد أن الناس صاروا يأتون organic من خلال ChatGPT وGemini، وهو ما يُسمّى AI optimization: أن تظهر في إجابات الـAI، وله tactics خاصة.
كانوا يرسلون للمستخدمين وظائف مرشحة لهم، لكن الـemail باسم الـbrand وبه صور وكلمات مثل «free» يلتقطه Gmail كـpromotion أو spam. فشالوا كل ذلك: لا HTML ولا صور ولا كلمات ترويجية، وemail شخصي جدًا يأتي من persona اسمها «نانسي فريد»، بـsubject ومحتوى personalized. يقول أمير إن نسب الفتح والنقر صارت عالية جدًا لسنين. وصارت نانسي «celebrity»: ما زال ناس يظنونها حقيقية، وجاءتها job offers وعروض زواج. واليوم تفعل منصات محلية ودولية كثيرة الشيء نفسه.
الـmatching عندهم من أول يوم كان rules بسيطة تعطي نتائج كبيرة، لأن الأداة لا تحتاج أن تكون AI معقدًا لتؤدي الغرض. ومع موجة الـGenAI انتظروا قليلًا، لأن التطورات سريعة وما تبنيه اليوم قد يصبح obsolete غدًا، ثم بدأوا هذه السنة يضيفون use cases بشكل أعمق وعندهم فريق عليها. ظهرت شركات AI مستقلة للتوظيف تصنع أشياء جميلة، لكن ليس عندها الـusers؛ أما هم فـmarketplace. وفي الـinterviews صارت الـtasks تصل perfect، ثم يُسأل المرشح لماذا فعل كذا فلا يتذكر: «دي الطريقة الغلط: إن حد يستخدم الـAI إنه يبطّل يفكّر ويعمل copy paste». الأشطر يدخلون الـAI في كل الـprocess من الـresearch والـideation إلى تعريف المشكلة، ويستخدمون vibe coding ليعملوا iterate على الـMVPs.
يلاحظ حسين أن نسبة الـproduct managers إلى المهندسين تغيرت جدًا: من ١ إلى ٢ في بعض الشركات، و١ إلى ١، وأخرى بدأت تنعكس، وأنه في Koinz بدأ يدرّب مهندسين عندهم product sense ليصيروا product engineers، ويعلّم الـproduct managers الـvibe coding. يرى أمير ذلك منطقيًا: كلما أنجز الـproduct manager شغلًا أكثر بنفسه، صار الـiterate أسرع، وأغلب أحسن الـproduct managers عندهم جاؤوا أصلًا من خلفية هندسية. وأرسلوا موظفين من الـHR والـmarketing ووظائف مختلفة إلى AI camps تنظمها Meska AI، فعادوا بـuse cases وproductivity أعلى بمراحل. ويحكي حسين تجربة مشابهة: حين درّبوا الشركة كلها على أداة automation، جاءت أغلب الـautomations من فرق ليست product ولا engineering.
سنة ٢٠١٤ كانوا من أوائل الشركات المصرية في برنامج accelerator دولي، 500 Startups في سان فرانسيسكو، وقضوا شهورًا يتعلمون الـresearch والاستماع للعملاء وبناء الـMVPs والـpitching. مؤخرًا ذهب حكمًا في demo day لبرنامج AI قصير، فوجد ناسًا من خلفيات غير تقنية يعرضون pitch كاملًا بـscreenshots للـMVP أفضل مما كانوا يصنعونه زمان في شهور، لأفكار عمرها أسبوع. الخلاصة عنده: الأدوات صارت في كل مكان، والقيمة انتقلت إلى حس المنتج والـdomain expertise.
حين بدأ في ٢٠٠٩ لم يكن هناك ecosystem، ثم رأى في سان فرانسيسكو وStanford وMIT كيف يقوم الـecosystem حول الجامعة. وفي فترة كورونا والـburnout دخل مجلس إدارة ITIDA التابعة لوزارة الاتصالات ممثلًا للـstartups، فكانت أول مرة يحتك فيها بالحكومة بعمق. نبّه إلى أن الدول المحيطة تجتذب الـfounders: «كان في زمان talent brain drain، بقى في startup drain». ثم جمعت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال جهات حكومية كثيرة كانت تعمل بلا تنسيق، مع ناس من القطاع الخاص. أعلى أثر في رأيه: أن يُزرع أشخاص بـentrepreneurial mindset في كل جهة حكومية وكل جامعة، كما تستعين الجامعات في الخارج بـfounders حقيقيين لتدريس الـentrepreneurship، وأن تشتغل الدولة مع الـstartups في التعليم والصحة لا أن تعاملها كشركات صغيرة تُدعم.
