أحمد شعبان، مؤسس شركة Simplex للتصنيع، يحكي في «Business بالعربي» رحلته من قنا وجامعة المنيا حتى صار يصدّر ماكينات قص وتفصيل إلى ١٦ دولة بفريق يقارب ٢٠٠ شخص. الخلاصة أن البيزنس أن تبيع لا أن تجمع استثمارات، وأن التعلّم الحقيقي في الشارع مع التجار لا في الكورسات، وأن ميزتك التنافسية تُبنى على خدمة ما بعد البيع التي يهملها المنافس. ويقول إن أكبر عدو للبداية هو الاندفاع من غير حسبة مالية، وإن صاحب البيزنس نفسه أحيانًا يكون هو الحاجز الذي يوقف شركته عن النمو.
خريطة تصدير منتج مصنعك الصغير
خريطة الحلقة في ٥ خطوات.
في آخر الحلقة يلخّص أحمد كيف يبدأ مصنع صغير التصدير من غير أن يتعثر، والقاعدة ألا تستسهل وأن تكسب بالجودة والخدمة لا بالسعر وحده.
لا تستسهل وابدأ بالجودة
أول شيء الجودة، لا «هي حلوة كده ومشيها». افحص منتجك مرة واثنتين وعشرًا قبل أن ترسل شيئًا للخارج، فأول انطباع سيئ في سوق صغير يضربك.
انزل السوق وشاهد قبل أن تصدّر
قبل أن تصدّر لأي بلد، انزلها بنفسك وشاهد المنتجات التي ستنافسها هناك. ادرس المنافس والأسعار جيدًا، ولا تستصغر السوق ظانًّا أنك ستكتسحه بسهولة.
سعّر صح وما تستهونش بالمنافس
متفتكرش إنك تاخد سعرك في مصر وتضربه في اتنين للسعودية. السوق هناك ممكن يكون مفتوح أكتر منك بمراحل، والمنافس الصيني بيجيب كونتينر من غير أي عائق، فادرس تسعيرك على أرض الواقع.
ما تديش وكالة من أول يوم
بلاش تدّي حد وكالة قبل ما تتأكد إنه فاهم منتجك. اقعد مع الوكيل سنة، درّب تيمه، بيع وصلّح قدامه لحد ما يقف على رجله، وابدأ بلد ورا بلد على قد ما تقدر.
اكسب بخدمة ما بعد البيع
أضعف نقطة عند المنافس الصيني أنه لا يهتم بخدمة ما بعد البيع ولا يفصّل شيئًا على مقاس العميل. الصيانة وقطع الغيار والتدريب والتفصيل هي ميزتك، وفي الأسواق الراقية كالخليج أضف لمسة فخامة كالتكييف والتحكم من الموبايل.
لمن هذه الحلقة؟
صاحب مصنع أو ورشة صغيرة يريد التوسع أو التصديرإن كان عندك تصنيع أو منتج وتفكر في التصدير بعد غلاء الدولار، تعطيك الحلقة خريطة عملية: ابدأ بالجودة، وانزل السوق قبل أن تصدّر، وسعّر صح، واجعل سلاحك خدمة ما بعد البيع التي يهملها المنافس الصيني.
شاب يبدأ بيزنس بإمكانيات قليلة ولا يرى نتيجةإن كنت في البداية وتشعر أنك تتعب بلا عائد، ستجد أحمد يأخذ مرتب ٥٠٠ جنيه ويرفض عرض السعودية ليكمل، ويقول إن أول من يقبض في الشركة هو صاحبها وبأقل مبلغ، والمهم ألا تضيّع وقتًا في لحظات الشك.
من جاء من خلفية بعيدة عن وسط الـstartupإن كنت من محافظة أو لا تتكلم الإنجليزية جيدًا وتشعر أنك أقل ممن حولك، فقصة أحمد وهم ثلاثة صعايدة وسط قادمين من الخارج تريك كيف تحوّل نقطة ضعفك إلى ميزة، كما صنع برمجيات الماكينة بالعربي وقدّم بالعربي.
