هذا الموجز رفيق للحلقة وليس بديلًا عنها، التجربة الكاملة والقصص والحوار في الحلقة الأصلية.
احفظ وشارك
الزبدة في سطرين
من عازف جيتار أول أجر ليه كان عشرة جنيه في فرح، لمؤسس ورئيس تحرير جريدة المال: حازم شريف بيحكي قصة أطول روودشو في التاريخ اللي خد سنتين لجمع رأس مال الجريدة، وإزاي فصل الإعلانات عن التحرير بنى مصداقيتها، وليه بيوصف نفسه النهارده بإنه مصنع محتوى مش جورنال. حلقة عن التحول من صحفي بيكتب لرائد أعمال بيدير، ومن الورق للديجيتال من غير ما «تلبس في الحيط».
لمن هذه الحلقة؟
صحفي أو صانع محتوىقواعد الصنعة من جوه المطبخ: ليه البيان الصحفي مش صحافة، إزاي تجيب الاكسكلوسيف من غير ما تحرق مصادرك، وليه العلاقة بالمصدر هتفضل أهم من الذكاء الاصطناعي.
رائد أعمال بيدور على تمويلقصة روودشو استمر سنتين: إزاي تلم فلوس من السوق، وتصمم هيكل ملكية يحمي استقلاليتك، وليه فلوس المستثمرين «تصويت بالثقة» مش مجرد كاش.
مدير أو قائد فريقخلاصة خبرة إدارة عشرات السنين: الموهوب صاحب الشخصية الصعبة مقابل الأقل موهبة، فض الاشتباكات الشخصية، وبناء فريق كبير من فرق صغيرة.
مهتم بمستقبل الإعلامشهادة من جوه الصناعة: الورق مش راجع ومفيش جريدة مطبوعة بتكسب في مصر، والتحول الرقمي المحسوب هو طوق النجاة.
بيفرق بين حازم الشخص وحازم المؤسس: كشخص، المال وسيلة للوفاء بالالتزامات مش هدف، وهو متساهل ماليًا على عكس ما يوحي اسم الجورنال. لكن كمؤسس، سؤال «هنجيب الفلوس منين؟» حاضر طول الوقت، وبيعتبر قلق الإفلاس هو الدافع اللي حركه في مجالات كتير في السنين الأخيرة.
٢. نمت واقف بالجيتار: لحظة اختيار الشغلانة الواحدة 9:03 ↗
كان بيشتغل تلات شغلانات في وقت واحد: عازف جيتار وكاتب مقالات ومهندس تخطيط، لغاية ما نام واقف ماسك الجيتار في وسط حفلة. قرر يركز في شغلانة واحدة: مش أكتر واحدة بتجيب فلوس، لكن اللي شايف إنه ممكن يبقى فيها رقم واحد، وكانت الصحافة، لأنه كان عنده حاجة عايز يقولها.
٣. طلب مليون ونص، خد ١٠٠ ألف وأطول روودشو في التاريخ 14:16 ↗
راح للدكتور محمد تيمور رئيس إي إف چي هيرمس وقتها محتاج مليون ونص لجورنال أسبوعي، فرد عليه: هحط معاك ١٠٠ ألف جنيه وامشي في السوق. قضى بعدها سنتين بيلم رأس المال مساهم ورا مساهم، وصمم هيكل ملكية بحد أقصى ١٠٪ للمؤسسات و٥٪ للأفراد: محدش عنده أغلبية، فمحدش عنده كنترول على التحرير. الشركة اتأسست سنة ٢٠٠٢، والمال نزلت أسبوعية سنة ٢٠٠٣.
الصحافة الاقتصادية في مصر كانت بتحول محرري الاقتصاد لبياعين إعلانات: تكتب عن الشركة وتجيب منها إعلان. هو فصل الاتنين من أول يوم، وده تعّب الجريدة في البداية لكنه اللي بنى المصداقية اللي بقت أغلى أصول المال في السوق.
في وسط الروودشو، مصرفي قاله إنه صحفي كويس بس محدش اختبره كصاحب جورنال ولا كرجل أعمال. أول ما سمعها اتضايق وقال «أنا مش رجل أعمال»، لكنها فتحت عينه: اللي بيلم فلوس من مساهمين بقى مسؤول عن تعظيم قيمة استثماراتهم. والدرس اتأكد بعد الإطلاق: كل مصر بتتكلم عن المحتوى، وست شهور من غير إعلانات ولا كاش داخل.
٦. برنامج اتولد في كورونا: مج وزوم وساعتين في الأسبوع 24:19 ↗
فكرة برنامجه على يوتيوب جت أيام كورونا: مقابلات بالزوم من غير كرو ولا مشاوير، وبيبعت للضيف مج عليه لوجو البرنامج بخاصية تتبع، لدرجة إن مج وصل لضيف قاعد في واشنطن. النتيجة: برنامج بيوصل مباشرة للبيزنس كوميونيتي المستهدفة، وما بياخدش من وقته غير ساعتين في الأسبوع، وبيتطور سيزون ورا سيزون.
بيصنف نفسه من زمان مصنع محتوى: الجريدة المطبوعة والموقع والمؤتمرات الاقتصادية السنوية ومنصات السوشيال والبرامج كلها وسائل نشر لنفس المصنع. والمفاجأة إن المطبوع لسه بيمثل نص الإيرادات، رغم إن الديجيتال هو اللي بينمو سنة ورا سنة.
