الرئيسيةفاهم ← سلسلة لازم تتحرر (٤): التحرر من العادة، مع…
فاهم

سلسلة لازم تتحرر (٤): التحرر من العادة، مع الشيخ أمجد سمير

معنيان للعادة في حلقة واحدة: مستوى معيشة مش عارف تنزل عنه، وسلوك بتعمله من غير ما تقرّره، وإزاي تتحرر من الاتنين.

⏱ يُقرأ في ١٤ دقيقة

الخلاصة في سطرين

ختام السلسلة، والشيخ بياخد كلمة «العادة» بمعنيين مختلفين تمامًا في حلقة واحدة. الأول: إنك تتعوّد على مستوى معيشة، فأول ما القوة الشرائية تقلّ تتهزّ نفسيًّا، وده الطريق للقروض والاكتئاب والمدّ إلى الحرام. وبيشرح إزاي وصلنا هنا: نموذج Kano بيقسّم أي سلعة لأساسي ومحسّن ورفاهية، وشغلانة الشركات إنها تحوّل الرفاهية لأساسي، من الزجاج الكهربا في العربية لحد الموبايل اللي بقى عضو من أعضاء الجسم. والعلاج بيت واحد من منظومة الآداب: «ولا تتعوّدِ». التاني: العادة كسلوك أوتوماتيكي، حوالي ٤٠٪ من أفعالنا اليومية، والمخ بينقلها لمنطقة اسمها العقد القاعدية فبيفصل. والدايرة دي ليها تلات نقاط بس تقدر تضربها، والشيخ بيوصّل كل نقطة بنصّ شرعي، وبيقرا رمضان نفسه على إنه كسر متعمّد لأصعب نقطة فيهم.

الـhabit loop

  1. المحفّز: اكسره قبل ما يشتغل أصلًا
  2. السلوك: استبدله، ما تصارعوش
  3. المكافأة: ما بتتغيّرش، لكن ينفع حاجة تطغى عليها

