الرئيسيةفاهم ← سلسلة لازم تتحرر (٣): التحرر من سلوك القطي…
فاهم

سلسلة لازم تتحرر (٣): التحرر من سلوك القطيع، مع الشيخ أمجد سمير

لماذا مات أبو طالب على ملة عبد المطلب وهو يعلم أن دين محمد أحسن؟ وكيف تدير ميلًا مجبولًا فيك بدل أن تحاول التحرر منه.

⏱ يُقرأ في ١١ دقيقة

الخلاصة في سطرين

الحلقة الثالثة، وفيها تحوّل مهم: ليس المطلوب أن تتحرر من سلوك القطيع، بل أن تديره، فهذا الميل مجبولون عليه، وابن تيمية يقول «الناس كأسراب القَطا». وفي منتصف الحلقة يضع أصعب مثال ممكن: أبو طالب قال شعرًا إن دين محمد أحسن الأديان، ومات على ملة عبد المطلب، والسبب الوحيد الذي ذكره في البيت الثاني هو الخوف من كلام الناس. ويفرّق بين أمرين يختلطان: أن تظن أن الأكثرية على صواب، وأن تعرف أنهم على خطأ وتفعلها مع ذلك خوفًا من الرفض. والعلاج يبدأ من آية في سبأ وضعت ثلاثة شروط قبل كلمة ﴿تَتَفَكَّرُوا۟﴾، ويمرّ بكلمة لابن القيم: كلما استوحشت في تفرّدك، فانظر إلى الرفيق السابق.

تلات شروط حطّهم القرآن قبل ما تفكّر

خريطة الحلقة في ٣ خطوات.

﴿قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟﴾. يقف الشيخ عند «ثُمَّ» لأنها تفيد الترتيب: أي إن ثلاثة أشياء ينبغي أن تسبق التفكير، وإن لم تُفعل لم يخرج التفكير بثمرته.

﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾: ابتعد عن الجماعة أولًا

لماذا اثنين اثنين أو واحدًا واحدًا؟ يقول الزمخشري إن «الاجتماع مما يشوّش الخواطر ويُعمي البصائر ويمنع من الرويّة ويخلط القول، ومع ذلك يقلّ الإنصاف ويكثر الاعتساف». والألوسي بلفظ وصفه الشيخ بأنه «أقوى وأشرح»: في الازدحام تشويش الخاطر والمنع من الفكر. أي إن القرآن حدّد حجم الغرفة التي تفكّر فيها.

﴿أَن تَقُومُوا۟﴾: القيام هنا معناه العزم

«قام بالأمر» أي جدّ فيه. التفكير النقدي ليس جلسة استرخاء، بل فعل فيه مقاومة، لأنك ستفكّر عكس ما يمشي عليه الناس جميعًا. فهو يحتاج عزمًا واستعدادًا، لا نية طيبة.

﴿لِلَّهِ﴾: تجرّد من النتيجة التي تريدها

أخطر فخ في التفكير أن تدخل والنتيجة عندك سلفًا فتبحث عمّا يؤيدها، وتتجاوز ما يخالفها. هذا ما يسمّونه confirmation bias، وعلاجه في الآية كلمة واحدة: أن تكون قائمًا لله، لا لهوى ولا لموقف اتخذته قبل أن تبدأ.

لمن هذه الحلقة؟

من يجد نفسه يتصرف وسط الناس بشكل لا يشبهههذه المعادلة التي تفكّكها الحلقة: تصرّف الفرد وسط الجماعة بشكل ما كان ليفعله لو كان وحده. والأمثلة من حياتنا: العزومات في رمضان، وليلة رأس السنة، وحتى الرجل السبعيني الذي يجد نفسه يرقص في فرح.
من يتنازل شيئًا فشيئًا تحت ضغط من حولهجزء دقيق عن الفرق بين أن تصدّق أن الأكثرية على صواب، وبين أن تعرف أنهم على خطأ وتفعلها خوفًا من الرفض. والثاني هو ما يجعل شكل الحجاب يضيق سنة بعد سنة، دون أن يقول أحد كلمة.
حد داعية أو بيشتغل على تجميع ناس حواليهالشيخ بيحوّل الكلام من «اهرب» لـ«اصنع»: لو سبت الناس من غير محضن حقيقي، هيلاقوا محضن تاني. وبيستشهد بطقس «التفقّد» عند الكنيسة المصرية وبيقول إن عندنا نفس اللفظ في أثر لابن مسعود.
من يشعر أنه وحده على الطريقنحو ست دقائق في آخر الحلقة كلها لهذه النقطة، وفيها كلمة ابن القيم التي تحوّل الوحشة نفسها إلى طاقة: «كلما استوحشت في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق».

