فاهم
سلسلة لازم تتحرر (٢): التحرر من التفاهة، مع الشيخ أمجد سمير
التفاهة مش بس الريلز: ممكن تكون شغلك. تلات أسئلة تعرف بيها إنت في التفاهة ولا بتروّح عن قلبك.
⏱ يُقرأ في ١٢ دقيقة
الخلاصة في سطرين
الحلقة التانية في السلسلة، وفيها بيوسّع تعريف التفاهة لحد ما يوصل لحاجات بنسمّيها جدّية. الرويبضة في الحديث مش مشكلته إنه بيتكلم، مشكلته إنه لقى اللي يسمعه، وبعد السوشيال ميديا بقى مفيش «غير» نلوم عليه: إحنا اللي بنعمل follow بإيدينا. وبعدين بيقلب الطاولة: الشغل نفسه ممكن يبقى «لعب» بحكم القرآن لو بعّدك عن الله، الآية بتتكلم عن وقت الضحى، وقت الذروة. والسؤال اللي الحلقة كلها عليه: إمتى أبقى تافه وإمتى أبقى بروّح عن نفسي؟ تلات أسئلة كاشفة: الغاية، والوسيلة، والمدة. وفي الآخر حسبة عمر موجعة: من ستين سنة، اللي بتفضل لك فعليًا حوالي خمستاشر.
الغاية · الوسيلة · المدة
- الغاية: عملت كده ليه؟
- الوسيلة: روّحت بإيه؟
- المدة: قعدت قد إيه؟
الحلقة دي لمين؟
حد مطمئن لأنه «ما بيعملش حاجة حرام»الحلقة دي هتزعزع ده تحديدًا. الشيخ أمجد بيوسّع التعريف لحد ما يشمل الشغل والمذاكرة نفسها، بحكم آية ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾، لو الحاجة دي بعّدتك عن الله.
حد بيقول «أنا بروّح عن نفسي شوية»دي عبارة صحيحة وموجودة في الشرع، والنبي ﷺ وقف مع عائشة رضي الله عنها لحد ما شبعت من الفرجة. بس الشيخ بيدّي تلات أسئلة تفرّق بين الترويح الحقيقي وبين التفاهة اللي بتلبس اسمه.
حد بيتابع دعاة ومشايخ على السوشيال ميديافي جزء صادم عن مقياس الـinfluencer: عدد المتابعين. الشيخ بيقول إن انتقال المقياس ده للمتديّنين اختراق مباشر، ويستشهد بحديث النبي اللي ييجي يوم القيامة ومعاه راجل واحد، والنبي اللي ما معهوش حد.
حد بيحاول يقلّل وقته على الموبايل وبيفشلآخر ربع ساعة عملي بالكامل: التخلّص من الوسيلة، وليه الرجوع لتليفون بسيط مش تشدّد، وتجربة شخصية عاشها الشيخ ونوى يرجّعها. وفيها فكرة «الكسل العقلي»: إزاي بقينا ما نقراش حتى منشورًا فيه أربع سطور.
التفاهة في اللغة: القليل الحقير، مش الشتيمة4:37 ↗
الجذر «تفه» في اللغة بيدور حوالين الشيء القليل الحقير، مش الحقير بالمعنى الدارج. عشان كده بيقولوا «الدنيا حقيرة» يعني قليلة، ما تسواش. والنتيجة: حتى الحاجة المباحة ممكن تكون تافهة، لأن التفاهة مقياس قيمة مش مقياس حِلّ وحُرمة.
اللفظ نفسه جاي في الحديث: الرويبضة5:28 ↗
«يأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» (رواه ابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة، وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة). والرويبضة تصغير «رابضة»، والرابض هو القاعد عن معالي الأمور.
مشكلة الحديث مش في اللي بيتكلم، في اللي بيسمع7:51 ↗
الوقفة اللي بيقف عندها: راجل تافه بيتكلم، ده مش جديد ولا يستاهل نبوءة. الجديد إنه لقى اللي يعمل له subscribe وfollow وshare. وتركيب الحديث نفسه بيقول كده: «يُصدَّق فيها الكاذب» يعني المشكلة إن في حد بيصدّقه، مش إنه كذب.
السوشيال ميديا فضحتنا: مفيش «غير» نلوم عليه13:12 ↗
زمان كان في قناة أولى وتانية وتالتة، وكانت الشكوى دايمًا من «الغير» اللي بيشكّل وعينا ويفرض علينا. النهاردة الاختيار في إيدك: انت اللي عملت follow، وانت اللي عملت subscribe. وزي ما اتقال في الحلقة: ارتفع عنك سلطان الغير، فبان إن إحنا بنروح للتفاهة برجلينا.
