هذا الموجز رفيق للحلقة وليس بديلًا عنها، التجربة الكاملة والقصص والحوار في الحلقة الأصلية.
احفظ وشارك
الزبدة في سطرين
احمد طارق خليل بدأ من «صفر من كل حاجة»، وبنى في أبو ظبي شركة مراكب خدمات بحرية من غير رأس مال لحد ما امتلك ٩٢ مركب وعمل إكزت بـ١٧٤ مليون دولار. في الجزء الأول ده بيفكّك رحلته: إن الدافع مش الفلوس، وإن «مفيش حاجة اسمها فرصة» من غير فاليو بروبوزيشن وباريير دخول، وإزاي مدرّس واحد خلاه يصدّق إنه عبقري فغيّر حياته. وبيوصل لنقطة تحوّله وقت الكوفيد لما اكتشف إن الصحة والعيلة أهم من إنه يكون «نمبر وان».
لمن هذه الحلقة؟
أي انتربرنور بيقول «مفيش رأس مال أو فرصة»الحلقة بتكسر الحجج دي من جذرها: البداية من الصفر مش حجة، والفرصة لوحدها مالهاش قيمة.
اللي بيقارن «صفره» بصفر غيرهليه البداية من تحت ممكن تكون ميزة مش عيب، وإزاي غياب «الجزرة» بيقتل الدافع.
اللي داخل مجال ما يعرفوش حاجة عنهإزاي تدرس الفاليو بروبوزيشن وباريير الدخول قبل ما تنط، وتبدأ asset-light حتى لو معاك فلوس.
اللي بيلهث ورا لقب «نمبر وان»نقطة تحوّل أحمد وقت الكوفيد لما قرر يبيع بأقل ويحافظ على صحته وعيلته.
أي مشروع لازم يبقى فيه فاليو بروبوزيشن (ليه العميل يشتري منك) وباريير أوف إنتري (إيه اللي يمنع أي حد معاه فلوس إنه يقفل شركتك بكرة). من غير كده مفيش بيزنس.
بدأ من غير ما يمتلك ولا مركب: ياخد ديلز تجارية بشفافية ويشغّل مراكب غيره. أهل البحر ذكاؤهم فطري وبيقيسوا هتخون ولا لأ من أول سلام، فالثقة هي رأس المال.
وقت انهيار السوق اشترى مراكب distressed بأقل من ثمنها بكتير (مركبين بـ٥٠ مليون يورو للواحد اشتراهم في صفقة بـ١٠ مليون). النهارده الشركة بتسوى أضعاف الإكزت.
اشترك في نشرة موجز، وكل ما ينزل موجز جديد، يوصلك أول واحد، من غير أي إزعاج.
بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة GTalks ↗