الحلقة دي لمين؟

حد حاسس إن دخله ثابت وحياته بتضيقأول نص ساعة كلها للفرق بين الدخل والقوة الشرائية، وليه الهزّة اللي بتحصل مش مالية بس. الشيخ بيرجّع السبب لحاجة واحدة: إنك اتعوّدت على مستوى، ومحدش دربّك تنزل عنه وانت لسه قادر.
حد بيلاقي نصف ساعة راحت منه في السكرولالمثال اللي الحلقة بتفتح بيه: بتمسك الموبايل عشان مكالمة مهمة، وتفوق بعد ربع ساعة على الفيسبوك. النص التاني بيفكّك ليه ده بيحصل ميكانيكيًّا، وإزاي بيتكسر.
حد بيبيع أو بيسوّق منتجفي جزء بيقرا اللعبة من جوّه: نموذج Kano، وبراءات الاختراع المحجوزة سنين قدام، وخلق احتياج ما كانش موجود. مفيد لو انت الطرف اللي بيبني المنتج، مش بس اللي بيشتريه.
حد تابع السلسلة من أولهاآخر خمس دقايق بتجمع الأربع حلقات في خريطة واحدة: الغفلة هي إنك نايم على الطريق، والتلاتة الباقية عقبات على الطريق نفسه، واحدة من جوّاك وواحدة من برّه وواحدة مشتركة.
«العادة» في الحلقة دي كلمتان مش كلمة واحدة2:16 ↗
الشيخ بيفصل من الأول: المعنى الأول اقتصادي نفسي، إنك تتعوّد على مستوى معيشة فتتوتر أول ما ينزل. والتاني سلوكي، إن المخ بيفصل فتلاقي نفسك عملت حاجة ما قرّرتهاش. الحلقة نصّين، وكل نص ليه علاج مختلف تمامًا.
التفرقة اللي الجزء الأول كله قايم عليها: ممكن يفضل دخلك نفس الرقم، ونفس الرقم يشتري أقل. فاللي بيحصل مش خسارة فلوس، ده اختلال في نمط اتعوّدت عليه، وعشان كده الأثر بيطلع نفسي: توتر واضطراب وهزّة، مش عجز حسابي.
العالم الياباني نورياكي كانو حطّه سنة ١٩٨٤ في الجودة، وناس التسويق خدوه. أي سلعة أو خدمة فيها: حاجات أساسية لو غابت تزعل، وحاجات بتحسّن الأداء لو زادت تنبسط، وحاجات ترفيهية غير متوقعة لو حصلت تنبهر. ومثاله شركة سياحة: وسيلة دفع أونلاين أساسية، وترقية الغرفة تحسين، وحاجة ما طلبتهاش خالص هي الطبقة التالتة.
بيحكي إنه سافر مع شركات كتير ومش فاكر ولا اسم، إلا واحدة: حجزوا له تذكرة أتوبيس من إسكندرية للمطار من غير ما يطلب، ولما رجع الساعة اتنين بالليل لقى ليموزين مستنيه في المطار عشان يوصّله. ده مثال حي على الطبقة التالتة، ولاحظ إن اللي فضل في دماغه مش الخدمة الأساسية.
هنا القصة كلها. مع الوقت الحاجة اللي كانت دلع بتتحوّل لأساسية، والشركات عايزة ده وشغالة عليه. الزجاج الكهربا والباور والتكييف في العربية كانوا رفاهية من تلاتين سنة، ودلوقتي لو عربية من غيرهم تزعل ومش هتسأل أصلًا. والنتيجة إنك اتعوّدت، ولما تنزل عنها تتوجع.
بيسأل هلال سؤال مباشر: لو نزلت ونسيت تليفونك، هتتوتر؟ والإجابة: «ممكن ألغي مشاوير مهمة عشان أرجع بتليفوني». والشيخ بيوقف عند إن ده جيل عاش فعلًا من غير موبايل، فالتحوّل حصل قدام عينيه: من حاجة بنبصّ لها من بعيد، لحاجة الواحد بياخدها معاه الحمام.
شركات زي Apple وSamsung عندها براءات اختراع لعشر أو خمستاشر سنة جاية، وما بتنزلهاش مرة واحدة، عشان مزيد من المبيعات. والشيخ بيحكي إنه سمع ستيف جوبز بنفسه بيقول إنهم مش بيستجيبوا لاحتياجات العميل، هم بيخلقوها. يعني الاحتياج نفسه منتج.
حدوتة رمزية بيقول عليها بنفسه إنها لو اتفهمت نقفل الكاميرات: سائح بينصح صياد يجيب شبكة بدل الصنارة، عشان يصطاد أكتر فيبيع أكتر فيبقى معاه فلوس فيعمل اللي هو عايزه فيبقى سعيد. فالصياد يرد: «ما أنا سعيد». والخلاصة إن اقتصاد قايم على الاستهلاك ما ينفعش يسيب حد مقتنع إنه مش ناقصه حاجة.
