
GTalks · شادي شريفهذا الموجز رفيق للحلقة وليس بديلًا عنها، صمت حسام ونبرته وضحكته في الحلقة الأصلية.
حكم مباراة ناشئين في كفر الشيخ هو أول من قال له "تروح الأهلي"، وكاد والده يمنعه ليلة الاختبار ("خش ذاكر")، ثم أيقظه بنفسه الصبح. اشتراه الأهلي من نادي بلا بـ٣٠٠٠ جنيه وشوية كور. الموهبة تحتاج عيونًا تلتقطها، وسكاوتنج المحافظات كان يعمل قبل ما يبقى له اسم.
١٤ سنة، ساكن شقة مع لاعبين لا يعرفهم، بلا موبايل: "كنت بخاف اتنفس بصوت عالي يقولوا اللعيب ده مش كويس، رجّعوه". وبكى وهو يجري وحيدًا حين استبعده مدرب من تقسيمة كاملة، وأكمل الجري. "ما كانش في Wellness ولا Mental Health ولا حاجة، صفر". قسوة البدايات لا تُروى للتمجيد، بل لفهم من أين جاء الجلد.
"كل حاجة كانت بتتخزن، أخرج أجري، أنزل ألعب، معايا مفتاح الجيم أدخل وقت ما أنا عايز". وخدعة تعلّمها من فيلم ملاكمة: يجري والماء في فمه ليجبر نفسه على التنفس من الأنف، انضباط ذاتي التعليم قبل مدربي اللياقة. الغضب وقود لو وجّهته للتمرين بدل الخناقة.
حلم يقظة منهجي: في الطريق، في الأغنية، قبل النوم، يرى نفسه يسجل في كأس عالم أو يرفع بطولة. من بطولة خماسية في كفر الشيخ إلى أغلى صفقة مصرية (١.٤ مليون يورو لفاينورد وهو ابن ٢٠). الرؤية المتكررة ليست رفاهية، هي التي تحدد اتجاه الشغل اليومي.
وعدٌ بتعديل عقده "لو ثبت نفسه"، ثبت نفسه فلم يوفوا؛ بند الـ٢٠ ماتش توقّف عند ١٧-١٨؛ نزل بديلًا وهو مشحون فلعب بغلّ، فاستُبدل بعد دقائق، "وأنا ماشي من نص الملعب لخط الأوت: الناس دي بتدمرني". فرمى التيشيرت. اعتذر على موقع النادي، وأُوقف ماتشين وغُرّم. "أنا بني آدم، أما تُوعدني تُوفّي". الظلم كان حقيقيًا؛ الرد هو اللي كان غلط.
لو رجع به الزمن: التصرف مختلف. القواعد: (١) أوعى تاخد قرار وانت متعصب، "زي ما تدخلش السوبر ماركت وانت جعان". (٢) رد الفعل جوه أوضة اللبس، مع صاحب الشأن فقط، هو نفسه فعلها مع يول بعدها "وماحدش حس". (٣) ما توسّعش المشهد: مالكش دعوة بالجمهور والنادي وزمايلك. (٤) وفوق الكل: "هي عمرها ما كانت بالماتش ولا بالتمريرة، نهاية الدنيا مش موجودة".
الأسطورة الهولندي كان يجبره يبدّل للفريق الخسران في التقسيمة: "اعمل الفرق". ونصيحته الذهبية: "لو لعبت السهل هتلعب في نص الملعب وانت ماسك سيجار، خلّي الكورة هي اللي تتعب مش انت". البساطة المتقنة أصعب من الاستعراض، في الكورة وفي أي شغل.
صحفي اعترف له: رئيس التحرير كان يطلب خبرًا عنه يوميًا، "بالأمر"، ودائمًا سلبي. وصحفي "صاحبه" أرسل له: "احسن لك تعتزل"، فردّ: "مش انت اللي تحدد"، وقطعه نهائيًا. وفي مؤتمر اعتزاله قالها للصحفيين في وشهم: أنا وحدي اللي قررت أعتزل إمتى. درس في حراسة قراراتك المصيرية من الضجيج.
"في مشوارك هيدخلوا جواك شكوك مش طبيعية، ناس قريبة منك، مدربينك، جمهور. لو مش مصدق نفسك هتقع. لو مصدق نفسك: بكره تشوف". وعاشها: قطع في الرباط الصليبي بسن ٣١، إصابة تحتاج ٧-٨ شهور، فعاد في ٥ ولعب في السادس، بمعادلة "قال تمرينتين؟ أتمرن ٣. قال شيل ٥٠ كيلو؟ أشيل ١٠٠".
عن رئاسة الأهلي: "طول عمري ماسك سيف ودرع وبحارب، وماخدتش استراحة المحارب. حاليًا مش قادر أمسكهم تاني". يعرف أن المعركة الإدارية "خناجر في الضهر" وهو لا يجيد إلا الحرب الشريفة وش في وش. إدراك حدود طاقتك، والاعتراف به علنًا، قرار قوة لا ضعف. ومبدؤه الحاكم: "الأهلي كبير قوي، ما ينفعش يختزل في شخص".
أقرب رئيس لقلبه: صالح سليم، "وضوح وصراحة ورجولة، يكبّرك وانت شغال معاه ما يصغّركش، وانا في ضهرك أيًا كان القرار". ولو صار رئيسًا فأول قرار: اختيار ناس حواليه بشخصية الأهلي، أقوياء غير متسلقين، إنكار ذات وتيم ورك. وفلسفته الكروية: "الأهلي بمن حضر" تحتاج قبل المدرب والمدير: مجموعة لعيبة رجالة.
"أنا بني آدم، أما تُوعدني، تُوفّي."
"هي عمرها ما كانت بالماتش ولا بالتمريرة، نهاية الدنيا مش موجودة."
"لو مش مصدق نفسك هتقع… لو مصدق نفسك: بكره تشوف."
"مهما عملت، عمري ما أرد لهم حاجة."
"الأهلي ده كبير قوي، والله العظيم كيان كبير قوي، ما ينفعش يختزل في شخص أو خمسة أو سبعة."
الموجز ده كان مفيد؟
شكراً لرأيك 🌱 بيساعدنا نحسّن الموجزات الجاية.
اشترك في نشرة موجز، وكل ما ينزل موجز جديد، يوصلك أول واحد، من غير أي إزعاج.