الرئيسيةفاهم ← سلسلة لازم تتحرر (٤): التحرر من العادة، مع…
فاهم

سلسلة لازم تتحرر (٤): التحرر من العادة، مع الشيخ أمجد سمير

معنيان للعادة في حلقة واحدة: مستوى معيشة لا تعرف النزول عنه، وسلوك تفعله من غير أن تقرّره، وكيف تتحرر من الاثنين.

⏱ يُقرأ في ١٤ دقيقة

الخلاصة في سطرين

الحلقة التي ودّع بها الشيخ السلسلة، قبل أن تعود بعد ستة شهور بحلقتين إضافيتين. وفيها يأخذ كلمة «العادة» بمعنيين مختلفين تمامًا في حلقة واحدة. الأول: أن تتعوّد على مستوى معيشة، فأول ما تقلّ القوة الشرائية تهتز نفسيًّا، وهذا هو الطريق إلى القروض والاكتئاب والمدّ إلى الحرام. ويشرح كيف وصلنا هنا: نموذج Kano يقسّم أي سلعة إلى أساسي ومحسّن ورفاهية، وعمل الشركات أن تحوّل الرفاهية إلى أساسي، من الزجاج الكهربائي في السيارة حتى الموبايل الذي صار عضوًا من أعضاء الجسم. والعلاج بيت واحد من منظومة الآداب: «ولا تتعوّدِ». الثاني: العادة كسلوك أوتوماتيكي، نحو ٤٠٪ من أفعالنا اليومية، والمخ ينقلها إلى منطقة اسمها العقد القاعدية فيفصل. ولهذه الدائرة ثلاث نقاط فقط تستطيع ضربها، ويصل الشيخ كل نقطة بنصّ شرعي، ويقرأ رمضان نفسه على أنه كسر متعمّد لأصعب نقطة فيها.

دايرة العادة: تلات نقاط تقدر تضربها

خريطة الحلقة في ٣ خطوات.

أي عادة تتكوّن من ثلاثة مكوّنات فقط، ولو ضربت واحدًا منها توقفت الدائرة. يمشي الشيخ على الثلاثة واحدًا واحدًا، ويضع لكل واحد نصًّا شرعيًّا، ويقول صراحة إنه لا يلزم أن تنفع واحدة مع كل الناس: جرّب الأولى، فإن لم تنفع فانزل إلى الثانية.

المحفّز: اكسره قبل أن يعمل أصلًا

ما يشغّل الدائرة، وقد يكون فعلًا واحدًا أو مجموعة أشياء لا تعمل إلا مجتمعة. والعلاج الشرعي هنا ﴿وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ﴾ [الإسراء: ٣٢]: النهي ليس عن الفعل، بل عن الاقتراب منه. ويرسم الشيخ دوائر الشرع من الشرك إلى الكبائر إلى الصغائر إلى المكروهات، ويقول إن كل دائرة خارجية هي في الحقيقة محفّز لما داخلها. وعمليًّا: الإشعارات على صامت، وفيشة الراوتر مفصولة.

السلوك: استبدله، ولا تصارعه

أصعب نقطة تضربها، لأن المحفّز يعمل والمكافأة تنتظرك. والحل النبوي ليس المصارعة، بل الاستبدال: «إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأتِ أهله، فإن معها مثل الذي معها» (رواه مسلم والترمذي عن جابر، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب). المحفّز نفسه والمكافأة نفسها وسلوك آخر حلال. ويربطها بنصيحة المتخصّصين في الإدمان بالرياضة، لأنها تفرز الدوبامين فتعطي الناتج نفسه.

المكافأة: لا تتغيّر، لكن يمكن أن يطغى عليها شيء

ابن عطاء الله السكندري: «لا يُخرِج الشهوة من القلب إلا خوفٌ مزعج أو شوقٌ مقلق». ومثال الخوف: الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار، وكان أحدهم على بُعد لحظة من المكافأة فذكّرته بالله فقام (متفق عليه). وينزل الشيخ بالمثال إلى مستوى محسوس: شخص واقف بمسدس على رأسك، أتنظر؟ ومثال الشوق ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾.