حين بدأ لم يجد support ولا mentors، وفي الخارج حتى الـfounders الذين فشلوا يُحتفى بهم، وأغلب الـpartners في Y Combinator أصحاب startups لم تنجح؛ أما هنا فكثير من الـfounders الذين لم تنجح شركاتهم يسافرون ليعملوا product managers في Google وFacebook، فتضيع المعرفة. ومع حملات المقاطعة بعد أحداث غزة: عرفنا نقاطع الأكل والشرب والهدوم، لكن هل عرفنا نقاطع التكنولوجيا؟ لا توجد بدائل كافية، والبدائل ستأتي من هذه الشركات التي تحتاج «تربة خصبة». ومن هنا يستحضر مبدأ فرض الكفاية بمعنى أوسع مما يظنه أغلب الناس: ليس فقط أن تقول لمن عطس «يرحمك الله»، بل أن يحتاج المجتمع طبيبًا أو مهندسًا أو شارعًا، فإذا لم يتقدم أحد صار المجتمع كله في مشكلة. ولأنه مرّ بتجربة رأى فيها ما رأى، وسمحت ظروفه أن يخرج من الـday to day، يرى أن عليه هو أن يتقدم ويوصل صوته.
يلاحظ أمير أن أغلب الناس في الـprofessional setting يفصلون الوظيفة والراتب عن الحياة والدين. أما هو فيسأل: إنت عايش ليه أصلًا؟ كما يحاول الـproduct manager أن يحدد الـproblem الذي يحله، لا بد أن يربط كل واحد شغله بشيء له معنى، لأنك في النهاية لن تُحاسب على عدد الـusers ولا الـrevenue.
في فترة كان أمير يدعو ربنا أن يصير موظفًا، من كثرة الـstress والمسؤولية عن ناس كثيرين. كثيرون يتمنون أن يكونوا CEO، «لكن ليفل الـstress والمسؤولية بيبقى فظيع». كان متضايقًا جدًا وهو يترك الشركة بسبب الـburnout، ثم اكتشف أن تلك الفترة كانت كأجازة مدفوعة هدأ فيها ليعرف كيف يرجع. واعترف أنه مؤخرًا يقضي وقتًا طويلًا على الـsocial media، جزء منه بسبب أحداث غزة، ويحاول أن يقلله.
المنتج الذي يستحق عند أمير وصف «برودكت ممتاز» هو inDrive. أعجبته فكرة أن الناس يقدّمون أسعارًا مختلفة للمشوار. وفي الحوار تظهر ميزتان: الـlast mover advantage، إذ صرفت Uber وCareem على تعليم السوق ثم دخلت inDrive بما يريده الناس؛ والـdynamic pricing: بدل أن تحدد الشركة السعر ويراجعه فريق كل فترة، تترك السعر للعرض والطلب كليًا. ويلفت حسين إلى أن الكباتن أصلًا يفتحون التطبيقات الأخرى ويقارنون الأسعار للمشوار نفسه.
رشّح كتابين: «Founders at Work» الذي قرأه قبل أن يبدأ الشركة وألهمه بقصص الـfounders وتفاصيل منتجاتهم، و«The Lean Startup» الذي شكّل طريقة تفكيره في التجريب والـfeedback (ولم يتذكر الثالث). ومما شاهده مؤخرًا برنامج «دولة التلاوة»: فكرة creative تستخدم setup برامج المسابقات المعتادة مع القرآن والتلاوة. أما أكثر ما أثّر فيه فأشخاص لا نصائح: د. شريف عبد العظيم، الذي عاد من دكتوراه في كندا ليدرّس الأخلاقيات لطلبة الهندسة بـcase studies ونقاش لا بقائمة صح وغلط، وخرجت من هذا الكورس جمعية رسالة. منه تعلّم أن يفكر: ماذا أقدر أن أعمل للمجتمع، لا لنجاحي وحدي؟

