الرئيسيةالمال الحلال ← الحلقة ٢
المال الحلال

المال الحلال مع مؤسس جريدة المال حازم شريف

من عازف جيتار أول أجر له ١٠ جنيهات إلى مؤسس جريدة المال: قصة أطول جولة تمويل أخذت سنتين، وكيف بنى فصلُ الإعلانات عن التحرير المصداقية.

⏱ يُقرأ في ٧ دقايق

الخلاصة في سطرين

من عازف جيتار كان أول أجر له عشرة جنيهات في فرح، إلى مؤسس ورئيس تحرير جريدة المال: يحكي حازم شريف قصة أطول جولة تمويل في التاريخ التي أخذت سنتين لجمع رأس مال الجريدة، وكيف بنى فصلُ الإعلانات عن التحرير مصداقيتها، ولماذا يصف نفسه اليوم بأنه مصنع محتوى لا journal. حلقة عن التحول من صحفي يكتب إلى رائد أعمال يدير، ومن الورق إلى الـdigital من غير أن «تلبس في الحيط».

لمن هذه الحلقة؟

صحفي أو صانع محتوىقواعد الصنعة من داخل المطبخ: لماذا البيان الصحفي ليس صحافة، وكيف تأتي بالـexclusive من غير أن تحرق مصادرك، ولماذا ستبقى العلاقة بالمصدر أهم من الذكاء الاصطناعي.
رائد أعمال يبحث عن تمويلقصة جولة تمويل استمرت سنتين: كيف تجمع المال من السوق، وتصمم هيكل ملكية يحمي استقلاليتك، ولماذا أموال المستثمرين «تصويت بالثقة» لا مجرد كاش.
مدير أو قائد فريقخلاصة خبرة إدارة عشرات السنين: الموهوب صاحب الشخصية الصعبة مقابل الأقل موهبة، فض الاشتباكات الشخصية، وبناء فريق كبير من فرق صغيرة.
مهتم بمستقبل الإعلامشهادة من داخل الصناعة: الورق لن يعود ولا توجد جريدة مطبوعة تربح في مصر، والتحول الرقمي المحسوب هو طوق النجاة.

الأفكار الرئيسية

المال وسيلة، والقلق منه هو المحرك2:41 ↗
يفرق بين حازم الشخص وحازم المؤسس: كشخص، المال وسيلة للوفاء بالالتزامات لا هدف، وهو متساهل ماليًا على عكس ما يوحي اسم الـjournal. لكن كمؤسس، سؤال «هنجيب الفلوس منين؟» حاضر طوال الوقت، ويعتبر قلق الإفلاس هو الدافع الذي حرّكه في مجالات كثيرة في السنين الأخيرة.
كان يعمل ثلاث شغلانات في وقت واحد: عازف جيتار وكاتب مقالات ومهندس تخطيط، حتى نام واقفًا ممسكًا الجيتار في وسط حفلة. قرر التركيز في شغلانة واحدة: ليست أكثر واحدة تجلب مالًا، بل التي يرى أنه يمكن أن يكون فيها رقم واحد، وكانت الصحافة، لأن عنده شيئًا يريد قوله.
راح للدكتور محمد تيمور رئيس إي إف چي هيرمس وقتها محتاج مليون ونص لـjournal أسبوعي، فرد عليه: هحط معاك ١٠٠ ألف جنيه وامشي في السوق. قضى بعدها سنتين بيلم رأس المال مساهم ورا مساهم، وصمم هيكل ملكية بحد أقصى ١٠٪ للمؤسسات و٥٪ للأفراد: محدش عنده أغلبية، فمحدش عنده control على التحرير. الشركة اتأسست سنة ٢٠٠٢، والمال نزلت أسبوعية سنة ٢٠٠٣.
كانت الصحافة الاقتصادية في مصر تحوّل محرري الاقتصاد إلى بائعي إعلانات: تكتب عن الشركة وتجلب منها إعلانًا. هو فصل الاثنين من أول يوم، وهذا أتعب الجريدة في البداية لكنه ما بنى المصداقية التي صارت أغلى أصول المال في السوق.
في وسط جولة التمويل، قال له مصرفي إنه صحفي جيد لكن أحدًا لم يختبره صاحبَ journal ولا رجل أعمال. أول ما سمعها انزعج وقال «أنا مش رجل أعمال»، لكنها فتحت عينه: من يجمع مالًا من مساهمين يصير مسؤولًا عن تعظيم قيمة استثماراتهم. وتأكد الدرس بعد الإطلاق: كل مصر تتكلم عن المحتوى، وستة شهور من غير إعلانات ولا كاش داخل.
فكرة برنامجه على يوتيوب جت أيام كورونا: مقابلات بالزوم من غير كرو ولا مشاوير، وبيبعت للضيف مج عليه logo البرنامج بخاصية تتبع، لدرجة إن مج وصل لضيف قاعد في واشنطن. النتيجة: برنامج بيوصل مباشرة لمجتمع البيزنس المستهدف، وما بياخدش من وقته غير ساعتين في الأسبوع، وبيتطور season ورا season.
يصنف نفسه من زمن مصنعَ محتوى: الجريدة المطبوعة والموقع والمؤتمرات الاقتصادية السنوية ومنصات السوشيال والبرامج كلها وسائل نشر للمصنع نفسه. والمفاجأة أن المطبوع ما زال يمثل نصف الإيرادات، رغم أن الـdigital هو الذي ينمو سنة بعد سنة.
شخصيًا ما بينزلش البيانات الصحفية في الـjournal، وبيعلم الصحفيين إن مسؤول الـPR هو «الشخص اللي حاول تتجنبه» لأنه هيخليك زي الباقيين بنفس البيان. البديل: علاقة مباشرة بالمصادر، وديل بيحفظ توقيت المصدر: يعرف الخبر بدري ويستنى، مقابل إنه يبقى أول من ينشر بالتفاصيل.
لو سمع معلومة ما كان يجب أن يسمعها، لن ينشرها: فيها جزء غير أخلاقي لأنه ما كان مفترضًا أن يعرفها أصلًا، وجزء عملي واقعي لأنه سيخسر المصدر نفسه وكل من وراءه. حتى حين خرج تسريب قبل موعده عن صفقة يعرفها، اتصل بصاحبه معترضًا، لأن أحدًا غيره ما كان يجب أن «يبريك» الخبر قبله.
رأيه صريح: الصحافة المطبوعة لن تعود، و«مفيش جرايد مطبوعة جوه مصر بتكسب»، والمستمر منها مستمر لأسباب سياسية لا ربحية. أما الذكاء الاصطناعي، فمهما تطور، الأصل في الخبر علاقة بين صحفي ومصدر بشري، وهذا ما لا تفعله الآلة.
منذ تأسيس الجريدة سنة ٢٠٠٣ وهو يعبر من أزمة إلى أخرى: التعويم الأول أيام حكومة عاطف عبيد، وحرب العراق، والأزمة المالية العالمية ٢٠٠٨، وثورة يناير ٢٠١١ في سنة كانت رابحة. خلاصته: «اللي اشتغل في مصر في العشرين سنة دول يقدر يشتغل في أي حتة في العالم»، لأنه تمرّن على كل شيء.