٨. اتجنب راجل البي آر: قواعد الاكسكلوسيف وحماية المصدر 32:31 ↗
شخصيًا ما بينزلش البيانات الصحفية في الجورنال، وبيعلم الصحفيين إن مسؤول البي آر هو «الشخص اللي حاول تتجنبه» لأنه هيخليك زي الباقيين بنفس البيان. البديل: علاقة مباشرة بالمصادر، وديل بيحفظ توقيت المصدر: يعرف الخبر بدري ويستنى، مقابل إنه يبقى أول من ينشر بالتفاصيل.
٩. اللقطة ولا الشخص؟ حرق المصدر خسارة مرتين 37:53 ↗
لو سمع معلومة مش مفروض يسمعها، مش هينشرها: فيه جزء غير أخلاقي لأنه ما كانش مفروض يعرفها أصلًا، وجزء عملي براجماتي لأنه هيخسر المصدر نفسه وكل اللي وراه. حتى لما تسريب طلع قبل ميعاده على صفقة عارفها، اتصل بصاحبه معترضًا، لأن محدش المفروض «يبريك» الخبر قبله.
رأيه صريح: الصحافة المطبوعة مش هتعمل كامباك، ومفيش جرايد مطبوعة جوه مصر بتكسب، واللي مستمر منها مستمر لأسباب سياسية مش ربحية. أما الذكاء الاصطناعي، فمهما اتطور، الأصل في الخبر علاقة بين صحفي ومصدر بشري، ودي حاجة الآلة ما بتعملهاش.
١١. عشرين سنة ظروف قاهرة: مدرسة الشغل في مصر 50:37 ↗
من ساعة تأسيس الجريدة سنة ٢٠٠٣ وهو بيعدي من أزمة للتانية: التعويم الأول أيام حكومة عاطف عبيد، حرب العراق، الأزمة المالية العالمية ٢٠٠٨، وثورة يناير ٢٠١١ في سنة كانت رابحة. خلاصته: اللي اشتغل في مصر في العشرين سنة دول يقدر يشتغل في أي حتة في العالم، لأنه اتمرن على كل حاجة.
خطوات عملية تبدأها اليوم
لو موزع نفسك على كذا شغلانة، اختار واحدة تركز فيها: مش أكترهم فلوس، لكن اللي ممكن تبقى فيها رقم واحد9:21 ↗
قبل ما تلم فلوس من مستثمرين، صمم هيكل ملكية بحد أقصى للحصص عشان محدش ياخد كنترول على قرارك 14:52 ↗
افصل مصدر إيراداتك عن جودة منتجك زي فصل الإعلانات عن التحرير: المصداقية أصل بيتبني ببطء وبيتباع بسرعة 18:05 ↗
متكتبش البيزنس بلان لوحدك: اقعد مع أهل كل تخصص، إنتاج وتوزيع وتسويق ومبيعات، قبل ما تحط الأرقام على الورق 20:39 ↗
ابدأ منتجك الجديد بأبسط الموارد المتاحة: برنامج كامل اتعمل بالزوم ومج بلوجو وساعتين في الأسبوع24:25 ↗
في التوظيف، فضّل الشخصية السليمة الأقل موهبة على الموهوب صاحب الشخصية الصعبة: مشاكله سنوبول بتكبر مش بتتحل53:44 ↗
اعرف مواطن قوتك وضعفك بصدق واربط أحلامك بيها: خليك مثابر من غير ما تكون متوهم60:48 ↗
اقتباسات تستحق الحفظ
"انت صحفي كويس، احنا كلنا عارفين ده، بس ما اختبرناكش انك تعمل جورنال كويس ولا انك تبقى راجل أعمال كويس"
"التسلخات النفسية ملهاش مرهم"
"مفيش جرايد مطبوعة دلوقتي جوه مصر بتكسب"
"اللي اشتغل في مصر في العشرين سنة دول يقدر يعمل أي حاجة في أي حتة ويبقى عظيم جدًا"
"خليك مثابر بس من غير ما تكون متوهم"
مذكور في الحلقة
جريدة المال· أسسها الضيف: الشركة اتأسست سنة ٢٠٠٢، والجريدة صدرت أسبوعية سنة ٢٠٠٣ قبل ما تتحول ليومية
د. محمد تيمور· رئيس مجلس إدارة إي إف چي هيرمس وقتها، أول من التزم بـ١٠٠ ألف جنيه وقاله «امشي في السوق»
جريدة العالم اليوم· اشتغل فيها لحد ما بقى مدير تحرير، وسابها سنة ٢٠٠٠ بعد خلاف مع الإدارة
جيف بيزوس· مقولته عن التقتير في الشغل استشهد بيها المقدم، ورد الضيف: «احنا من مدرسة النتانة في الشغل»
ستيف جوبز· فيديو قديم بيشرح فيه يعني إيه بودكاست، رجع له الضيف كمثال على التغيرات اللي بتيجي فجأة
برنامج CEO Level Podcast· برنامج مقابلات الضيف مع الرؤساء التنفيذيين على قناة ALMAL TV بيوتيوب، اتولد في كورونا بفكرة الزوم والمج
اشترك في نشرة موجز، وكل ما ينزل موجز جديد، يوصلك أول واحد، من غير أي إزعاج.
بنحترم خصوصيتك، تقدر تلغي الاشتراك في أي وقت.
تمام! سجّلنا إيميلك، هنكلّمك أول ما ينزل موجز جديد.
هذا الموجز من إنتاج «موجز» بالذكاء الاصطناعي مع مراجعة تحريرية بشرية، وهو دعوة للاستماع لا بديل عنه.
كل الحقوق للمصدر الأصلي: الحلقة كاملة على قناة المال الحلال ↗