الرئيسيةفاهم ← سلسلة لازم تتحرر (٣): التحرر من سلوك القطي…
فاهم

سلسلة لازم تتحرر (٣): التحرر من سلوك القطيع، مع الشيخ أمجد سمير

ليه أبو طالب مات على ملة عبد المطلب وهو عارف إن دين محمد أحسن؟ وإزاي تدير ميلًا مجبول فيك بدل ما تحاول تتحرر منه.

⏱ يُقرأ في ١١ دقيقة

الخلاصة في سطرين

الحلقة التالتة، وفيها تحوّل مهم: مش المطلوب إنك تتحرر من سلوك القطيع، المطلوب إنك تديره، لأن الميل ده مجبولون عليه، وابن تيمية بيقول «الناس كأسراب القَطا». وفي نصّ الحلقة بيحطّ أصعب مثال ممكن: أبو طالب قال شعرًا إن دين محمد أحسن الأديان، ومات على ملة عبد المطلب، والسبب الوحيد اللي ذكره في البيت التاني هو الخوف من كلام الناس. وبيفرّق بين حاجتين بيتلخبطوا: إنك تفتكر إن الأكثرية صح، وإنك تعرف إنهم غلط وتعملها برضه خوفًا من الرفض. والعلاج بيبدأ من آية في سبأ حطّت تلات شروط قبل كلمة ﴿تَتَفَكَّرُوا۟﴾، وبيمرّ بكلمة لابن القيم: كل ما استوحشت في تفرّدك، بُصّ للرفيق السابق.

من آية سبأ ٤٦

  1. ﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾: بعّد عن الجماعة الأول
  2. ﴿أَن تَقُومُوا۟﴾: القيام هنا معناه العزم
  3. ﴿لِلَّهِ﴾: اتجرّد من النتيجة اللي عايزها