لمن هذه الحلقة؟

من يشعر أن دخله ثابت وحياته تضيقأول نصف ساعة كلها للفرق بين الدخل والقوة الشرائية، ولماذا الهزّة التي تحدث ليست مالية فقط. يردّ الشيخ السبب إلى شيء واحد: أنك تعوّدت على مستوى، ولم يدرّبك أحد على النزول عنه وأنت ما زلت قادرًا.
من يجد نصف ساعة ذهبت منه في السكرولالمثال الذي تفتح به الحلقة: تمسك الموبايل لمكالمة مهمة، وتفيق بعد ربع ساعة على الفيسبوك. النصف الثاني يفكّك لماذا يحدث هذا ميكانيكيًّا، وكيف يُكسر.
من يبيع أو يسوّق منتجًاجزء يقرأ اللعبة من الداخل: نموذج Kano، وبراءات الاختراع المحجوزة لسنين قادمة، وخلق احتياج لم يكن موجودًا. مفيد لو كنت الطرف الذي يبني المنتج، لا الذي يشتريه فقط.
حد تابع السلسلة من أولهاآخر خمس دقايق بتجمع أول أربع حلقات في خريطة واحدة: الغفلة هي إنك نايم على الطريق، والتلاتة الباقية عقبات على الطريق نفسه، واحدة من جوّاك وواحدة من برّه وواحدة مشتركة.