ابن الجوزي شاف نفس المشهد من ألف سنة18:30 ↗
نص مهم لأنه بيثبت إن التفاهة مش ظاهرة عصرنا. ابن الجوزي بيقول إنه رأى عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعًا عجيبًا، إن طال الليل فبحديث لا ينفع، وإن طال النهار فبالنوم أو في الأسواق. وبيشبّههم بناس بيتكلموا في سفينة وهي تجري بيهم وما عندهمش خبر. ورأى «النادرين» فهموا معنى الوجود فهم في تعبئة الزاد.
التفاهة نسبية، فمحتاجة ميزان20:53 ↗
حاجة ممكن تبقى تافهة بالنسبة لحاجة، ومش تافهة بالنسبة لتالتة. عشان كده الحكم بالذوق ما ينفعش، ولازم نرجع لميزان الشرع. والحلقة من هنا بتبقى محاولة لتعريف الميزان ده.
الصدمة: الشغل نفسه ممكن يكون «لعب»22:22 ↗
الراجل اللي أول واحد في الشركة وآخر واحد يمشي، الكل هيقول عليه جادّ. طب اقرأ: ﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف: ٩٨]. الضحى هو وقت الذروة، وقت الشغل، وربنا سمّاه «لعب». والشيخ نقل عن ابن كثير إنه فسّرها بشغلهم وغفلتهم. الضابط: لو الشغل بعّدك عن ربنا، فده لعب بحكم القرآن مش بحكمي.
وعاد بنوا اللي محدش بناه، وربنا سمّاه عبثًا32:24 ↗
الحجّة التانية، وهي توأم الأولى. ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ﴾ [الفجر: ٦ إلى ٨]، يعني بنيان ما اتبناش مثله. وبرضه قال لهم: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨]. ربنا سمّى البناء ده «عبثًا». والرازي ذكر في الآية عدة أوجه، منها إنهم كانوا يبنون في الأماكن المرتفعة عشان يُعرف غناهم تفاخرًا، ومنها إنهم بنوا أعلامًا للطريق وهم أصلًا مستغنون عنها بالنجوم. يعني بنوا حاجة مش محتاجينها.
عايِر ميزانك، زي ما تعاير أي جهاز33:24 ↗
الشيخ مهندس، فبيستعير المصطلح: الميزان بيبوظ مع الوقت فبتعايره بوزن انت متأكد منه. والمشهد اللي بيختبر بيه ميزانك: راجل نازل من عربية فخمة ببدلة وساعة وبرفان، وفي خلفية نفس اللقطة راجل بياخد لقمة من الزبالة. مين أثقل عندك؟ «إحنا موازيننا خربانة»، وميزان الشرع مختلف تمامًا.
«هذا خير من ملء الأرض مثل هذا»35:25 ↗
الأحاديث اللي بيعاير بيها: «يؤتى بالرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة» (البخاري)، و«رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه» (مسلم). ولما مرّ رجل من أشراف الناس قال الصحابة إنه حريّ إن خطب أن يُنكح، ثم مرّ رجل من فقراء المسلمين فقال ﷺ: «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» (البخاري). والشيخ بيلفت: ما قالش «خير من هذا»، قال «ملء الأرض».
نوعان: تفاهة في التصوّر وتفاهة في العمل41:03 ↗
تفاهة في التصوّر: واحد شغّال ليل ونهار وشكله جادّ، بس أولويته الأولى في الحياة حاجة تافهة، وأي حاجة تتعارض معاها بتتضحّى بيها حتى لو صلاة. وتفاهة في العمل: واحد تصوّراته كلها مظبوطة، عارف ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وبعدين مش بيعمل حاجة. وبيقول إن ديت غالبًا حال اللي بيسمع الحلقة.
تعرف الحق وما تتبعهوش: ده مش مستحيل، ده وارد48:23 ↗
بيقول إن مدار سعادة الإنسان على حاجتين: أن يعرف الحق، وأن يتبع الحق. ودي غير دي. الدليل اللي بيسوقه مرعب: فرعون كان عارف، ﴿وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤]. عشان كده كان دعاء السلف «اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه»، بشقّين.