الأفكار الرئيسية

الشيخ يراجع نفسه على كلام قاله في الحلقة السابقة7:55 ↗
قبل أن يبدأ، يعود إلى جملته عن التيك توك ويقيّدها: «أنا نزّلته خمس أيام بس، والحكم على الشيء فرع عن تصوّره، فمش هحكم على حاجة ما أعرفهاش». ويردّ أيضًا على من قالوا إن كلامه مثالي، ويوضح أن الأمثلة العالية ليست سقفًا مطلوبًا من الجميع، لأن الجنة درجات.
التعريف عند علماء النفس والاجتماع ليس عن الغنم، بل عن البشر: تصرّف الفرد داخل الجماعة بشكل مختلف عن تصرّفه لو كان منفردًا. والاسم جاء من القطعان لأنها تفعلها بوضوح: تمشي شاة فيتبعها الباقي.
بخلاف باقي حلقات السلسلة، يصحّح الشيخ هنا العنوان بنفسه: هذا الميل لا يُطلب التخلص منه، بل إدارته. ويعود للسبب بعد ذلك بأربعين دقيقة: هذه جِبِلّة في البشر كلهم، خلقنا الله عليها، فلا بد أن لها آثارًا إيجابية. والحلقة كلها عن كيفية توجيهها بدل محاربتها.
«ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم. فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» (أخرجه البخاري في صحيحه). ومن المعاني التي قالها العلماء أن رعي الغنم تدريب على إدارة البشر، لتشابه طباع الاثنين: القطيع يتبع، والشاردة تشرد.
رجل يفهم قيمة رمضان ويعرف معنى الآخرة، ومع ذلك ينجرّ إلى العزومات كأي أحد. تسأله لماذا، فالإجابة الوحيدة: الناس كلها تفعل ذلك. ويروي الشيخ أن امرأة أرسلت له تقول إنها تعرف نساء يفطرن من الإرهاق وهنّ واقفات في المطبخ.
في ليلة رأس السنة، أناس عاقلون يرمون أشياء من الشرفات. لو سألت كل واحد منهم وحده «بأي عقل؟» لما وجد إجابة. يرفض الشيخ القول إن العقل يغيب، بل يقول إنه «تمّ الطغيان عليه»، وإن المحرك مشاعر لا منطق. والفرق مهم شرعًا، لأن العقل مناط التكليف، فأنت محاسب.
﴿وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم مُّقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٣]. والوقفة أن الآية لا تحكي عن قوم بعينهم، بل تقول «في كل قرية». وهذا يفسّر لماذا أفرد الشرع لهذه المسألة مساحة كبيرة: لأنها تمنع من في الخارج أن يدخل، وتجعل من في الداخل يحيد.
المشهد في الشعراء: يسألهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ۝ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾، سؤال نقدي بحت عن جدوى الفعل. والردّ: ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء: ٧٢ إلى ٧٤]. هو يحاكمهم إلى المنطق وهم يحتكمون إلى العادة، وهذا ما يجعل التفكير النقدي هو الترياق.
بيت شعر منسوب لأبي طالب: «ولقد علمتُ بأن دين محمد من خير أديان البريّة دينا». والبيت الذي بعده هو الصدمة: «لولا الملامةُ أو حذارِ مسبّةٍ لوجدتني سمحًا بذاك مبينا». أي إن السبب الوحيد الذي منعه هو كلام الناس. وعند الموت حين قيل له «أترغب عن ملة عبد المطلب؟» كان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب (متفق عليه، عن ابن المسيّب عن أبيه).
«لتتّبعُنّ سَنَنَ من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جُحْرَ ضبٍّ خَرِبٍ لسلكتموه» (متفق عليه، عن أبي سعيد). ويقف الشيخ عند اختيار «جحر الضبّ» تحديدًا: ضيّق، ورائحته كريهة، والوصف في الحديث نفسه أنه خَرِب. فليس مثالًا لشيء فيه منفعة مختلف عليها، بل مثال لفعل لا فائدة فيه أصلًا وفيه ضرر، والدافع الوحيد أن أحدًا غيرك فعله.