الأفكار الرئيسية

«العادة» في هذه الحلقة كلمتان لا كلمة واحدة2:16 ↗
يفصل الشيخ من البداية: المعنى الأول اقتصادي نفسي: أن تتعوّد على مستوى معيشة فتتوتر أول ما ينزل. والثاني سلوكي: أن يفصل المخ فتجد نفسك فعلت شيئًا لم تقرّره. الحلقة نصفان، ولكل نصف علاج مختلف تمامًا.
التفرقة التي يقوم عليها الجزء الأول كله: قد يبقى دخلك الرقم نفسه، ويشتري الرقم نفسه أقل. فالذي يحدث ليس خسارة مال، بل اختلال في نمط تعوّدت عليه، ولهذا يخرج الأثر نفسيًّا: توتر واضطراب وهزّة، لا عجز حسابي.
العالم الياباني نورياكي كانو حطّه سنة ١٩٨٤ في الجودة، وناس التسويق خدوه. أي سلعة أو خدمة فيها: حاجات أساسية لو غابت تزعل، وحاجات بتحسّن الأداء لو زادت تنبسط، وحاجات ترفيهية غير متوقعة لو حصلت تنبهر. ومثاله شركة سياحة: وسيلة دفع أونلاين أساسية، وترقية الغرفة تحسين، وحاجة ما طلبتهاش خالص هي الطبقة التالتة.
يحكي أنه سافر مع شركات كثيرة ولا يذكر اسمًا واحدًا، إلا واحدة: حجزوا له تذكرة أتوبيس من إسكندرية للمطار من غير أن يطلب، وحين عاد الساعة الثانية ليلًا وجد ليموزين تنتظره في المطار لتوصيله. هذا مثال حي على الطبقة الثالثة، ولاحظ أن ما بقي في ذهنه ليس الخدمة الأساسية.
هنا القصة كلها. مع الوقت يتحوّل ما كان دلالًا إلى أساسي، والشركات تريد هذا وتعمل عليه. الزجاج الكهربائي والباور والتكييف في السيارة كانت رفاهية قبل ثلاثين سنة، واليوم لو جاءت سيارة من غيرها لغضبت ولن تسأل أصلًا. والنتيجة أنك تعوّدت، وحين تنزل عنها تتوجع.
يسأل هلالًا سؤالًا مباشرًا: لو نزلت ونسيت هاتفك، أتتوتر؟ والإجابة: «ممكن ألغي مشاوير مهمة عشان أرجع بتليفوني». ويقف الشيخ عند أن هذا جيل عاش فعلًا من غير موبايل، فالتحوّل حدث أمام عينيه: من شيء ننظر إليه من بعيد، إلى شيء يأخذه الواحد معه إلى الحمام.
شركات مثل Apple وSamsung عندها براءات اختراع لعشر سنين أو خمس عشرة قادمة، ولا تنزلها مرة واحدة، لمزيد من المبيعات. ويحكي الشيخ أنه سمع ستيف جوبز بنفسه يقول إنهم لا يستجيبون لاحتياجات العميل، بل يخلقونها. أي إن الاحتياج نفسه منتج.
حكاية رمزية يقول عنها بنفسه إنها لو فُهمت أغلقنا الكاميرات: سائح ينصح صيادًا أن يشتري شبكة بدل الصنارة، ليصطاد أكثر فيبيع أكثر فيصير معه مال فيفعل ما يريد فيصير سعيدًا. فيردّ الصياد: «ما أنا سعيد». والخلاصة أن اقتصادًا قائمًا على الاستهلاك لا يستطيع أن يترك أحدًا مقتنعًا بأنه لا ينقصه شيء.
يربط الشيخ نموذج Kano بمقاصد الشرع عند الشاطبي: ضروريات وحاجيات وتحسينيات، وهي الطبقات الثلاث نفسها. والفائدة العملية ليست المقارنة، بل الوعي: أن تعرف ما الضروري وما الحاجي وما التحسيني في حياتك أنت، حتى لا تصحو يومًا فتجد التحسيني صار ضروريًّا.
لو كان الداخل «س» والخارج «ص»، وحين تقلّ «س» تصير «ص» أكبر منها نسبيًّا. الناس كلها تحاول تكبير «س»، بالقروض أو بالشبهات أو بالحرام. والحل الثاني الأسهل موجود ولا يراه أحد: قلّل «ص». ولا نذهب إليه إلا حين نفقد الأمل في تكبير الدخل.
