عثمان عثمان الشريك المؤسس لـMonarch Money في «مغامرة»: رحلة مصري من قائمة انتظار MIT حتى بنى واحدًا من أشهر تطبيقات المالية في أمريكا. يحكي كيف زرعت أمه فيه عقلية النمو وهو صغير، وكيف تحدّاه أبوه أن يدخل أفضل جامعة، وحكاية أول امتحان في MIT الذي حصل فيه على ٦٧٪ وأحسّ بمتلازمة المحتال. في جوجل تعلّم التوازن بين النظام والفوضى، وأسس أخبارك.نت التي صارت من أكبر المواقع الإخبارية وقت الثورة. وفي Quora تعلّم من آدم دي أنجيلو القرارات المبنية على الـdata، لكن أيضًا أن الـdata وحدها لا تكفي ولا بد من الكلام مع الناس. ويختم بقصة كيف صار إغلاق منافسهم «Mint» أكبر فرصة لمونارك، وكيف حوّلوها إلى حملة PR كسبت لهم السوق.
قاعدة عثمان في بناء منتج الناس محتاجاه فعلًا
خريطة الحلقة في ٥ خطوات.
على مدار الحلقة، يفكّك عثمان كيف يقترب من المنتج الصحيح: لا بالتخمين، بل بمزيج من المشكلة الحقيقية والكلام مع الناس والـdata وعقلية النمو.
ابدأ من مشكلة عشتها بنفسك
أنجح المنتجات تُبنى على مشكلة حقيقية أحسّها الـfounder بنفسه. بنى عثمان «ريد وايز» لأنه ينسى ما يقرؤه، وبنى مونارك لأن تنظيم المال بين ١٠ إلى ٢٠ حسابًا بنكيًا كان مصدر قلق حقيقيًا للناس، فبدأ من وجع عاشه هو وغيره.
تكلم مع الناس، لا تعتمد على الـdata وحدها
الـdata تقول لك «ماذا» لكنها لا تقول لك «لماذا». كقصة الـmilkshake: قالت الأرقام إنه يُباع الساعة ٧ صباحًا، لكن السبب الحقيقي ظهر أن السائقين يريدون شيئًا ثقيلًا يسليهم في الزحمة، وهذا ما كان ليظهر إلا حين تذهب وتنظر وتتكلم.
افهم الـ«jobs to be done» الحقيقي
المستخدم لا يريد الوظيفة الظاهرة، بل شيئًا أعمق. في مونارك، الـjob ليس أن ترى أموالك، بل أن تريح علاقتك بشريك حياتك وتقلل القلق، فبنوا المنتج على شبكة من الاحتياجات العملية والعاطفية معًا.
وازن بين الـdata والحدس
في البداية لا يكون عندك مستخدمون يكفون لعمل A/B test، وهناك أشياء ابتكارية غير موجودة في الـdata أصلًا. فعليك أن تعتمد على حدسك وتفكّر خارج الصندوق مبكرًا، وتُدخل الـdata حين تكبر وتصير معك عينة كافية.
اجعل عقلية النمو أساس القرار
تقول عقلية النمو إن أي شيء يمكن أن يتحسّن بالمجهود. وهذا يُطبَّق على المنتج كما يُطبَّق على الناس: امدح المجهود لا الذكاء، وركّز على التحسّن المستمر بدل الحكم النهائي على نفسك أو على الفكرة.
لمن هذه الحلقة؟
رائد أعمال تقني يحلم بمنتج عالميإن كنت مهندسًا أو builder مصريًا وتريد اللعب في ساحة عالمية، تريك رحلة عثمان كيف استطاع شخص جاء من المكان نفسه أن يعمل في جوجل وQuora ويؤسس شركات ويصل، وأن هذا المشوار ليس مستحيلًا لكنه يحتاج مثابرة وعقلية صحيحة.
الـproduct manager أو صاحب الـstartupستأخذ خريطة عملية في بناء المنتج: ابدأ من مشكلة عشتها بنفسك، وتكلم مع الناس لا تنظر إلى الـdata فقط، وافهم الـ«jobs to be done» الحقيقي الذي يريده المستخدم، لا الذي تتخيله أنت.
المصري أو العربي الذي يفكر في السفر للتعلمإن كنت واقفًا أمام قرار السفر للتعليم، ستسمع حكاية أم وأب وقفا مع ابنهما رغم كلام الناس، وكيف فتح تحدٍّ بسيط من الأب لعثمان باب MIT وكل ما بعده.