المؤسس الممسك بكل شيء بيدهإن كنت لا تعرف أن تفوّض ولا تترك فريقك يصرف ويخطئ، تقول لك الحلقة إن صاحب البيزنس نفسه أحيانًا يكون هو الحاجز الذي يوقف الشركة عن النمو، وإن أي بيزنس لكي يكبر لا بد أن يتعلم صاحبه أن يثق ويترك.
الأفكار الرئيسية
١من الصعيد إلى التصنيع: حلم البيزنس الذي كسر توقعات الأهل3:58 ↗
أحمد شاب من قنا، من نجع حمادي، تخرج في هندسة كهرباء بجامعة المنيا سنة ٢٠١٣، لكن حلمه منذ الصغر كان التجارة والبيع لا الهندسة. حصل في الثانوية على ٩٦٪ ودخل الهندسة لمجموعه، لكن كل قراءته كانت marketing. أراده والده أن يعمل «مهندسًا» بشهادة، وهو اختار أن يمشي وراء ما يحبه. من هنا بدأت قصة أن يثبت لنفسه وللناس أنه يقدر.
٢أول بيزنس: لوحات إعلانات ولوحة احترقت في اليوم التالي10:07 ↗
في ٢٠١١ وهو جالس في البيت بسبب الثورة، عمل هو وصديقه عمرو أول بيزنس حقيقي: لوحات إعلانات مضيئة للمحلات. أول لوحة ركّباها لرجل اسمه الحاج سيد احترقت في اليوم التالي مباشرة. حتى اليوم يتجنّب هو وعمرو ذلك الشارع في نجع حمادي من كثرة الإحراج. الدرس أن البداية أخطاء، والمهم أن تكمل.
٣مصنع المياه المغلق: كيف فتح الماكينة بالباسورد16:41 ↗
عمل في مصنع مياه معدنية مغلق منذ خمس عشرة سنة على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وكانت فيه ماكينة إيطالية موديل ١٩٨٥ مقفلة بباسورد، ثمنها وقتها ٩٠٠ ألف جنيه. أرسل إيميلًا للشركة الإيطالية يقول إنه خارج مصر ويريد شراء خط إنتاج جديد، فطلبوا منه ٤٠٠٠ يورو ليرسلوا الباسورد. ركّب الباسورد، فاشتغلت الماكينة، وبدأ الناس يثقون أنه فعلًا يمكن أن يكون مهندسًا. كان هذا أول درس عملي حقيقي في العمل.
يقول أحمد إن كل التعلّم الحقيقي عند التجار في الشارع، لا في الكورسات والكتب. الجميع يبيع لك: العميل، والمورّد، وحتى من توظّفه. ويضرب مثالًا بأن أكبر الشركات في مصر مثل العربي والسويدي وتوشيبا العربي كلها بدأت من الشارع لا من كتاب. والخبرة التي تعلمها من أبيه ومن التجار هي التي عوّضت فرق الشهادات والإنجليزية.
٥Flat6Labs: صعيدي لا يتكلم الإنجليزية وسط قادمين من الخارج30:04 ↗
دخل مسرّعة Flat6Labs سنة ٢٠١٣ وهم ثلاثة صعايدة من قنا وواحد من أسوان، وسط قادمين من الجامعة الأمريكية والألمانية عاشوا في الخارج ولا يتكلمون غير الإنجليزية. بدل أن يخجل، قرر تقديم العرض بالعربي، وصنع software الماكينة كله بالعربي لتعمل في دولة عربية. وقال جملته الشهيرة: «اللي ما يفهمش بالعربي ما يحطش معانا فلوس». وأول لقاء جمعه بأحمد رشاد، مقدّم البودكاست، كان هناك في ٢٠١٣.
ينتقد أحمد ثقافة الـecosystem وقتها التي كانت كلها تجميع استثمارات وتكبير valuation من غير بيع حقيقي. البيزنس عنده أن تبيع من أول يوم، لا أن تصنع تطبيقًا وموقعًا لتقنع المستثمر وتأخذ مالًا. وحين توقفت الأموال في السوق، الشركات التي كانت تبيع بجد هي التي أكملت وانكشف الباقي. ولهذا رفض أن يجمّل الأرقام أمام المستثمرين ليبيع حصة بأكثر من قيمتها الحقيقية.