كان يسأل أصحابه عن سعر المأكول فيقولون غالٍ، فيقول: أرخِصوها بالتَّرك. ويوضح الشيخ أن المعنى ليس أنها سترخص في السوق، بل أنك لم تعد تحتاجها. ويسوق كلام تاني في نفس الباب: «إني لأقضي عامّة حوائجي بالتَّرك فيكون ذلك أروَحَ لقلبي»، و«إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة، استقرضت من نفسي فتركت الشهوة».
من منظومة الآداب لابن عبد القوي الحنبلي: «وسِرْ حافيًا أو حاذيًا وامشِ واركبَنْ ✻ تَمَعْدَدْ واخْشَوْشِنْ ولا تتعوَّدِ». والسفاريني في غذاء الألباب يشرحها بأن المقصود ألّا تلتزم عادة واحدة، ويوازن الطرفين: «فإذا وسّع الله عليك فلا بأس أن تُظهر أثر نعمته عليك من غير كِبر ولا عُجب ولا خُيَلاء». ومن أمثلة السلف على هذا: فَضالة بن عُبيد وهو أمير مصر قيل له «لا نرى عليك حذاء» فقال: كان النبي ﷺ يأمرنا أن نحتفيَ أحيانًا (رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد، وإسناده صحيح).
الاعتراض الطبيعي: أعيش مستواي، وحين تضيق الدنيا أنزل حينها. والرد: لو كان بهذه السهولة لما انتحر أحد ولا اكتأب أحد. الذي يخسر في البورصة فينتحر، والذي يصيبه اكتئاب فيتعالج، السبب واحد: لم يتعوّد أحد على النزول. والتدريب يحدث وأنت قادر، لا وأنت مضطر.
ملاحظة دقيقة: احتياجك دائمًا «س زائد»، مهما كانت «س». يزيد دخلك فيُفتح بند جديد. ويلاحظ أن هذه الزيادة تكون دائمًا قريبة وقابلة للتصديق، لا قصرًا على البحر، لتظل جاريًا وراءها. ويقرأ هذا على ﴿ٱلشَّيْطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ﴾ [البقرة: ٢٦٨].
من فوائد الجوع في الإحياء: «والذي تعوّد الشبع صار بطنه غريمًا له ملازمًا، آخذًا بمخنقه في كل يوم يقول: ماذا تأكل اليوم؟»، فيحتاج يدخل المداخل فيكتسب من الحرام فيُذَلّ. وفي نفس الباب أثر عمر لما رأى مع جابر لحمًا فقال: أوَكلَّما اشتهيتَ اشتريت؟ (رواه مالك في الموطأ وأحمد في الزهد وغيرهم، وفي بعض طرقه راوٍ ضعيف).
تحذير خرج عن الترتيب لأنه تذكّره حينها: الأب الذي يستلف ليُدخل ابنه مدرسة أغلى من مستواه لا يشتري تعليمًا، بل يشتري مجتمعًا. سيرجع الولد بأشياء نفسية، لا بأشياء اشتراها: مصروف زملائه، وأماكن يذهبون إليها، وأشياء ما كان ليعرفها أصلًا لو كان في مدرسة أخرى. والنتيجة إما حرام وإما ذُلّ وإما ولد يكره أباه.
«ولا يعوّده التنعّم ولا يحبّب إليه الزينة والرفاهية، فيضيّع عمره في طلبها إذا كبر فيهلك هلاك الأبد». ويكمل بما هو أبعد: «ولكن يُمنع الفرش الوطيء حتى تتصلّب أعضاؤه... بل يعوَّد الخشونة في المفرش والملبس والمطعم». ويعلّق الشيخ أن الخلفاء قديمًا كانوا يرسلون أولادهم ليتربّوا في الصحراء وهم أقدر الناس، لأنهم فاهمون هذا المعنى.
الاعتراض الواضح: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ ٱلْجَمَالَ﴾ وربنا بيحب يرى أثر نعمته على عبده. والرد إن المطلوب القَصْد في الفقر والغنى، من حديث «ثلاث منجيات» (رواه الطبراني والبزار عن ابن عمر، قال عنه الألباني: حسن لغيره). أي ليس لأن دخلي «س» أنفق «س». والمقياس نسبي تمامًا: كل واحد ينزل قليلًا عمّا هو فيه، مهما كان.