من يحارب متلازمة المحتال أو يبني عقلية النموإن كنت تشعر دائمًا أنك «غير كافٍ» وأن الدنيا سهلة مع من حولك، ستجد عثمان يتكلم بصراحة عن متلازمة المحتال، وكيف تجعلك عقلية النمو تركّز على المجهود بدل الحكم على نفسك.
يرجع عثمان جذور تفكيره إلى أمه، التي كانت تقول له دائمًا: «انت ممكن تبقى أحسن، اعمل اللي عليك وأكتر، وسيب الباقي على ربنا». كانت ترفض أن يقول «أنا مش شاطر في الحتة دي»، وتزرع فيه أن يحاول أكثر. وحين كبر وقرأ في علم النفس اكتشف أن ما كانت أمه تفعله من غير أن تدري اسمه «عقلية النمو»: فكرة أن أي قدرة يمكن أن تتحسّن بالمجهود وليست ثابتة.
حين قال عثمان لأبيه إنه يريد السفر إلى أمريكا لدراسة computer science، لم يقل أبوه لا ولا نعم مباشرة. بل فعل شيئًا لطيفًا: «روح اعمل قايمة بأحسن خمس جامعات في أمريكا، ولو اتقبلت في واحدة منهم أنا هسفّرك وأصرف عليك». ووقفت أمه معه أمام العائلة التي خافت أن يسافر الولد «فيضيع»، وقالت إنه مسافر ليتعلم لا ليفسد. هذا التحدي البسيط هو ما فتح كل الأبواب بعد ذلك.
أول رد جاء لعثمان من MIT كان وضعه في «قائمة الانتظار». فأرسل لهم قبل تخرجه يريهم شغفه ونتائجه، فقبلوه في آخر لحظة لتكملة العدد. لكنه دخل وفي داخله شعور: «أنا داخل تكملة عدد، فأنا غالبًا أقل من كل من قُبلوا مباشرة». هذا الإحساس هو ما جعله يعوّض بالمجهود والالتزام، ورافقه في كل شركة أسسها بعد ذلك.
كان أول course في computer science بمعهد MIT مصممًا كـfilter ليصفّي من لا يأخذ الأمر بجدية. جلس عثمان ساعتين في امتحان ينهيه الناس في نصف ساعة، ظانًّا أنه فشل. المفاجأة: من كانوا يقومون مبكرًا فقدوا الأمل ولم يُنهوا، وهو حصل على ٦٧٪ على curve ونجح. من هنا فهم متلازمة المحتال: أن تحس أن الدنيا صعبة معك وسهلة على غيرك، وأن مجرد معرفتك باسمها يجعلك تفصل نفسك عنها قليلًا.
٥جوجل: تجربة إلغاء المديرين ودرس أن الإدارة مهمة16:25 ↗
دخل عثمان جوجل مهندسًا وهي بعدُ نحو ٨٠٠٠ موظف، في وقت كانوا يجرّبون فيه أشياء كثيرة. قال أحد المؤسسين «لا نحتاج مديرين، سنأتي بأناس أذكياء ونتركهم»، لكنهم اكتشفوا أن هذا لا يعمل وأن الإدارة مهمة فأعادوا المديرين. رأى عثمان الشركة تتعلم التوازن بين النظام والفوضى وبين المركزية واللامركزية، ورأى كيف خرجت منتجات مثل جيميل من الـ«٢٠٪ time» التي يتركونها للموظفين ليعملوا فيها على أفكارهم.
بدأ عثمان وإخوته موقعًا اسمه «إسماعيلي أون لاين» ليتابعوا أخبار ناديهم وهو يدرس في أمريكا. صنع برنامجًا يدور على المواقع ويجمع أي خبر عن الإسماعيلي في صفحة واحدة، فصارت أكثر صفحة يدخلها الناس، فوسّعها لباقي الأندية ثم لكل الأخبار وصارت أخبارك.نت. وقت الثورة كان يدخل عليها ١٠ ملايين مستخدم حين كان في مصر كلها ١٥ إلى ٢٠ مليونًا على الإنترنت، فصارت من أكبر المواقع الإخبارية، وباعها لـSarmady قبل سفره.