الشيخ بيربط نموذج Kano بمقاصد الشرع عند الشاطبي: ضروريات وحاجيات وتحسينيات، وهي نفس الطبقات التلاتة. والفايدة العملية مش المقارنة، هي الوعي: تعرف إيه الضروري وإيه الحاجي وإيه التحسيني في حياتك انت، عشان ما تصحاش يوم لاقي التحسيني بقى ضروري.
لو الداخل «س» والخارج «ص»، ولما «س» تقلّ تبقى «ص» أكبر منها نسبيًّا. الناس كلها بتحاول تكبّر «س»، بالقروض أو بالشبهات أو بالحرام. والحل التاني الأسهل موجود ومحدش بيشوفه: قلّل «ص». وما بنروحش له غير لما نفقد الأمل في تكبير الدخل.
كان يسأل أصحابه عن سعر المأكول فيقولوا غالي، فيقول: أرخِصوها بالتَّرك. والشيخ بيوضّح إن المعنى مش إنها هترخص في السوق، المعنى إنك ما بقتش محتاجها. وبيسوق كلام تاني في نفس الباب: «إني لأقضي عامّة حوائجي بالتَّرك فيكون ذلك أروَحَ لقلبي»، و«إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة، استقرضت من نفسي فتركت الشهوة».
من منظومة الآداب لابن عبد القوي الحنبلي: «وسِرْ حافيًا أو حاذيًا وامشِ واركبَنْ ✻ تَمَعْدَدْ واخْشَوْشِنْ ولا تتعوَّدِ». والسفاريني في غذاء الألباب بيشرحها بإن المقصود ألّا تلتزم عادة واحدة، وبيوازن الطرفين: «فإذا وسّع الله عليك فلا بأس أن تُظهر أثر نعمته عليك من غير كِبر ولا عُجب ولا خُيَلاء». ومن أمثلة السلف على ده: فَضالة بن عُبيد وهو أمير مصر قيل له «لا نرى عليك حذاء» فقال: كان النبي ﷺ يأمرنا أن نحتفيَ أحيانًا (رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد، وإسناده صحيح).
الاعتراض الطبيعي: أنا أعيش مستواي، ولما الدنيا تضيق أنزل ساعتها. والرد: لو كان بالسهولة دي ما كانش حد انتحر ولا حد اكتأب. اللي بيخسر في البورصة فينتحر، واللي بييجي له اكتئاب فيتعالج، السبب واحد: محدش اتعوّد ينزل. والتدريب بيحصل وانت قادر، مش وانت مضطر.
ملاحظة دقيقة: احتياجك دايمًا «س زائد»، مهما كانت «س». يزيد دخلك يفتح بند جديد. وبيلاحظ إن الزيادة دي دايمًا بتبقى قريبة وقابلة للتصديق، مش قصر على البحر، عشان تفضل جاري وراها. وبيقرا ده على ﴿ٱلشَّيْطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ﴾ [البقرة: ٢٦٨].
من فوائد الجوع في الإحياء: «والذي تعوّد الشبع صار بطنه غريمًا له ملازمًا، آخذًا بمخنقه في كل يوم يقول: ماذا تأكل اليوم؟»، فيحتاج يدخل المداخل فيكتسب من الحرام فيُذَلّ. وفي نفس الباب أثر عمر لما رأى مع جابر لحمًا فقال: أوَكلَّما اشتهيتَ اشتريت؟ (رواه مالك في الموطأ وأحمد في الزهد وغيرهم، وفي بعض طرقه راوٍ ضعيف).
تحذير طلع خارج الترتيب لأنه فاكره ساعتها: الأب اللي بيستلف عشان يدخّل ابنه مدرسة أغلى من مستواه مش بيشتري تعليم، هو بيشتري مجتمع. الولد هيرجع بحاجات نفسية، مش بحاجات اشتراها: مصروف زمايله، وأماكن بيروحوها، وحاجات ما كانش هيعرفها أصلًا لو كان في مدرسة تانية. والنتيجة يا حرام يا ذُلّ يا ولد بيكره أبوه.
«ولا يعوّده التنعّم ولا يحبّب إليه الزينة والرفاهية، فيضيّع عمره في طلبها إذا كبر فيهلك هلاك الأبد». وبيكمل بحاجة أبعد: «ولكن يُمنع الفرش الوطيء حتى تتصلّب أعضاؤه... بل يعوَّد الخشونة في المفرش والملبس والمطعم». والشيخ بيعلّق إن الخلفاء زمان كانوا بيبعتوا أولادهم يتربّوا في الصحرا وهم أقدر الناس، لأنهم فاهمين المعنى ده.