يعود إلى مثال البداية: ذاهب لمكالمة مهمة، فتفيق بعد نصف ساعة وأنت تسكرول. الذي حدث أن المخ نزل بتركيزه إلى مستوى قليل جدًّا وترك السلوك يمشي وحده. ويعطي أمثلة عاشها كل أحد: تذهب لتغسل يدك فتجد نفسك توضأت من غير نية، والسائق الذي ينعطف يسارًا في طريق ليس أصلًا ذاهبًا إليه.
مثل حلقة سلوك القطيع تمامًا: ندير لا نتحرر، لأن العادة نفسها نعمة ولا يصح إلغاؤها. المطلوب التحرر من نوعين فقط: عادة حرام، وعادة مباحة في أصلها لكنها تأكل وقتك. وأي شيء آخر اتركه يعمل.
لا يستطيع المخ العمل بكامل كفاءته طوال الوقت وإلا انهار، فأي شيء يتكرر يترجمه إلى عادة وينقلها إلى منطقة اسمها العقد القاعدية. وأوضح مثال هو القيادة: في البداية تركيزك ١٠٠٪ حتى إنك لا تسمع من جوارك، وبعد سنتين تنقل يدك الفتيس وحدها وأنت ترتّب عملك في ذهنك.
من أجمل أفكار الحلقة. المحفّز موجود والمكافأة مضمونة، ورمضان يقول لك: أوقف السلوك. أي يضرب بالضبط النقطة التي يقول علماء السلوك إنها الأصعب، وفي الأكل والشرب والجماع معًا. والهدف ليس المنع، بل أن تخرج منه عارفًا أنك بعون الله قادر على الاستغناء. وسمّاها هلال السيد «أسمى معاني الحرية». وكان أبو فهر محمود شاكر يسمّي الصوم «عبادة الأحرار».
بعد أن شرح أن المكافأة تُشوَّش بخوف أو بشوق، يقسّمهما: «خوف العوام من العذاب والعقاب، وخوف الخواص من القطيعة والحجاب»، و«شوق العوام للحور والقصور، وشوق الخواص للمشاهدة والحضور». أي إن هناك من لا تمنعه النار، بل يمنعه أن يقوم الليل فلا يجد قلبه.
يبني المثال قبل قراءة الآية: أتختار عشّة من الخوص تبقى ملكك طوال عمرك، أم قصرًا لك فيه ثلاث دقائق فقط؟ لن يتردد أحد. ثم يقلب المعادلة: يقول لك الله إن القصر هو الدائم والعشّة هي المؤقتة، فنذهب إلى العشّة. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝ وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ [الأعلى: ١٦ و١٧].
جاء فتى إلى النبي ﷺ يقول له: ائذن لي بالزنا، فزجره الناس، فقرّبه وقال له: «أتحبّه لأمك؟» قال: لا، قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم»، وكرّرها في البنت والأخت والعمة والخالة، ثم وضع يده عليه ودعا له (رواه أحمد عن أبي أمامة، وإسناده صحيح). ويقف الشيخ عند أن النبي ﷺ لم يذكر الفتاة التي في الصورة، بل ذكر من لهم حق عليها.
الختام يجمع كل شيء: الغفلة ليست عقبة، الغفلة أنك نائم أصلًا، فأول شيء أن تصحو. ثم تمشي، وفي الطريق ثلاث عقبات: التفاهة وسلوك القطيع والعادة. والعادة عقبة داخلية بحتة، وسلوك القطيع عقبة خارجية، والتفاهة مشتركة. ويقول الشيخ إن أي شيء يخطر لك تستطيع وضعه تحت واحدة من الثلاث. ويختم هلال السيد بطلب اقتراحات في التعليقات لأشياء أخرى نتحرر منها، وهذا ما أعاد السلسلة بعدها بحلقتين.