أول سبب: الشيطان، وسلاحه هنا مش المعصية52:53 ↗
﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٢]. و«لأحتنكنّ» من الحنك، يعني يحطّ لك اللجام ويسوقك. وزي ما قال في حلقة الغفلة: لو ما قدرش يوقعك في شرك ولا بدعة ولا كبيرة ولا صغيرة، يشغلك بالمباح.
تاني سبب: سلطة المال، لأن التفاهة مبيعات57:18 ↗
التفاهة مش مجانية، فيه حد بيكسب منها. كل ما تجري ورا حاجات ما تسواش، حد بيبيعها لك. والشيخ بيربطها بآية ﴿فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ﴾ [الزخرف: ٥٤]، وده في الدقيقة ٦١، وبعض المفسرين قالوا: حملهم على الجهل ليطيعوه.
أخطر جزء: لما مقياس «المؤثر» يدخل على المتديّنين58:41 ↗
الـinfluencer اسمه «مؤثر»، ومقياسه واحد بس: عدد المتابعين. والخطورة إن المقياس ده ينتقل فنقيس بيه عالمًا أو داعية. والشيخ بيقولها بحدّة: «أنا ملتحي وأنا منتقبة، لكن بفكّر بدماغ رأسمالية». والقرآن أصلًا بيذمّ الكثرة: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾ [الأنعام: ١١٦].
النبي اللي ييجي يوم القيامة وما معهوش حد1:00:05 ↗
في الحديث: «فرأيت النبيَّ ومعه الرُّهَيط، والنبيَّ ومعه الرجل والرجلان، والنبيَّ ليس معه أحد» (البخاري ومسلم). الإسقاط العصري: نبي عاش ومات وعدد متابعينه اتنين. هيسقط من عينك؟ هل في خلل في دعوته؟ مستحيل، هو فعل الذي عليه.
ليه بنحبّها؟ لأنها منطقة الراحة1:08:01 ↗
التفاهة سهلة، والصعب صعب. والمثال اللي بيوجع: المصحف قدامك، ومفيش حاجة شاغلاك، وانت عايز تقرأ فعلًا، وإيدك ما تتمدّش. الشيخ بيقول إن دي آية من آيات الله لو قعدت تتفكر فيها. وبيضيف إن العقل زي العضلة: واحد قضى سنين في السكرول، وتقول له يلا نحفظ قرآن، زي واحد عمره ما دخل جيم وتديله أتقل وزن.
الترويح عن النفس موجود في الشرع، مش رخصة مخترعة1:12:07 ↗
قبل ما يضيّق، بيوسّع: «روّحوا عن القلوب حتى تعي الذِّكر»، وفي رواية «فإنها إذا أُكرهت عميت»، أثر يُروى عن علي رضي الله عنه. وله تطبيق عملي: عائشة رضي الله عنها لما كان الأحباش بيلعبوا بالحراب، النبي ﷺ هو اللي قال لها «تشتهين تنظرين؟»، ووضع خدّه على خدّها، وفضل واقف لحد ما هي انصرفت، مش لحد ما هو زهق (البخاري ومسلم).
السؤال الأول: الغاية. عملت كده ليه؟1:14:00 ↗
الفرق الأول بين التفاهة والترويح هو النية من الفعل. الجادّ بيروّح عشان يرجع للعبادة بنشاط، «إن الله لا يملّ حتى تملّوا» (البخاري ومسلم). والغاية دي مبنية على إنك عارف أصلًا انت هنا ليه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦]، وأسلوب النفي والاستثناء من أقوى أساليب الحصر.
السؤال التاني: الوسيلة. رحت تروّح بإيه؟1:16:47 ↗
اللي فاهم غايته مش هيروّح عن نفسه بمعصية. والأحسن إنه يروّح بحاجة هي أصلًا عبادة: تزور خالتك فتخرج مفرفش وواخد ثواب صلة الرحم. أو يحوّل المباح لطاعة بالنية: تنزل الجيم بنية «المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف» (مسلم). ومعاذ بن جبل رضي الله عنه كان بيقول: «إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي» (البخاري).
السؤال التالت: المدة. قعدت قد إيه؟1:24:17 ↗
ده السؤال اللي بيفضح: خمس أو ست ساعات على السوشيال وتقول بروّح عن قلبي؟ «روح يا قلبي! لا، انت بتهرّج». وبيدعمها بحسبة عمر: من ستين سنة، النوم ياخد عشرين، والشغل أو المذاكرة عشرين، والضروريات خمسة. يفضل لك حوالي خمستاشر سنة، والسنين الأولى من عمرك راحت أصلًا.