الاعتراض الواضح: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ ٱلْجَمَالَ﴾ وربنا بيحب يرى أثر نعمته على عبده. والرد إن المطلوب القَصْد في الفقر والغنى، من حديث «ثلاث منجيات» (رواه الطبراني والبزار عن ابن عمر، قال عنه الألباني: حسن لغيره). يعني مش لأن دخلي «س» أخلّص «س». والمقياس نسبي تمامًا: كل واحد ينزل شوية عن اللي هو فيه، مهما كان.
بيرجع لمثال البداية: رايح تعمل مكالمة مهمة، وتفوق بعد نص ساعة وانت بتسكرول. اللي حصل إن المخ نزل بتركيزه لمستوى قليل جدًّا وساب السلوك يمشي لوحده. وبيدّي أمثلة كل واحد عاشها: تروح تغسل إيدك فتلاقي نفسك اتوضّيت من غير نية، والسواق اللي بيكسر شمال في طريق هو أصلًا مش رايحه.
زي حلقة سلوك القطيع بالظبط: ندير مش نتحرر، لأن العادة نفسها نعمة ولا ينفع نلغيها. المطلوب التحرر من نوعين بس: عادة حرام، وعادة مباحة في أصلها لكن بتاكل وقتك. أي حاجة تانية سيبها شغالة.
المخ ما ينفعش يشتغل بكامل كفاءته طول الوقت وإلا ينهار، فأي حاجة بتتكرر بيترجمها لعادة وبينقلها لمنطقة اسمها العقد القاعدية. وأوضح مثال هو السواقة: في الأول تركيزك ١٠٠٪ لدرجة إنك مش سامع اللي جنبك، وبعد سنتين إيدك بتنقل الفتيس لوحدها وانت بترتّب شغلك في دماغك.
من أجمل الأفكار في الحلقة. المحفّز موجود والمكافأة مضمونة، ورمضان بيقول لك: وقّف السلوك. يعني بيضرب بالظبط النقطة اللي علماء السلوك بيقولوا إنها الأصعب، وفي الأكل والشرب والجماع مع بعض. والهدف مش المنع، الهدف إنك تطلع منه عارف إنك بعون الله قادر على الاستغناء. وهلال السيد سمّاها «أسمى معاني الحرية». وأبو فهر محمود شاكر كان بيسمّي الصوم «عبادة الأحرار».
بعد ما شرح إن المكافأة بتتشوّش بخوف أو بشوق، بيقسّمهم: «خوف العوام من العذاب والعقاب، وخوف الخواص من القطيعة والحجاب»، و«شوق العوام للحور والقصور، وشوق الخواص للمشاهدة والحضور». يعني في ناس اللي بيمنعها مش النار، اللي بيمنعها إنها تقوم الليل ما تلاقيش قلبها.
بيبني المثال قبل ما يقرا الآية: تختار عشّة من الخوص تفضل ملكك طول عمرك، ولا قصر ليك فيه تلات دقايق بس؟ محدش هيتردّد. وبعدين بيقلب المعادلة: ربنا بيقول لك القصر هو الدايم والعشّة هي المؤقتة، فنروح للعشّة. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝ وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ [الأعلى: ١٦ و١٧].
فتى جه للنبي ﷺ يقول له: ائذن لي بالزنا، فالناس زجروه، فقرّبه وقال له: «أتحبّه لأمك؟» قال: لا، قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم»، وكرّرها في البنت والأخت والعمة والخالة، وبعدين وضع يده عليه ودعا له (رواه أحمد عن أبي أمامة، وإسناده صحيح). والشيخ بيقف عند إن النبي ﷺ ما جابش سيرة البنت اللي في الصورة، جاب سيرة اللي ليهم حق عليها.
الختام بيجمع كل حاجة: الغفلة مش عقبة، الغفلة إنك نايم أصلًا، فأول حاجة تصحى. وبعدين تمشي، والطريق فيها تلات عقبات: التفاهة وسلوك القطيع والعادة. والعادة عقبة داخلية بحتة، وسلوك القطيع عقبة خارجية، والتفاهة مشتركة. والشيخ بيقول إن أي حاجة تخطر لك تقدر تسكّنها تحت واحد من التلاتة.