لفظ الترمذي: «لا تكونوا إمّعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تُحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا» (رواه الترمذي عن حذيفة، وقال: حسن غريب، وصحّحه الألباني موقوفًا على ابن مسعود). و«إمّعة» أصلها من «أنا معك». ويركّز الشيخ على «وطّنوا»: القرار يُتخذ قبل الموقف لا فيه، لأنك في الموقف ستكون تحت الضغط.
«فكم ممن لم يُرد خيرًا ولا شرًا حتى رأى غيره، لا سيما إن كان نظيره، يفعله ففعله... فإن الناس كأسراب القَطا، مجبولون على تشبّه بعضهم ببعض» (اقتضاء الصراط المستقيم). والقَطا طائر لا يعيش منفردًا. والكلمة المهمة «مجبولون»: هذه طبيعة لا عيب مكتسب.
الراجل سأل سؤالًا إجابته حرفين: هل لي من توبة؟ والعالِم ما اكتفاش بـ«نعم»، قال له: «ومَن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء» (البخاري ومسلم). يعني وصف له تغيير الجماعة، وده بالظبط إدارة سلوك القطيع.
المطعم الفارغ والمطعم المزدحم جواره، فتقف في الطابور. ويفكّك الشيخ الاحتمالات: ربما أرخص، وربما أنجح تسويقيًّا. فالحكم ليس عقلانيًا بل شعوري. والقرآن يذمّ الكثرة أصلًا: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾ [الأنعام: ١١٦].
لحظة صادقة: كان يبحث عن نقطة على يوتيوب، ففتح فيديو فوجد عدد المشتركين ألفًا وبضع مئات، فأغلقه ومضى إلى ما بعده. ثم انتبه وضحك على نفسه وعاد فاستمع. والدرس: «ممكن تنجح إنك تخرج بره سلوك القطيع في حتة، ده مش معناه إنك تتحرر منه بالكلية، ولا هو مطلوب».
القبول المجتمعي غير الـsocial proof تمامًا. في الأول أنت تظنهم على صواب. وفي الثاني أنت تعرف أنهم على خطأ وتفعلها مع ذلك، خوفًا من الرفض. وهذا ما يجعل شكل الحجاب يضيق شيئًا فشيئًا، وما يجعل أحدهم يسكت على غيبة، دون أن يقول أحد كلمة أصلًا.
يلفت الشيخ إلى أن الحالة التي نسمّيها اليوم «الرفض المجتمعي» لها لفظها في التراث بالكلمة نفسها. أثر الأوزاعي: «عليك بآثار مَن سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول» (قول للأوزاعي، مرويّ عند الآجري في الشريعة واللالكائي والهروي في ذمّ الكلام). أي إن الرفض حقيقة معترف بها في النصّ ومحسوبة سلفًا، لا ضعف تخترعه أنت.
ابن القيم في مدارج السالكين بينقل عن بعض السلف: «عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلّة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغترّ بكثرة الهالكين». ثم يضيف من عنده: «وكلما استوحشتَ في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم». ويقول الشيخ إن هذا يحوّل الوحشة نفسها إلى طاقة: أنت لست وحدك، أنت على طريق أناس تعرفهم بالاسم.
تصحيح مهم في آخر الحلقة: بعض الناس يفهم التديّن على أنه سعي مقصود للتمايز حتى في المباحات والأعراف. ويقول الشيخ إن هذا يوسّع دائرة الرفض المجتمعي بيدك ويضرّ دعوتك. و«طوبى للغرباء» ليست دعوة للغرابة: وصف الغرباء أنهم «الذين يُصلحون إذا فسد الناس» (رواه أحمد عن ابن مسعود، وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة)، فالمطلوب الصلاح لا الاختلاف.
أبسط الأسباب وأخطرها: أنت تتبع لأنك أصلًا لا تعرف. «إن أحسن الناس أحسنت» تفترض أنك تعرف ما الإحسان، فإن لم تعرف فليس أمامك إلا أن تمشي معهم. وفي وصية عليّ لكميل بن زياد قسّم الناس ثلاثة: «عالِم رباني، ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق» (رواها أبو نعيم في حلية الأولياء)، والأوّلان جامعهما العلم.

خطوات عملية تبدأها اليوم

خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.