خطوات عملية تبدأها اليوم

خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.

  • انزل بمستواك بإرادتك وأنت ما زلت قادرًا: يوم مواصلات ومعك سيارة، ويومان في الأسبوع أكل أبسط، لأن التدريب يكون قبل الأزمة لا فيها 33:21 ↗
  • اترك شيئًا وأنت قادر عليه من غير سبب، «ويدع البعض لئلا يعتاده، فإن لم يجده في وقت اشتدّ ذلك عليه» عند البيهقي في شعب الإيمان 45:13 ↗
  • قبل أن تُدخل ابنك مدرسة أغلى من مستواك، انظر إلى الوسط لا المنهج، لأنه سيرجع لك بأشياء أنت من فتحت عينه عليها 42:55 ↗
  • أغلق الإشعارات وافصل فيشة الراوتر حين تنهي عملك، فهذا كسر للمحفّز لا للسلوك، وهو أسهل نقطة في الدائرة 1:15:51 ↗
  • بدل أن تصارع سلوكًا، ضع سلوكًا آخر يعطيك الناتج نفسه، فهذا الحل النبوي وهذا ما يفعله أطباء الإدمان بالرياضة 1:16:48 ↗
  • العادة التي تريد تكوينها: قلّل خطواتها واجعلها في وجهك، المصحف جوار السرير والتطبيق في الشاشة الأولى 1:37:45 ↗
  • العادة التي تريد تركها: زد خطواتها وأخفِها، أحدهم نقل الريموت إلى غرفة أخرى فصار يحتاج خمس خطوات ليفتح التلفزيون 1:38:36 ↗
  • ذكّر نفسك بالمكافأة بعد كل مرة، لأن مكافأة الدنيا بتوصلك فورًا ومكافأة الآخرة محتاجة تفكير مقصود 1:40:58 ↗
مذكور في الحلقة (٧)
  • نموذج Kano · وضعه الأكاديمي الياباني نورياكي كانو سنة ١٩٨٤ في أدبيات الجودة، ويقسّم خصائص المنتج إلى أساسية ومتناسبة الأداء وجاذبة. يستعمله الشيخ في التسويق لا في الجودة، وهذا استعماله الأشهر فعلًا
  • مقاصد الشاطبي · الضروريات والحاجيات والتحسينيات في الموافقات، وهي المقابل التراثي للطبقات الثلاث عند كانو، وأساس دعوة الحلقة أن تعرف تحت أي طبقة يقع كل شيء في حياتك
  • مقولة ستيف جوبز · الشيخ بينقلها بمعنى «إحنا بنخلق احتياجات العميل». المنقول الموثّق عن جوبز أقرب لصيغة: «مش شغلانة العميل إنه يعرف هو عايز إيه» و«الناس ما بتعرفش إنها عايزة حاجة لحد ما تشوفها»
  • الـ٤٠٪ · الرقم المنشور في دراسة Wood وQuinn وKashy بجامعة Duke سنة ٢٠٠٢ هو نحو ٤٣٪ من السلوك اليومي يتكرّر شبه يومي وفي السياق نفسه، وهو المصدر الأصلي للرقم المتداول
  • العقد القاعدية · basal ganglia، مجموعة نوى في عمق المخ. دورها في أتمتة السلوك المتكرّر من أشهر ما ثبت في أبحاث العادة، وهي التي تجعل الفعل يمشي بتركيز منخفض
  • النصايح الختامية · «سهلة مرئية جذابة» ومقابلها هي بعينها قوانين Atomic Habits لجيمس كلير: obvious, attractive, easy, satisfying ومقلوبها. لم يسمِّ الشيخ المصدر، لكن التطابق واضح
  • مقولة الملك فيصل · «إحنا بدو نشرب مية وناكل تمر» ردًّا على تهديد أمريكي وقت حرب أكتوبر. الشيخ نفسه ساقها بصيغة «مما يُروى» وقال صحّت أو لم تصح، وهي فعلًا غير موثّقة في مصدر أوّلي

اقتباسات تستحق الحفظ

"لا تلتزم عادةً واحدة، بل كن مع الدهر حيث كان... وإذا تقلّص العيش فألزِمْ نفسك الصبر والرضا بالقضاء، وكن مطمئنّ القلب منشرح الصدر."
السفاريني · من غذاء الألباب، نقله الشيخ أمجد سمير 32:21 ↗
"والذي تعوَّد الشِّبَع صار بطنه غريمًا له ملازمًا، آخذًا بمخنقه في كل يوم يقول: ماذا تأكل اليوم؟"
أبو حامد الغزالي · من الإحياء في فوائد الجوع، نقله الشيخ أمجد سمير 38:32 ↗
"انت مش بتدخّل ابنك مدرسة، انت بتحطّه في وسط."
"المحفّز موجود، والجائزة مستنياك، وانت مش هتعمل. تطلع من رمضان بمعنى: أنا بعون الله قادر على الاستغناء."
"لا يُخرِج الشهوةَ من القلب إلا خوفٌ مزعجٌ أو شوقٌ مقلق."
ابن عطاء الله السكندري · من الحكم العطائية، نقله الشيخ أمجد سمير 1:22:32 ↗
"العادة اللي عايز تكوّنها اجعلها سهلة، مرئية، جذابة. والعادة اللي عايز تتخلص منها اجعلها صعبة، غير مرئية، منفّرة."

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة فاهم ↗
💡 اقترح حلقة