في سيليكون فالي عمل عثمان مع وائل غنيم على مشكلة رأياها في وسائل التواصل: الـ«echo chambers» التي تجعلك تسمع فقط الأصوات الموافقة لرأيك، فتتطرف من غير أن تشعر. فأسسا Parlio، شبكة اجتماعية تحترم اختلاف وجهات النظر وتتأكد أن الأخبار حقيقية. كُتب عنهما في تك كرانش والنيويورك تايمز وقدّما تد توك، لكن المشكلة أن الناس وقتها لم تكن فاهمة هذه المشكلة بعد، فباعا الشركة لـQuora بعد سنة ونصف.
٨القرارات المبنية على الـdata: درس آدم دي أنجيلو42:15 ↗
في Quora تعلّم عثمان من المؤسس آدم دي أنجيلو (الذي كان الـCTO لفيسبوك) طريقة تفكير مبنية على الـdata بالكامل: أي شيء لا بد له من A/B test يثبت أنه سيفعل ما تتوقعه قبل أن تبنيه. لكن عثمان اكتشف حدود هذه الطريقة: لتعمل A/B test تحتاج عددًا كبيرًا من المستخدمين، وفي البداية لا يكون موجودًا، وهناك أشياء ابتكارية لن تجدها في الـdata أصلًا، فعليك أن تعرف التفكير خارج الصندوق أيضًا.
حين قررت إنتويت إغلاق «Mint» (المنافس المجاني)، وجد عثمان الناس على ريديت وتويتر ينصحون بعضهم بمونارك. فحوّلوا الخبر إلى فرصة: صنعوا أداة تصدّر data المستخدم من Mint وتنقلها إلى مونارك، ليطمئنوهم أن سنين الـdata الخاصة بهم لن تضيع. ثم عملوا حملة PR: بحثوا عن ٥٠ صحفيًا كتبوا عن Mint من قبل وأرسلوا لهم القصة قبل انتشارها. النتيجة: صاروا جزءًا من قصة إغلاق Mint، وتغيّر الـdynamic وصاروا هم الـdefault في السوق.
خطوات عملية تبدأها اليوم
خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.
لو بتقدّم لجامعة أحلامك، ابعت لهم شغفك ونتايجك حتى بعد ما تخلّص التقديم، وريهم إنك مهتم لغاية آخر لحظة9:01 ↗
إن كنت تبني فريقًا في شركة من غير مديرين، فوظّف أناسًا يعملون من داخلهم، لا أناسًا ينتظرون من يقول لهم ماذا يفعلون23:32 ↗
قبل أن تتخذ قرارًا في منتجك، تكلم مع الناس وشاهدهم بنفسك وهم يستخدمونه، لأن الـdata تقول لك ماذا لكنها لا تقول لك لماذا1:02:30 ↗
حدّد الـ«jobs to be done» الحقيقي لمنتجك، الذي غالبًا يكون أعمق من الوظيفة الظاهرة58:31 ↗
لو منافسك المجاني بيقفل أو بيموت، حوّل الخبر لفرصة، وسهّل على مستخدمينه إنهم ينقلوا الـdata بتاعتهم لعندك1:18:28 ↗
حين تشجّع أحدًا أو ابنك، امدح المجهود لا الذكاء، لتزرع عقلية النمو لا العقلية الثابتة49:12 ↗
مذكور في الحلقة (٨)▾
MIT· جامعة أحلام عثمان؛ دخلها من قايمة الانتظار وخد منها بكالوريوس علوم حاسب سنة ٢٠٠٦
Google· اشتغل فيها مهندس برمجيات وقائد تكنولوجي، وساعد في تأسيس أول تواجد ليها في مصر
أخبارك.نت· موقع إخباري أسسه مع إخواته، بدأ موقع مشجعين للإسماعيلي ووصل لـ١٠ مليون مستخدم وقت الثورة، واتباع لSarmady
Parlio· شبكة اجتماعية أسسها سنة ٢٠١٤ ضد فقاعات الترشيح والـecho chambers، اتشرى من Quora
Quora· اشترت Parlio سنة ٢٠١٦ وصار فيها Head of Product Engineering؛ مؤسسها آدم دي أنجيلو الـCTO السابق لفيسبوك
هارفرد· عمل فيها الـMBA ليتعلم الجانب غير التقني من الأعمال والتسويق
Monarch Money· تطبيق المالية الشخصية الذي يبنيه الآن، اشتراك بـ١٠٠ دولار في السنة ليبتعد عن الإعلانات