في البداية كان مكتبهم صغيرًا، فكانوا يُحضرون سمير القهوجي ليلعب دور الأوفيس بوي حين يأتي عميل، ويرفعون الورق من على المكاتب لتبدو الشركة كبيرة. يسأل العميل «فين صاحب الشركة» فيقولون له في أمريكا، وأحمد ذو الثلاثة والعشرين يقول «أنا مهندس هنا». سمير هذا صار عنده اليوم ثلاث ماكينات من عندهم. الحكاية توضح كيف تُبنى الثقة خطوة خطوة، وكيف يفخر بأنه حسّن حياة أناس مثل سمير.
٨الميزة التنافسية: قطع أوروبية بنصف الثمن وخدمة بعد البيع55:49 ↗
كانت الماكينة الأوروبية بـ٦٠٠ ألف جنيه، والصينية بـ١٠٠ ألف، فذهب أحمد وأحضر القطع الأوروبية نفسها ووضعها في ماكينته وباعها بـ٢٠٠ ألف. فصارت مغرية للمصانع الكبيرة وللورش الصغيرة في آن. وبعد تعويم ٢٠١٦ غلت الماكينات المستوردة، فصارت ماكينتهم أقرب لسعر الصينية وأفضل جودة. لكن السلاح الأهم كان خدمة ما بعد البيع: تدريب وصيانة وقطع غيار، وهو ما يهمله المنافس.
يقول أحمد إن أكثر ما يوقف الشركات الصغيرة عن النمو هو المؤسس نفسه. يصير صاحب البيزنس هو الحاجز الذي يوقف شركته حين يظل ممسكًا بكل التفاصيل بيده ولا يعرف التفويض. ويتكلم عن حاجزين نفسيين: أن يثق في فريقه ويتركهم يصرفون ويخطئون ويتعلمون، وأن يترك ما أتقنه ويأتي بمن يديره ليكبر هو نحو شيء جديد. ويلخصها: أي بيزنس لكي يكبر لا بد أن يتعلم صاحبه أن يترك ويثق.
خطوات عملية تبدأها اليوم
خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.
إن كان عندك مصنع وتريد التصدير، فانزل البلد التي ستصدّر لها أولًا وشاهد المنتجات التي ستنافسها قبل أن ترسل أي شيء1:14:21 ↗
خلّي خدمة ما بعد البيع سلاحك: صيانة وقطع غيار وتدريب، لأنها أضعف نقطة عند المنافس الصيني1:16:06 ↗
اعمل حسبتك المالية قبل أن تندفع للتوسع: لا تمدّ رجلك أكثر من إمكانياتك حتى لا تقع وتنكسر1:19:41 ↗
اترك فريقك يصرف ويخطئ ويتعلم ولا تمسك كل التفاصيل بيدك، حتى لا تكون أنت الحاجز الذي يوقف الشركة1:22:43 ↗
إن كنت في البداية ولا ترى نتيجة، فلا تضيّع وقتك في لحظات الشك وأكمل، وابدأ صغيرًا وكبّر بالحسبة1:24:54 ↗
مذكور في الحلقة (٨)▾
Flat6Labs (Flat6Labs)· مسرّعة الأعمال التي دخلتها Simplex سنة ٢٠١٣
د. كريم حسين· من مستثمري Simplex الملائكيين، وفضل معاهم من البداية
أحمد الألفي· من لجنة الاختيار، وقنعه ما يسافرش السعودية ويكمل في الشركة
هاني السنباطي· قال لهم أول يوم: من ست شركات، أربعة أو خمسة هيقفلوا وواحدة هتعافر
إيجيبت فورمنج· من أوائل المصانع الكبيرة التي اشترت ماكينة من Simplex
كتاب «Zero to One» لبيتر تيل· من الكتب التي رشّحها أحمد في نهاية الحلقة
محمود العربي· ضربه أحمد مثالًا للنجاح الذي يبقى بعد الرحيل
Schneider Electric· الشركة التي كان حلمه أن يعمل فيها مهندس أوتوميشن
اقتباسات تستحق الحفظ
"انت اتولدت ميسي، بس بالتمارين ممكن تبقى كريستيانو"