  • قبل ما تقرّر وسط جماعة، اخرج من الغرفة: القرآن حطّ ﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ قبل ﴿تَتَفَكَّرُوا۟﴾، والترتيب مقصود 34:43 ↗
  • قبل ما رمضان يدخل، حدّد شكل شهرك واتكلّم مع أهلك، لأن «وطّنوا أنفسكم» يعني القرار بيتاخد قبل الموقف 53:25 ↗
  • اختر الوسط الذي سيشكّل عقلك الجمعي بوعي، فإن وجدت تديّنك قلّ بعد سنتين، فهذه كانت النتيجة المتوقعة 1:02:34 ↗
  • لو انت داعية، اصنع المحضن بدل ما تحذّر بس، على الأرض أو افتراضي 1:03:29 ↗
  • افتقد من غاب: «كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضًا كانت عيادة، وإن كان مشغولًا كانت عونًا» 1:06:15 ↗
  • لما تحسّ إنك لوحدك، سمّي الرفيق السابق بالاسم: النبي ﷺ، أبو بكر، عمر، أبو مسلم الخولاني 1:31:02 ↗
  • متصنعش اختلافًا في المباحات والأعراف، لأنك بتوسّع دائرة الرفض بإيدك وتضرّ دعوتك 1:36:01 ↗
مذكور في الحلقة (٦)
  • حديث الإمّعة · «لا تكونوا إمّعة... ولكن وطّنوا أنفسكم». رواه الترمذي عن حذيفة وقال: حسن غريب، وصحّحه الألباني موقوفًا على ابن مسعود. الشيخ بيعتبره من أوضح ما في السنة في توصيف سلوك القطيع
  • حادثة الغنم في تركيا · ذكرها الشيخ كمثال على سلوك القطعان: غنمة مشت من على حافة جبل فتبعها الباقي. ذكرها على إنها في التسعينات، والواقعة المعروفة حصلت في وان بتركيا سنة ٢٠٠٥، وتُقدَّر بنحو ١٥٠٠ رأس تبعت الأولى ونجا معظمها
  • أبو مسلم الخولاني · كان يضرب رجله ويقول: قومي، أيظنّ أصحاب محمد أن يستأثروا به على الحوض دوننا؟ كلا والله لنزاحمنّهم عليه. ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وساقه الشيخ كنموذج على الوعي بأن الأمثلة العليا شركاؤك يوم القيامة
  • طقس «التفقّد» · عادة عند الكنيسة المصرية بزيارة من ينقطع، لفت الشيخ إلى أن لها نظيرًا في أثر ابن مسعود: «كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه»
  • الزمخشري والألوسي · وقفتهما عند ﴿مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ وأن الازدحام يشوّش الخاطر ويمنع من الفكر، ويقول الشيخ إن لفظ الألوسي أقوى وأشرح. وهي أساس الخطوة الأولى في روشتة الحلقة
  • القاسمي · في تفسير ﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤]: نُسب الفعل للأكثر لأن العاقل قد يتبع جماعة الجهّال موافقةً لهم

اقتباسات تستحق الحفظ

"ولقد علمتُ بأن دين محمدٍ من خير أديان البريّة دينا، لولا الملامةُ أو حذارِ مسبّةٍ لوجدتني سمحًا بذاك مبينا."
أبو طالب · بيتان مشهوران، استشهد بهما الشيخ أمجد سمير 47:06 ↗
"فإن الناس كأسراب القَطا، مجبولون على تشبّه بعضهم ببعض."
ابن تيمية · من اقتضاء الصراط المستقيم، نقله الشيخ أمجد سمير 55:22 ↗
"انت ممكن تنجح إنك تخرج بره سلوك القطيع في حتة، ده مش معناه إنك تتحرر منه بالكلية، ولا هو مطلوب."
"الحق لا يُعرف بالرجال؛ اعرف الحق تعرف أهله."
عليّ بن أبي طالب · تُنسب لعليّ بلا إسناد ثابت، استشهد بها الشيخ أمجد سمير 1:20:02 ↗
"وكلما استوحشتَ في تفرّدك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم."
ابن القيّم · من مدارج السالكين، نقله الشيخ أمجد سمير 1:30:09 ↗
"أنا المطلوب مني أكون صالح، مش مطلوب إني أكون مختلف."

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة فاهم ↗
💡 اقترح حلقة