Mint· المنافس المجاني المدعوم بالإعلانات، لما إنتويت قفلته بقى قفله أكبر فرصة لمونارك
اقتباسات تستحق الحفظ
"عقلية النمو معناها إنك ممكن تنمّي أي حاجة؛ مش هتبقى محمد صلاح، بس أكيد ممكن تتحسّن لو اتمرّنت"
"الـdata بتقولك حاجة، بس مش هتفهمها من الـdata؛ لازم تروح تبص وتتكلم عشان تفهم إيه المشكلة اللي بتحلّها"
"المعادلة بسيطة: اختيارات صعبة، حياة أسهل"
"أي منتج لازم يبقى فيه حاجة غير تقليدية، حاجة انت شايفها ومحدش تاني شافها"
🎧 الموجز في بطاقات
رائد أعمال مصري في الساحة العالمية: عن رحلته في جوجل، هارفرد، ومونارك موني
عثمان عثمان · مغامرة · اسحب عشان تبدأ ←
4:37
عقلية النمو زرعتها الأم قبل أن يعرف اسمها
يرجع عثمان جذور تفكيره إلى أمه، التي كانت تقول له دائمًا: «انت ممكن تبقى أحسن، اعمل اللي عليك وأكتر، وسيب الباقي على ربنا» . كانت ترفض أن يقول «أنا مش شاطر في الحتة دي»، وتزرع فيه أن يحاول أكثر. وحين كبر وقرأ في علم النفس اكتشف أن ما كانت أمه تفعله من غير أن تدري اسمه «عقلية النمو»: فكرة أن أي قدرة يمكن أن تتحسّن بالمجهود وليست ثابتة.
7:14
تحدي الأب: اعمل قائمة بأفضل خمس جامعات
حين قال عثمان لأبيه إنه يريد السفر إلى أمريكا لدراسة computer science، لم يقل أبوه لا ولا نعم مباشرة. بل فعل شيئًا لطيفًا: «روح اعمل قايمة بأحسن خمس جامعات في أمريكا، ولو اتقبلت في واحدة منهم أنا هسفّرك وأصرف عليك» . ووقفت أمه معه أمام العائلة التي خافت أن يسافر الولد «فيضيع»، وقالت إنه مسافر ليتعلم لا ليفسد. هذا التحدي البسيط هو ما فتح كل الأبواب بعد ذلك.
9:28
دخل MIT من قائمة الانتظار وهو يشعر أنه أقل
أول رد جاء لعثمان من MIT كان وضعه في «قائمة الانتظار». فأرسل لهم قبل تخرجه يريهم شغفه ونتائجه، فقبلوه في آخر لحظة لتكملة العدد. لكنه دخل وفي داخله شعور: «أنا داخل تكملة عدد، فأنا غالبًا أقل من كل من قُبلوا مباشرة» . هذا الإحساس هو ما جعله يعوّض بالمجهود والالتزام، ورافقه في كل شركة أسسها بعد ذلك.
12:32
أول امتحان في MIT: ٦٧٪ ومتلازمة المحتال
كان أول course في computer science بمعهد MIT مصممًا كـfilter ليصفّي من لا يأخذ الأمر بجدية. جلس عثمان ساعتين في امتحان ينهيه الناس في نصف ساعة، ظانًّا أنه فشل. المفاجأة: من كانوا يقومون مبكرًا فقدوا الأمل ولم يُنهوا، وهو حصل على ٦٧٪ على curve ونجح . من هنا فهم متلازمة المحتال: أن تحس أن الدنيا صعبة معك وسهلة على غيرك، وأن مجرد معرفتك باسمها يجعلك تفصل نفسك عنها قليلًا.
16:25
جوجل: تجربة إلغاء المديرين ودرس أن الإدارة مهمة
دخل عثمان جوجل مهندسًا وهي بعدُ نحو ٨٠٠٠ موظف، في وقت كانوا يجرّبون فيه أشياء كثيرة. قال أحد المؤسسين «لا نحتاج مديرين، سنأتي بأناس أذكياء ونتركهم»، لكنهم اكتشفوا أن هذا لا يعمل وأن الإدارة مهمة فأعادوا المديرين . رأى عثمان الشركة تتعلم التوازن بين النظام والفوضى وبين المركزية واللامركزية، ورأى كيف خرجت منتجات مثل جيميل من الـ«٢٠٪ time» التي يتركونها للموظفين ليعملوا فيها على أفكارهم.