خطوات عملية تبدأها اليوم

خطواتك أنت، كل خطوة موصولة بدقيقتها.

  • لو كنت موزعًا نفسك على أكثر من شغلانة، فاختر واحدة تركز فيها: ليست أكثرها مالًا، بل التي يمكن أن تكون فيها رقم واحد 9:21 ↗
  • قبل جمع مال من مستثمرين، صمم هيكل ملكية بحد أقصى للحصص حتى لا يأخذ أحد control على قرارك 14:52 ↗
  • افصل مصدر إيراداتك عن جودة منتجك زي فصل الإعلانات عن التحرير: المصداقية أصل بيتبني ببطء وبيتباع بسرعة 18:05 ↗
  • متكتبش الـbusiness plan لوحدك: اقعد مع أهل كل تخصص، إنتاج وتوزيع وتسويق ومبيعات، قبل ما تحط الأرقام على الورق 20:39 ↗
  • ابدأ منتجك الجديد بأبسط الموارد المتاحة: برنامج كامل اتعمل بالزوم ومج بـlogo وساعتين في الأسبوع 24:25 ↗
  • في التوظيف، فضّل الشخصية السليمة الأقل موهبة على الموهوب صاحب الشخصية الصعبة: مشاكله كرة ثلج تتراكم ولا تُحل 53:44 ↗
  • اعرف مواطن قوتك وضعفك بصدق واربط أحلامك بيها: خليك مثابر من غير ما تكون متوهم 1:00:48 ↗
مذكور في الحلقة (٦)
  • جريدة المال · أسسها الضيف: الشركة اتأسست سنة ٢٠٠٢، والجريدة صدرت أسبوعية سنة ٢٠٠٣ قبل ما تتحول ليومية
  • د. محمد تيمور · رئيس مجلس إدارة إي إف چي هيرمس وقتها، أول من التزم بـ١٠٠ ألف جنيه وقاله «امشي في السوق»
  • جريدة العالم اليوم · اشتغل فيها لحد ما بقى مدير تحرير، وسابها سنة ٢٠٠٠ بعد خلاف مع الإدارة
  • جيف بيزوس · مقولته عن التقتير في الشغل استشهد بيها المقدم، ورد الضيف: «احنا من مدرسة النتانة في الشغل»
  • ستيف جوبز · فيديو قديم يشرح فيه معنى البودكاست، عاد إليه الضيف مثالًا على التغيرات التي تأتي فجأة
  • برنامج CEO Level Podcast · برنامج مقابلات الضيف مع الرؤساء التنفيذيين على قناة ALMAL TV بيوتيوب، اتولد في كورونا بفكرة الزوم والمج

اقتباسات تستحق الحفظ

"انت صحفي كويس، احنا كلنا عارفين ده، بس ما اختبرناكش انك تعمل journal كويس ولا انك تبقى راجل أعمال كويس"
مصرفي قابله في جولة التمويل (كما حكاها حازم شريف) 19:24 ↗
"التسلخات النفسية ملهاش مرهم"
مدير قديم (كما حكاها حازم شريف) 21:56 ↗
"مفيش جرايد مطبوعة دلوقتي جوه مصر بتكسب"
"اللي اشتغل في مصر في العشرين سنة دول يقدر يعمل أي حاجة في أي حتة ويبقى عظيم جدًا"
"خليك مثابر بس من غير ما تكون متوهم"

الموجز ده كان مفيد؟

النشرة

متفوّتش أي موجز جديد.

اشترك، ونبعتلك كل موجز جديد أول ما ينزل على إيميلك. من غير إزعاج.

بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة المال الحلال ↗
💡 اقترح حلقة