الحلقة دي لمين؟

حد بيلاقي نفسه بيتصرّف وسط الناس بشكل مش شبههدي المعادلة اللي الحلقة بتفكّكها: تصرّف الفرد وسط الجماعة بشكل ما كانش هيعمله لو كان لوحده. والأمثلة من حياتنا: العزومات في رمضان، وليلة رأس السنة، وحتى الراجل السبعيني اللي بيلاقي نفسه بيرقص في فرح.
حد بيتنازل شوية شوية تحت ضغط اللي حواليهفي جزء دقيق عن الفرق بين إنك تصدّق إن الأكثرية صح، وبين إنك تعرف إنهم غلط وتعملها خوفًا من الرفض. والتاني ده اللي بيخلّي شكل الحجاب يضيق سنة ورا سنة، ومحدش قال كلمة.
حد داعية أو بيشتغل على تجميع ناس حواليهالشيخ بيحوّل الكلام من «اهرب» لـ«اصنع»: لو سبت الناس من غير محضن حقيقي، هيلاقوا محضن تاني. وبيستشهد بطقس «التفقّد» عند الكنيسة المصرية وبيقول إن عندنا نفس اللفظ في أثر لابن مسعود.
حد حاسس إنه لوحده على الطريقفي حوالي ست دقايق في آخر الحلقة كلها للنقطة دي، وفيها كلمة ابن القيم اللي بتحوّل الوحشة نفسها لطاقة: «كلما استوحشت في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق».
الشيخ بيراجع نفسه على كلام قاله الحلقة اللي فاتت7:55 ↗
قبل ما يبدأ، بيرجع لجملته عن التيك توك ويقيّدها: «أنا نزّلته خمس أيام بس، والحكم على الشيء فرع عن تصوّره، فمش هحكم على حاجة ما أعرفهاش». وبيردّ كمان على اللي قالوا إن كلامه مثالي، وبيوضّح إن الأمثلة العالية مش سقف مطلوب من الكل، لأن الجنة درجات.
التعريف عند علماء النفس والاجتماع مش عن الغنم، عن البشر: تصرّف الفرد داخل الجماعة بشكل مختلف عن تصرّفه لو كان منفردًا. والاسم جاي من القطعان لأنها بتفعلها بوضوح: غنمة تمشي فالباقي وراها.
غير باقي حلقات السلسلة، هنا الشيخ بيصحّح العنوان بنفسه: الميل ده مش مطلوب تتخلّص منه، مطلوب تديره. وبيرجع للسبب بعد كده بأربعين دقيقة: دي جِبِلّة في البشر كلهم، وربنا خلقنا كده، فأكيد ليها آثار إيجابية. والحلقة كلها عن إزاي توجّهها بدل ما تحاربها.
«ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم. فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» (أخرجه البخاري في صحيحه). ومن المعاني اللي قالها العلماء إن رعي الغنم تدريب على إدارة البشر، لأن في تشابهًا بين طباع الاتنين: القطيع بيتبع، والشاردة بتشرد.
راجل فاهم قيمة رمضان وعارف يعني إيه آخرة، وبرضه بيتسحل في العزومات زي أي حد. وتسأله ليه، فالإجابة الوحيدة: الناس كلها بتعمل كده. والشيخ بيروي إن واحدة بعتت له تقول إنها تعرف نساء بيفطروا من الإرهاق وهنّ واقفات في المطبخ.
في ليلة رأس السنة، ناس عاقلة بترمي حاجات من البلكونات. كل واحد فيهم لوحده لو سألته «بأي عقل؟» ما عندوش إجابة. الشيخ بيرفض يقول إن العقل بيغيب، بيقول إنه «تمّ الطغيان عليه»، واللي بيحرّك مشاعر مش منطق. والفرق مهم شرعًا، لأن العقل مناط التكليف، فانت محاسب.
﴿وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم مُّقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٣]. الوقفة إن الآية مش بتحكي عن قوم بعينهم، بتقول «في كل قرية». وده يفسّر ليه الشرع أفرد للمسألة دي مساحة كبيرة: لأنها بتمنع اللي بره إنه يدخل، وبتخلّي اللي جوّه يحيد.
المشهد في الشعراء: هو بيسألهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ۝ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾، سؤال نقدي بحت عن جدوى الفعل. والردّ: ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء: ٧٢ إلى ٧٤]. هو بيحاكمهم للمنطق وهم بيحتكموا للعادة، وده اللي بيخلّي التفكير النقدي هو الترياق.
بيت شعر منسوب لأبي طالب: «ولقد علمتُ بأن دين محمد من خير أديان البريّة دينا». والبيت اللي بعده هو الصدمة: «لولا الملامةُ أو حذارِ مسبّةٍ لوجدتني سمحًا بذاك مبينا». يعني السبب الوحيد اللي منعه هو كلام الناس. وعند الموت لما قيل له «أترغب عن ملة عبد المطلب؟» كان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب (متفق عليه، عن ابن المسيّب عن أبيه).