28:00
بدأت أخبارك.نت موقع مشجعين للإسماعيلي
بدأ عثمان وإخوته موقعًا اسمه «إسماعيلي أون لاين» ليتابعوا أخبار ناديهم وهو يدرس في أمريكا. صنع برنامجًا يدور على المواقع ويجمع أي خبر عن الإسماعيلي في صفحة واحدة، فصارت أكثر صفحة يدخلها الناس، فوسّعها لباقي الأندية ثم لكل الأخبار وصارت أخبارك.نت . وقت الثورة كان يدخل عليها ١٠ ملايين مستخدم حين كان في مصر كلها ١٥ إلى ٢٠ مليونًا على الإنترنت، فصارت من أكبر المواقع الإخبارية، وباعها لـSarmady قبل سفره.
37:51
Parlio: شبكة اجتماعية ضد فقاعة الترشيح
في سيليكون فالي عمل عثمان مع وائل غنيم على مشكلة رأياها في وسائل التواصل: الـ«echo chambers» التي تجعلك تسمع فقط الأصوات الموافقة لرأيك، فتتطرف من غير أن تشعر . فأسسا Parlio، شبكة اجتماعية تحترم اختلاف وجهات النظر وتتأكد أن الأخبار حقيقية. كُتب عنهما في تك كرانش والنيويورك تايمز وقدّما تد توك، لكن المشكلة أن الناس وقتها لم تكن فاهمة هذه المشكلة بعد، فباعا الشركة لـQuora بعد سنة ونصف.
42:15
القرارات المبنية على الـdata: درس آدم دي أنجيلو
في Quora تعلّم عثمان من المؤسس آدم دي أنجيلو (الذي كان الـCTO لفيسبوك) طريقة تفكير مبنية على الـdata بالكامل: أي شيء لا بد له من A/B test يثبت أنه سيفعل ما تتوقعه قبل أن تبنيه . لكن عثمان اكتشف حدود هذه الطريقة: لتعمل A/B test تحتاج عددًا كبيرًا من المستخدمين، وفي البداية لا يكون موجودًا، وهناك أشياء ابتكارية لن تجدها في الـdata أصلًا، فعليك أن تعرف التفكير خارج الصندوق أيضًا.
1:15:23
إغلاق «Mint» هو الذي بنى مونارك
حين قررت إنتويت إغلاق «Mint» (المنافس المجاني)، وجد عثمان الناس على ريديت وتويتر ينصحون بعضهم بمونارك. فحوّلوا الخبر إلى فرصة: صنعوا أداة تصدّر data المستخدم من Mint وتنقلها إلى مونارك، ليطمئنوهم أن سنين الـdata الخاصة بهم لن تضيع . ثم عملوا حملة PR: بحثوا عن ٥٠ صحفيًا كتبوا عن Mint من قبل وأرسلوا لهم القصة قبل انتشارها. النتيجة: صاروا جزءًا من قصة إغلاق Mint، وتغيّر الـdynamic وصاروا هم الـdefault في السوق.
”
عقلية النمو معناها إنك ممكن تنمّي أي حاجة؛ مش هتبقى محمد صلاح، بس أكيد ممكن تتحسّن لو اتمرّنت
عثمان عثمان
”
الـdata بتقولك حاجة، بس مش هتفهمها من الـdata؛ لازم تروح تبص وتتكلم عشان تفهم إيه المشكلة اللي بتحلّها
عثمان عثمان
طبّقها النهاردة
لو بتقدّم لجامعة أحلامك، ابعت لهم شغفك ونتايجك حتى بعد ما تخلّص التقديم، وريهم إنك مهتم لغاية آخر لحظة
إن كنت تبني فريقًا في شركة من غير مديرين، فوظّف أناسًا يعملون من داخلهم، لا أناسًا ينتظرون من يقول لهم ماذا يفعلون
قبل أن تتخذ قرارًا في منتجك، تكلم مع الناس وشاهدهم بنفسك وهم يستخدمونه، لأن الـdata تقول لك ماذا لكنها لا تقول لك لماذا
حدّد الـ«jobs to be done» الحقيقي لمنتجك، الذي غالبًا يكون أعمق من الوظيفة الظاهرة
اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.
بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة مغامرة ↗