خطوات عملية تبدأها اليوم

  • انزل بمستواك بإرادتك وانت لسه قادر: يوم مواصلات وانت معاك عربية، ويومين في الأسبوع أكل أبسط، لأن التدريب بيتعمل قبل الأزمة مش فيها 33:21 ↗
  • اترك حاجة وانت قادر عليها من غير سبب، «ويدع البعض لئلا يعتاده، فإن لم يجده في وقت اشتدّ ذلك عليه» عند البيهقي في شعب الإيمان 45:13 ↗
  • قبل ما تدخّل ابنك مدرسة أغلى من مستواك، شوف الوسط مش المنهج، لأنه هيرجع لك بحاجات انت اللي فتحت عينه عليها 42:55 ↗
  • اقفل الإشعارات وشيل فيشة الراوتر لما تخلص شغل، ده كسر للمحفّز مش للسلوك، وهو أسهل نقطة في الدايرة 1:15:51 ↗
  • بدل ما تصارع سلوك، حطّ سلوك تاني يدّيك نفس الناتج، ده الحل النبوي وده اللي بيعمله أطباء الإدمان بالرياضة 1:16:48 ↗
  • العادة اللي عايز تكوّنها: قلّل خطواتها وخليها في وشك، المصحف جنب السرير والتطبيق في الشاشة الأولى 1:37:45 ↗
  • العادة اللي عايز تسيبها: زوّد خطواتها وخبّيها، واحد شال الريموت وحطّه في أوضة تانية فبقى عايز خمس خطوات عشان يفتح التلفزيون 1:38:36 ↗
  • ذكّر نفسك بالمكافأة بعد كل مرة، لأن مكافأة الدنيا بتوصلك فورًا ومكافأة الآخرة محتاجة تفكير مقصود 1:40:58 ↗
مذكور في الحلقة (٧)
  • نموذج Kano · وضعه الأكاديمي الياباني نورياكي كانو سنة ١٩٨٤ في أدبيات الجودة، ويقسّم خصائص المنتج إلى أساسية ومتناسبة الأداء وجاذبة. الشيخ بيستعمله في التسويق مش في الجودة، وده استعماله الأشهر فعلًا
  • مقاصد الشاطبي · الضروريات والحاجيات والتحسينيات في الموافقات، وهي المقابل التراثي للطبقات التلاتة عند كانو، وأساس دعوة الحلقة إنك تعرف كل حاجة في حياتك تحت أي طبقة
  • مقولة ستيف جوبز · الشيخ بينقلها بمعنى «إحنا بنخلق احتياجات العميل». المنقول الموثّق عن جوبز أقرب لصيغة: «مش شغلانة العميل إنه يعرف هو عايز إيه» و«الناس ما بتعرفش إنها عايزة حاجة لحد ما تشوفها»
  • الـ٤٠٪ · الرقم المنشور في دراسة Wood وQuinn وKashy بجامعة Duke سنة ٢٠٠٢ هو حوالي ٤٣٪ من السلوك اليومي بيتكرّر شبه يوميًّا وفي نفس السياق، وهو المصدر الأصلي للرقم اللي بيتداول
  • العقد القاعدية · basal ganglia، مجموعة نوى في عمق المخ. دورها في أتمتة السلوك المتكرّر من أشهر ما اتثبت في أبحاث العادة، وهي اللي بتخلّي الفعل يمشي بتركيز منخفض
  • النصايح الختامية · «سهلة مرئية جذابة» ومقابلها هي بعينها قوانين Atomic Habits لجيمس كلير: obvious, attractive, easy, satisfying ومقلوبها. الشيخ ما سمّاش المصدر، بس التطابق واضح
  • مقولة الملك فيصل · «إحنا بدو نشرب مية وناكل تمر» ردًّا على تهديد أمريكي وقت حرب أكتوبر. الشيخ نفسه ساقها بصيغة «مما يُروى» وقال صحّت أو لم تصح، وهي فعلًا غير موثّقة في مصدر أوّلي

اقتباسات تستحق الحفظ

"لا تلتزم عادةً واحدة، بل كن مع الدهر حيث كان... وإذا تقلّص العيش فألزِمْ نفسك الصبر والرضا بالقضاء، وكن مطمئنّ القلب منشرح الصدر."
السفاريني · من غذاء الألباب في شرح «ولا تتعوَّدِ»، كما نقله الشيخ أمجد سمير 32:21 ↗
"والذي تعوَّد الشِّبَع صار بطنه غريمًا له ملازمًا، آخذًا بمخنقه في كل يوم يقول: ماذا تأكل اليوم؟"
أبو حامد الغزالي · من فوائد الجوع في إحياء علوم الدين، كما نقله الشيخ أمجد سمير 38:32 ↗
"انت مش بتدخّل ابنك مدرسة، انت بتحطّه في وسط."
الشيخ أمجد سمير · في تحذيره من التعليم فوق المستوى 42:30 ↗
"المحفّز موجود، والجائزة مستنياك، وانت مش هتعمل. تطلع من رمضان بمعنى: أنا بعون الله قادر على الاستغناء."
الشيخ أمجد سمير · في قراءته للصوم على إنه كسر لأصعب نقطة في دايرة العادة 1:06:38 ↗
"لا يُخرِج الشهوةَ من القلب إلا خوفٌ مزعجٌ أو شوقٌ مقلق."
ابن عطاء الله السكندري · من الحكم العطائية، كما نقله الشيخ أمجد سمير في الكلام على المكافأة 1:22:32 ↗
"العادة اللي عايز تكوّنها اجعلها سهلة، مرئية، جذابة. والعادة اللي عايز تتخلص منها اجعلها صعبة، غير مرئية، منفّرة."
الشيخ أمجد سمير · خاتمة الحلقة وخاتمة السلسلة 1:43:40 ↗

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة فاهم ↗
💡 اقترح حلقة