«لتتّبعُنّ سَنَنَ من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جُحْرَ ضبٍّ خَرِبٍ لسلكتموه» (متفق عليه، عن أبي سعيد). والشيخ بيقف عند اختيار «جحر الضبّ» تحديدًا: ضيّق، وريحته وحشة، والوصف في الحديث نفسه إنه خَرِب. يعني مش مثال لحاجة فيها منفعة مختلف عليها، ده مثال لفعل ما فيهوش فايدة أصلًا وفيه ضرر، والدافع الوحيد إن حد تاني عمله.
لفظ الترمذي: «لا تكونوا إمّعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تُحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا» (رواه الترمذي عن حذيفة، وقال: حسن غريب، وصحّحه الألباني موقوفًا على ابن مسعود). و«إمّعة» أصلها من «أنا معك». والشيخ بيركّز على «وطّنوا»: القرار بيتاخد قبل الموقف، مش فيه، لأنك في الموقف هتكون تحت الضغط.
«فكم ممن لم يُرد خيرًا ولا شرًا حتى رأى غيره، لا سيما إن كان نظيره، يفعله ففعله... فإن الناس كأسراب القَطا، مجبولون على تشبّه بعضهم ببعض» (اقتضاء الصراط المستقيم). والقَطا طائر ما بيعيشش منفردًا. والكلمة المهمة «مجبولون»: دي طبيعة، مش عيب مكتسب.
الراجل سأل سؤالًا إجابته حرفين: هل لي من توبة؟ والعالِم ما اكتفاش بـ«نعم»، قال له: «ومَن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء» (البخاري ومسلم). يعني وصف له تغيير الجماعة، وده بالظبط إدارة سلوك القطيع.
المطعم الفاضي والمطعم الزحمة جنبه، فتقف في الطابور. والشيخ بيفكّك الاحتمالات: يمكن أرخص، ويمكن أنجح تسويقيًّا. الحكم مش عقلاني، هو شعوري. والقرآن بيذمّ الكثرة أصلًا: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾ [الأنعام: ١١٦].
لحظة صادقة: كان بيدوّر على نقطة على يوتيوب، فتح فيديو ولقى عدد المشتركين ألف وشوية، فقفل ورايح للي بعده. وبعدين انتبه وضحك على نفسه ورجع سمع. والدرس: «ممكن تنجح إنك تخرج بره سلوك القطيع في حتة، ده مش معناه إنك تتحرر منه بالكلية، ولا هو مطلوب».
القبول المجتمعي غير الـsocial proof تمامًا. في الأول انت فاكرهم صح. في التاني انت عارف إنهم غلط وبتعملها برضه، خوفًا من الرفض. وده اللي بيخلّي شكل الحجاب يضيق شوية شوية، واللي بيخلّي واحد يسكت على غيبة، من غير ما حد يقول كلمة أصلًا.
الشيخ بيلفت إن الحالة اللي بنسمّيها النهارده «الرفض المجتمعي» ليها لفظها في التراث بنفس الكلمة. أثر الأوزاعي: «عليك بآثار مَن سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول» (قول للأوزاعي، مرويّ عند الآجري في الشريعة واللالكائي والهروي في ذمّ الكلام). يعني الرفض حقيقة معترف بيها في النصّ ومحسوبة سلفًا، مش ضعف انت بتخترعه.
ابن القيم في مدارج السالكين بينقل عن بعض السلف: «عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلّة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغترّ بكثرة الهالكين». وبعدين بيضيف من عنده: «وكلما استوحشتَ في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم». والشيخ بيقول إن ده بيحوّل الوحشة نفسها لطاقة: انت مش لوحدك، انت على طريق ناس تعرفهم بالاسم.
تصحيح مهم في آخر الحلقة: في ناس بتفهم التديّن على إنه سعي مقصود للتمايز حتى في المباحات والأعراف. والشيخ بيقول إن ده بيوسّع دائرة الرفض المجتمعي بإيدك ويضرّ دعوتك. و«طوبى للغرباء» مش دعوة للغرابة: وصف الغرباء إنهم «الذين يُصلحون إذا فسد الناس» (رواه أحمد عن ابن مسعود، وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة)، فالمطلوب الصلاح مش الاختلاف.
أبسط سبب وأخطرهم: انت بتتبع لأنك أصلًا ما تعرفش. «إن أحسن الناس أحسنت» تفترض إنك عارف إيه الإحسان، ولو ما تعرفش فمالكش غير إنك تمشي معاهم. وفي وصية عليّ لكميل بن زياد قسّم الناس تلاتة: «عالِم رباني، ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق» (رواها أبو نعيم في حلية الأولياء)، والأولانيين جامعهم العلم.