مشهد يفسّر إزاي كان السلف بيشوفوا الدنيا1:28:10 ↗
عريس وعروسة كاتبين كتابهم، وفي معرض أثاث بخصم ٥٠٪ وآخر يوم فيه النهاردة. هيقعدوا في الكافيتيريا؟ هيردّوا على المكالمات؟ لأ، هيلمّوا بسرعة، وما هياكلوش غير لما يوشكوا يقعوا من الوقوف، وأي حاجة على السريع. الشيخ بيقول: كده بالظبط كان السلف شايفين الدنيا.
العلاج: تلات خطوات، أصعبها التالتة1:34:04 ↗
اللجوء إلى الله، وعشان كده «لا حول ولا قوة إلا بالله» كنز من كنوز الجنة (البخاري): لا تحوّل عن حال إلا بالله. والصحبة، وبيحذّر إن شلّة التافهين ممكن يكون سمتها ديني تمامًا لكن كلامها كله كورة أو فلوس أو موضة. والتخلّص من الوسيلة، وبيقصد التليفون تحديدًا، لدرجة إنه بيقول: «مش عارف إزاي واحد يؤمن بالله واليوم الآخر وعنده تيك توك على تليفونه».
خطوات عملية تبدأها اليوم
- قبل ما تفتح أي تطبيق، اسأل سؤال واحد: أنا بعمل ده ليه؟ والإجابة نفسها هي التشخيص 1:15:52 ↗
- لو هتروّح عن نفسك، دوّر الأول على حاجة هي أصلًا عبادة، زي زيارة حد بتحبه من أهلك 1:18:05 ↗
- حوّل المباح لطاعة بالنية: انزل الجيم بنية «المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف»، ونام بنية إنك تقوم 1:18:50 ↗
- حدّد مدة قبل ما تبدأ، لأن المدة هي الفرق بين الترويح والتهريج 1:24:17 ↗
- اقعد احسب: ستين سنة ناقص نوم وشغل وضروريات، يفضل لك خمستاشر 1:25:40 ↗
- غيّر الشلّة، وخلّي بالك: ممكن تكون شلّة سمتها ديني وكلامها كله كورة أو موضة 1:35:24 ↗
- شيل التطبيق اللي انت عارف إنه بابك للتفاهة، ولو صعبت، جرّب شهر بتليفون بسيط 1:40:11 ↗
مذكور في الحلقة (٦)
- حديث الرويبضة · «وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة». رواه ابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة، وهو حديث صحيح، صحّحه الألباني. وهو محور الحلقة
- ابن الجوزي · صاحب النص اللي بيشبّه الناس بركّاب سفينة بيتكلموا وهي تجري بيهم، ودليل إن التفاهة موجودة في كل عصر مش في عصرنا بس
- حديث الأحباش · النبي ﷺ وقف مع عائشة رضي الله عنها تتفرج على لعب الأحباش بالحراب حتى انصرفت هي، (البخاري ومسلم)، وهو الأصل الشرعي للترويح عن النفس
- نظام التفاهة · آلان دونو · الكتاب الأشهر في الموضوع، والشيخ ما رشّحوش: أكاديمي ونظري جدًا ومؤلفه كندي بيتكلم عن واقعه
- رحلة الدجال الناعمة · عبد اللطيف عمر · الكتاب اللي رشّحه بدلًا منه، لأنه رصد لظواهر التفاهة في المجتمعات العربية
- كلام يُنسب إلى صامويل زويمر · استشهد الشيخ بكلام في مؤتمر القدس للمبشّرين ١٩٣٥ عن إخراج المسلم من الإسلام بلا تنصير. الكلام منتشر في المصادر العربية لكن ما لقيناش له توثيقًا في مصدر أوّلي، فنذكره كما استشهد به لا كواقعة مؤكَّدة
اقتباسات تستحق الحفظ
"لو لقيت نفسك في مكان انت فيه مش في عبادة، يبقى انت في لعب."
"أنا ملتحي وأنا منتقبة، لكن بفكّر بدماغ علمانية، بدماغ رأسمالية."
"المصحف قدامك، ومفيش حاجة شاغلاك، وانت عايز تقرأ، وإيدك ما تتمدّش. دي آية."
"خمس ساعات على الفيسبوك وتقول لي بروّح عن قلبي؟ روح يا قلبي! لا، انت بتهرّج."
"عاوز الفردوس الأعلى؟ هتسيب حاجات محدش قال لك إنها حرام."
"مش عارف إزاي واحد يؤمن بالله واليوم الآخر وعنده تيك توك على تليفونه."