"اللي عنده بيزنس بجد هو اللي كمّل، والباقي اتكشف"
"السوق ما حدش يفتح فيه صدره ولا يفتح برجله، في الحالتين انت هتقع تتكسر"
"صاحب البيزنس بيبقى هو الحاجز اللي موقف البيزنس إنه يكبر"
"البيزنس مش البراند أو اللوجو أو المصنع، هي البني آدمين"
🎧 الموجز في بطاقات
لا تختار الاستسلام: كيف تنجح المشروعات الصغيرة، مع أحمد شعبان الرئيس التنفيذي لشركة Simplex
أحمد شعبان · بيزنس بالعربي · اسحب عشان تبدأ ←
3:58
من الصعيد إلى التصنيع: حلم البيزنس الذي كسر توقعات الأهل
أحمد شاب من قنا، من نجع حمادي، تخرج في هندسة كهرباء بجامعة المنيا سنة ٢٠١٣، لكن حلمه منذ الصغر كان التجارة والبيع لا الهندسة. حصل في الثانوية على ٩٦٪ ودخل الهندسة لمجموعه، لكن كل قراءته كانت marketing. أراده والده أن يعمل «مهندسًا» بشهادة، وهو اختار أن يمشي وراء ما يحبه . من هنا بدأت قصة أن يثبت لنفسه وللناس أنه يقدر.
10:07
أول بيزنس: لوحات إعلانات ولوحة احترقت في اليوم التالي
في ٢٠١١ وهو جالس في البيت بسبب الثورة، عمل هو وصديقه عمرو أول بيزنس حقيقي: لوحات إعلانات مضيئة للمحلات. أول لوحة ركّباها لرجل اسمه الحاج سيد احترقت في اليوم التالي مباشرة. حتى اليوم يتجنّب هو وعمرو ذلك الشارع في نجع حمادي من كثرة الإحراج . الدرس أن البداية أخطاء، والمهم أن تكمل.
16:41
مصنع المياه المغلق: كيف فتح الماكينة بالباسورد
عمل في مصنع مياه معدنية مغلق منذ خمس عشرة سنة على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وكانت فيه ماكينة إيطالية موديل ١٩٨٥ مقفلة بباسورد، ثمنها وقتها ٩٠٠ ألف جنيه. أرسل إيميلًا للشركة الإيطالية يقول إنه خارج مصر ويريد شراء خط إنتاج جديد، فطلبوا منه ٤٠٠٠ يورو ليرسلوا الباسورد. ركّب الباسورد، فاشتغلت الماكينة، وبدأ الناس يثقون أنه فعلًا يمكن أن يكون مهندسًا . كان هذا أول درس عملي حقيقي في العمل.
18:02
التعلّم الحقيقي في الشارع لا في الكتب
يقول أحمد إن كل التعلّم الحقيقي عند التجار في الشارع، لا في الكورسات والكتب. الجميع يبيع لك: العميل، والمورّد، وحتى من توظّفه . ويضرب مثالًا بأن أكبر الشركات في مصر مثل العربي والسويدي وتوشيبا العربي كلها بدأت من الشارع لا من كتاب. والخبرة التي تعلمها من أبيه ومن التجار هي التي عوّضت فرق الشهادات والإنجليزية.
30:04
Flat6Labs: صعيدي لا يتكلم الإنجليزية وسط قادمين من الخارج
دخل مسرّعة Flat6Labs سنة ٢٠١٣ وهم ثلاثة صعايدة من قنا وواحد من أسوان، وسط قادمين من الجامعة الأمريكية والألمانية عاشوا في الخارج ولا يتكلمون غير الإنجليزية. بدل أن يخجل، قرر تقديم العرض بالعربي، وصنع software الماكينة كله بالعربي لتعمل في دولة عربية . وقال جملته الشهيرة: «اللي ما يفهمش بالعربي ما يحطش معانا فلوس». وأول لقاء جمعه بأحمد رشاد، مقدّم البودكاست، كان هناك في ٢٠١٣.