خطوات عملية تبدأها اليوم

  • قبل ما تقرّر وسط جماعة، اخرج من الغرفة: القرآن حطّ ﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ قبل ﴿تَتَفَكَّرُوا۟﴾، والترتيب مقصود 34:43 ↗
  • قبل ما رمضان يدخل، حدّد شكل شهرك واتكلّم مع أهلك، لأن «وطّنوا أنفسكم» يعني القرار بيتاخد قبل الموقف 53:25 ↗
  • اختار الوسط اللي هيشكّل عقلك الجمعي بوعي، لأنك لو لقيت تديّنك قلّ بعد سنتين، ده كان النتيجة المتوقعة 1:02:34 ↗
  • لو انت داعية، اصنع المحضن بدل ما تحذّر بس، على الأرض أو افتراضي 1:03:29 ↗
  • افتقد اللي غاب: «كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضًا كانت عيادة، وإن كان مشغولًا كانت عونًا» 1:06:15 ↗
  • لما تحسّ إنك لوحدك، سمّي الرفيق السابق بالاسم: النبي ﷺ، أبو بكر، عمر، أبو مسلم الخولاني 1:31:02 ↗
  • متصنعش اختلافًا في المباحات والأعراف، لأنك بتوسّع دائرة الرفض بإيدك وتضرّ دعوتك 1:36:01 ↗
مذكور في الحلقة (٦)
  • حديث الإمّعة · «لا تكونوا إمّعة... ولكن وطّنوا أنفسكم». رواه الترمذي عن حذيفة وقال: حسن غريب، وصحّحه الألباني موقوفًا على ابن مسعود. الشيخ بيعتبره من أوضح ما في السنة في توصيف سلوك القطيع
  • حادثة الغنم في تركيا · ذكرها الشيخ كمثال على سلوك القطعان: غنمة مشت من على حافة جبل فتبعها الباقي. ذكرها على إنها في التسعينات، والواقعة المعروفة حصلت في وان بتركيا سنة ٢٠٠٥، وتُقدَّر بنحو ١٥٠٠ رأس تبعت الأولى ونجا معظمها
  • أبو مسلم الخولاني · كان يضرب رجله ويقول: قومي، أيظنّ أصحاب محمد أن يستأثروا به على الحوض دوننا؟ كلا والله لنزاحمنّهم عليه. ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وساقه الشيخ كنموذج على الوعي بأن الأمثلة العليا شركاؤك يوم القيامة
  • طقس «التفقّد» · عادة عند الكنيسة المصرية بزيارة من ينقطع، لفت الشيخ إلى أن لها نظيرًا في أثر ابن مسعود: «كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه»
  • الزمخشري والألوسي · وقفتهما عند ﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ وأن الازدحام يشوّش الخاطر ويمنع من الفكر، والشيخ بيقول إن لفظ الألوسي أقوى وأشرح. وهي أساس الخطوة الأولى في روشتة الحلقة
  • القاسمي · في تفسير ﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤]: نُسب الفعل للأكثر لأن العاقل قد يتبع جماعة الجهّال موافقةً لهم

اقتباسات تستحق الحفظ

"ولقد علمتُ بأن دين محمدٍ من خير أديان البريّة دينا، لولا الملامةُ أو حذارِ مسبّةٍ لوجدتني سمحًا بذاك مبينا."
أبو طالب · بيتان مشهوران استشهد بهما الشيخ أمجد سمير على أثر الضغط الاجتماعي 47:06 ↗
"فإن الناس كأسراب القَطا، مجبولون على تشبّه بعضهم ببعض."
ابن تيمية · من اقتضاء الصراط المستقيم، كما نقله الشيخ أمجد سمير 55:22 ↗
"الحق لا يُعرف بالرجال؛ اعرف الحق تعرف أهله."
عليّ بن أبي طالب · مقولة تُنسب لعليّ بلا إسناد ثابت، استشهد بها الشيخ أمجد سمير في علاج الاحتكام للأكثرية 1:20:02 ↗
"وكلما استوحشتَ في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم."
ابن القيّم · من مدارج السالكين، كما نقله الشيخ أمجد سمير، وختم بيه علاج الرفض المجتمعي 1:30:09 ↗
"أنا المطلوب مني أكون صالح، مش مطلوب إني أكون مختلف."
الشيخ أمجد سمير · عن معنى «طوبى للغرباء» 1:38:50 ↗
"انت ممكن تنجح إنك تخرج بره سلوك القطيع في حتة، ده مش معناه إنك تتحرر منه بالكلية، ولا هو مطلوب."
الشيخ أمجد سمير · بعد ما حكى إنه وقع فيها وهو بيحضّر الحلقة 1:11:15 ↗

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة فاهم ↗
💡 اقترح حلقة