خطوات عملية تبدأها اليوم

خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.

  • أطلق بالـpricing من أول يوم بدل أن تؤجله حتى «تثبت» الفكرة 10:10 ↗
  • قبل أن تنسخ feature من السوق الأمريكي، اسأل هل البنية التي تقوم عليها موجودة عندك أصلًا 8:22 ↗
  • اسمع الـfeedback من العميل بنفسك، أو اجعل فريق الـproduct يجلس بجوار العملاء 18:53 ↗
  • استثمر في الـSEO مبكرًا وباستمرار، وابدأ تفكر في الظهور داخل إجابات الـAI 39:46 ↗
  • لو الـemails بتروح promotions، جرّب email شخصي بلا HTML ولا صور ولا كلمات ترويجية 41:55 ↗
  • في التوظيف، اسأل المرشح لماذا اتخذ كل قرار في الـtask، لا عن شكلها النهائي فقط 45:56 ↗
  • لو انت CEO founder، اختار ما تحب أن تشتغل عليه واعمل delegate للباقي قبل أن يصيبك burnout 36:17 ↗
مذكور في الحلقة (١٢)
  • وظّف وفرصنا · BasharSoft · منصتا التوظيف اللتان أسسهما أمير شريف؛ بدأ العمل على الشركة في ٢٠٠٩ وأُطلق أول موقع في يناير ٢٠١١
  • 500 Startups · الـaccelerator في سان فرانسيسكو الذي التحقت به وظّف سنة ٢٠١٤
  • كتاب «Founders at Work» · لجيسيكا ليفينجستون، قصص الـfounders الأوائل؛ أول ما ألهم أمير
  • كتاب «The Lean Startup» · لإريك ريس، عن التجريب والـfeedback وبناء الـMVP
  • Marketplace liquidity · أن يجد كل طرف في الـmarketplace ما يكفيه من الطرف الآخر؛ مؤشرها search to fulfillment rate
  • Programmatic SEO · توليد صفحات وعناوين dynamic بالآلاف لتظهر في نتائج البحث
  • Superhuman · مثال حسين: جاء الـCEO بـpresident للتشغيل ليقضي أغلب وقته في الـproduct
  • inDrive · اختيار أمير لـ«برودكت ممتاز»: الـlast mover advantage والسعر الذي يحدده العرض والطلب
  • Meska AI · مجتمع وبرامج AI أرسل إليها أمير موظفين من وظائف مختلفة
  • ITIDA والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال · بوابتا أمير للعمل مع الحكومة على دعم الـstartups
  • د. شريف عبد العظيم · أستاذ أخلاقيات الهندسة الذي خرجت من كورسه جمعية رسالة
  • برنامج «دولة التلاوة» · مسابقة تلاوة بشكل برامج المواهب، أعجبت أمير كفكرة creative

اقتباسات تستحق الحفظ

"الـfeedback لما بيوصل للـproduct manager عن طريق حد تاني بيبقى diluted، أضعف بكتير جدًا."
"رفاهية إن الواحد يبقى CEO founder: إنك تقدر تختار إنت عايز تشتغل إيه، وهتعمل delegate لإيه للآخرين."
"شغل الـventure capital كان أريح بكتير وماديًا أحسن بكتير، بس ما كانش fulfilling بالنسبة لي."
"الطريقة الغلط إن حد يستخدم الـAI إنه يبطّل يفكّر ويعمل copy paste."
"التولز بقت في كل حتة؛ الفكرة بقت في الـdomain expertise."
"كان في زمان talent brain drain، بقى في startup drain."
"لو Uber كانوا مشيوا زي ما الكتاب بيقول، ما كانوش هيبقوا Uber النهارده."
"ناس كتير في الحكومة بالنسبة لهم الـstartups شركات صغيرة بندعمها، معلش، هو أكبر شركات في العالم النهارده مين؟ ما دول كانوا startups."
"عرفنا نقاطع الأكل والشرب والهدوم، بس هل عرفنا نقاطع التكنولوجي؟"
"إحنا حاليًا محتلين online: كل الـdata بتاعتنا هي كلها في أمريكا."
"يوم القيامة مش هتتحاسب على الـKPI بتاعتك، جبت كام user وجبت كام revenue."
"في فترة وأنا CEO كنت بدعي ربنا إني أبقى موظف."

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة برودكت ممتاز ↗
💡 اقترح حلقة