40:13
البيزنس أن تبيع، لا أن تجمع استثمارات
ينتقد أحمد ثقافة الـecosystem وقتها التي كانت كلها تجميع استثمارات وتكبير valuation من غير بيع حقيقي. البيزنس عنده أن تبيع من أول يوم، لا أن تصنع تطبيقًا وموقعًا لتقنع المستثمر وتأخذ مالًا . وحين توقفت الأموال في السوق، الشركات التي كانت تبيع بجد هي التي أكملت وانكشف الباقي. ولهذا رفض أن يجمّل الأرقام أمام المستثمرين ليبيع حصة بأكثر من قيمتها الحقيقية.
51:17
سمير القهوجي وحكاية الأوفيس بوي
في البداية كان مكتبهم صغيرًا، فكانوا يُحضرون سمير القهوجي ليلعب دور الأوفيس بوي حين يأتي عميل، ويرفعون الورق من على المكاتب لتبدو الشركة كبيرة. يسأل العميل «فين صاحب الشركة» فيقولون له في أمريكا، وأحمد ذو الثلاثة والعشرين يقول «أنا مهندس هنا». سمير هذا صار عنده اليوم ثلاث ماكينات من عندهم . الحكاية توضح كيف تُبنى الثقة خطوة خطوة، وكيف يفخر بأنه حسّن حياة أناس مثل سمير.
55:49
الميزة التنافسية: قطع أوروبية بنصف الثمن وخدمة بعد البيع
كانت الماكينة الأوروبية بـ٦٠٠ ألف جنيه، والصينية بـ١٠٠ ألف، فذهب أحمد وأحضر القطع الأوروبية نفسها ووضعها في ماكينته وباعها بـ٢٠٠ ألف. فصارت مغرية للمصانع الكبيرة وللورش الصغيرة في آن. وبعد تعويم ٢٠١٦ غلت الماكينات المستوردة، فصارت ماكينتهم أقرب لسعر الصينية وأفضل جودة . لكن السلاح الأهم كان خدمة ما بعد البيع: تدريب وصيانة وقطع غيار، وهو ما يهمله المنافس.
1:21:52
صاحب البيزنس نفسه قد يكون الحاجز
يقول أحمد إن أكثر ما يوقف الشركات الصغيرة عن النمو هو المؤسس نفسه. يصير صاحب البيزنس هو الحاجز الذي يوقف شركته حين يظل ممسكًا بكل التفاصيل بيده ولا يعرف التفويض. ويتكلم عن حاجزين نفسيين: أن يثق في فريقه ويتركهم يصرفون ويخطئون ويتعلمون، وأن يترك ما أتقنه ويأتي بمن يديره ليكبر هو نحو شيء جديد. ويلخصها: أي بيزنس لكي يكبر لا بد أن يتعلم صاحبه أن يترك ويثق.
”
انت اتولدت ميسي، بس بالتمارين ممكن تبقى كريستيانو
أحمد شعبان
”
اللي عنده بيزنس بجد هو اللي كمّل، والباقي اتكشف
أحمد شعبان
طبّقها النهاردة
إن كان عندك مصنع وتريد التصدير، فانزل البلد التي ستصدّر لها أولًا وشاهد المنتجات التي ستنافسها قبل أن ترسل أي شيء
خلّي خدمة ما بعد البيع سلاحك: صيانة وقطع غيار وتدريب، لأنها أضعف نقطة عند المنافس الصيني
اعمل حسبتك المالية قبل أن تندفع للتوسع: لا تمدّ رجلك أكثر من إمكانياتك حتى لا تقع وتنكسر
اترك فريقك يصرف ويخطئ ويتعلم ولا تمسك كل التفاصيل بيدك، حتى لا تكون أنت الحاجز الذي يوقف الشركة
اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.
بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة بيزنس بالعربي ↗